طهران تحاول ضمان بدء المفاوضات علي قدرتها النووية

حجم الخط
0

طهران تحاول ضمان بدء المفاوضات علي قدرتها النووية

وصلت الي النقطة الاكثر تقدما من ناحية تكنولوجية طهران تحاول ضمان بدء المفاوضات علي قدرتها النووية نحن نتفق مع الفرضيتين الاساسيتين للاستخبارات الاسرائيلية ، قال أمس لـ يديعوت احرونوت ، مصدر برلماني ألماني ضالع جدا بفضل منصبه بالمعلومات التي بيد أسرة الاستخبارات المحلية: الأولي ـ ان ايران مصممة علي انتاج قنبلة ذرية بأسرع وقت ممكن. والثانية ـ أنه في كل ما يتعلق بالمواضيع الفنية ـ يوجد الايرانيون في وضع اقل تقدما بكثير مما يفهم من تصريحاتهم .في وزارة الخارجية الاسرائيلية وفي الموساد، المركز الذي ينسق الجهود لمنع التحول النووي الايراني، هناك غير قليل من خيبة الأمل في ضوء سلوك اوروبا في هذا الموضوع، فمن جهة، كل محافل الاستخبارات في غربي اوروبا مثل الـ بي.ان.دي الالماني او DGSE الفرنسي، تتفق علي أن ايران تبذل كل ما في وسعها لانتاج القنبلة الشيعية الاولي في اقرب وقت ممكن. ومن جهة اخري، هناك فجوة متواصلة بين المعطيات التي تظهر في الاستعراضات الاستخبارية، وبين الاستخدام لها من قادة تلك الدول في الموقف العلني تجاه طهران. اما في المحادثات المغلقة مع مندوبين اسرائيليين فيقول الاوروبيون: صحيح أن ايران تريد قنبلة، صحيح أن ايران لا تكف عن خداع الاسرة الدولية، ولكن.. .هذه الـ لكن تخرج الاسرائيليين عن طورهم. فمثلا، كل ما كان لدي وزير الخارجية الالماني ليقوله ردا علي تصريح أحمدي نجاد ان ايران تتجه في الاتجاه غير السليم . هذا هو.بيان أحمدي نجاد لم يجدد شيئا لمخابرات الاستخبارات في الغرب. من ناحية فنية، كما هو معروف يعمل في هذه اللحظة في نتناز مفاعلان، 164 وحدة طرد مركزي في كل منهما. وهذا طراز صغير جدا هو أيضا يجد الايرانيون صعوبة في تشغيله. لديهم مشاكل عسيرة في ربط اجهزة الطرد المركزي وفي سرعة المادة في داخلها. ومن المشكوك جدا أن ينجحوا في تفعيل ما ادعي احمدي نجاد بأنهم نجحوا فيه ـ مشروع عينة يقوم تحت الارض ويضم 3 الاف جهاز طرد مركزي. وحتي لو عملت هذه كما ينبغي، من الصعب جدا انتاج قنبلة ذرية منها، وهذا سيستغرق زمنا طويلا. ومع ذلك فلا ريب أن ايران تسجل تقدما في عملية تخصيب اليورانيوم، لب لباب انتاج القنبلة. من ناحية تصريحية ايران تحاول كل الوقت الوقوف علي بندين. من جهة، تحذر من تجاوز الحدود لتصبح دول منبوذة تماما مثل كوريا الشمالية. ومن جهة اخري، فهي غير مستعدة للتخلي عن تطلعها لتحقيق سلاح نووي. ومنذ الكشف عن الموقع في نتناز في 2003، نجحت تكتيكيا من خلال التريث والطمس بتأجيل العقوبات من الامم المتحدة أطول فأطول. وما أن فرضت العقوبات حتي انتقلت ايران الي المرحلة التالية التي تستهدف كسب المزيد فالمزيد من الوقت لجمع ما يكفي من المعلومات لمواصلة المسار الخفي، حتي عندما تكون المنشآت العلنية تحت الرقابة. فلماذا إذن تعترف ايران طواعية بأنها تواصل التقدم بكامل الزخم؟ الايرانيون في واقع الامر يتبجحون بانجازات علمية لم يحققوها بعد، وذلك انطلاقا من الفرضية بان كل اتفاق يوقع معهم في المستقبل سيكون انطلاقا من النقطة التي وصلوا اليها فيما بعد. طهران تحاول أن تضمن ان تبدأ المفاوضات المستقبلية علي قدرتها النووية فيما هي توجد في النقطة الاكثر تقدما من ناحية تكنولوجية. رونين بيرغمنكاتبة في الصحيفة(يديعوت احرونوت) 10/4/2007

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية