طهران تدعو انقرة للكشف عن منفذي عملية خطف نائب وزير الدفاع الايراني السابق

حجم الخط
0

طهران ـ وكالات: ذكرت وكالة انباء ‘فارس’ الاحد ان نائبا ايرانيا بارزا حض تركيا على الكشف عن ‘الخاطفين الصهاينة’ لنائب وزير الدفاع الايراني السابق علي رضا اصغري الذي اختفى في اسطنبول في 2007. وقال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الايراني (البرلمان) ‘يتعين على تركيا ان تكشف اسماء الارهابيين من الموساد (اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية)’. واضاف النائب الايراني ‘ان الذين كان لهم دور في عملية خطف (علي رضا) اصغري في تركيا ينبغي ان يظهروا وهكذا سيتم كشف الجريمة الصهيونية’. ورداً على سؤال عما تتوقعه إيران من تركيا ازاء خطف عسكري، قال المسؤول الإيراني ان ‘ما تريده طهران من أنقره هو تعاملها مثل الإمارات ازاء الصهاينة ونشر اسماء الارهابيين الذين يعملون لصالح الموساد’. وشدد على أهمية الكشف عن أسماء الذين شاركوا في خطف مساعد وزير الدفاع الايراني الاسبق من تركيا لكي يتسنى فضح هذه الجريمة.

وأضاف بروجردي ان ‘المشرف على وزارة الخارجية سيدعو الصليب الاحمر بصورة رسمية إلى إعادة عسكري إلى الوطن’، مشيراً إلى أن متابعة هذه القضية جارية على قدم وساق.

وتركيا التي تقاربت مع دول عربية وايران في السنوات الاخيرة، ستستضيف في نهاية كانون الثاني/يناير المحادثات بين ايران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا). ورجّح بروجردي أن يكون المساعد السابق لوزير الدفاع علي رضا عسكري الذي خطف في تركيا عام 2006 قتل أثناء تحقيق جهاد الموساد الإسرائيلي معه. وقال ان خطف عسكري في تركيا أمر مؤكد ولا لبس فيه، موضحاً انه يتوقع ضلوع القاعدة العسكرية الامريكية في انجرليك بخطفه وتسليمه لإسرائيل. وقال انه من المرجح جداً أن يكون عسكري قتل على يد الموساد الإسرائيلي أثناء التحقيق معه.

وأوضح ان ‘إعلان صحيفة صهيونية معروفة نبأ استشهاد عسكري لا يبقي مجالاً لتنصّل المسؤولين الصهاينة من تحمل مسؤولية هذا العمل الشنيع ويجب عليهم تحمّل المسؤولية التامة عن هذا العمل ‘. ولدى اجابته عن سؤال حول ادعاء إسرائيل بأن عسكري فر من السجن قال ان ‘هذا الادعاء لا أساس له من الصحة أبداً إضافة إلى أن اعلان نبأ انتحاره يعتبر عملاً مضللاً ولكن إذا كان الأمر وقع حتما فإن نواب الشعب بمجلس الشورى الاسلامي والحكومة سيتابعون القضية’. وذكرت وسائل اعلام الجمعة ان ايران طلبت مساعدة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لمعرفة مصير اصغري بعد معلومات صحافية تحدثت عن احتمال وفاته في سجن اسرائيلي. وكثف مسؤولون ايرانيون في الايام الاخيرة التصريحات التحذيرية حول مصير اصغري في اعقاب نشر مقال في مجلة ‘يوراجيا نيويز’ الاكترونية حول احتمال وفاته في سجن اسرائيلي. ويورد المقال المذكور من جهة اخرى معلومة لصحيفة اسرائيلية حول ‘انتحار’ اصغري في السجن. وبحسب ‘يوراجيا نيويز’، فان هذه المعلومة سحبت من موقع هذه الصحيفة الاسرائيلية، يديعوت احرونوت، بعيد نشرها لانها كانت خاضعة للرقابة. وبحسب وسائل اعلام غربية، فان اصغري اختفى اثناء زيارة خاصة الى تركيا في شباط/فبراير 2007، لكن اختفاءه، بحسب عائلته، يعود الى كانون الاول/ديسمبر 2006. وفي تلك الفترة، كتبت صحيفة واشنطن بوست ان اصغري انشق بصورة طوعية، وانه ‘يتعاون’ مع اجهزة الاستخبارات الامريكية. وكانت الصحافة الاسرائيلية ذكرت من جهتها ان عملية ‘خطفه’ قد تكون من عمل الموساد، وهو ما نفاه بشدة وزير الدفاع انذاك عمير بيريتس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية