طهران تشيد بـ واقعية الصين وروسيا بشأن ملفها النووي.. والبيت الابيض لن يرد علي رسالة نجاد
بعد فشل الدول الخمس الكبري في مجلس الامن الدولي والمانيا بالتوصل الي اتفاق حول مشروع قرارطهران تشيد بـ واقعية الصين وروسيا بشأن ملفها النووي.. والبيت الابيض لن يرد علي رسالة نجاداثينا ـ طهران ـ واشنطن ـ باريس ـ ا ف ب ـ رويترز ـ يو بي اي: اشادت ايران امس الثلاثاء بموقف الصين وروسيا الواقعي وذلك بعد فشل اجتماع بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي والمانيا في التوصل الي اتفاق حول مشروع قرار في مجلس الامن يفرض علي ايران وقف برنامجها النووي.وقال المسؤول الايراني المكلف الملف النووي الايراني علي لاريجاني الثلاثاء في اثينا بامكاننا القول ان بعض الدول تتصرف بشكل اكثر واقعية في قضية الملف النووي الايراني ذاكرا الصين وروسيا .وتبدي بكين وموسكو اللتان تربطهما مصالح اقتصادية بطهران لا سيما في مجال الطاقة، تحفظات كبيرة حول الاشارة الواردة في مشروع القرار الجاري درسه الي الفصل السابع من شرعة الامم المتحدة الذي قد يفسح المجال امام فرض عقوبات وحتي تدخل عسكري في اخر المطاف.وقال لاريجاني في اعقاب اجتماعه مع وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكويانيس ان دولا اخري تحاول اثارة المشاكل، انا قادم من منطقة اثارت فيها الولايات المتحدة مشاكل عديدة .واضاف ننصح الاتحاد الاوروبي بعدم مواكبة سياسة دولة تثير مشاكل في المنطقة. بامكان الاتحاد الاوروبي ان يلعب دورا بناء .وعقد وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا والممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في نيويورك مساء الاثنين اجتماعا فشل في التوصل الي اتفاق علي الموضوع الايراني.من جهة ثانية، قال لاريجاني ان بلاده لا تعتزم الانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي خلافا لما المح الرئيس الايراني الاحد.وقال ليس لدينا اي سبب للانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي . واضاف ما نحتاج اليه هو توازن بين الواجبات والحقوق التي تنص عليها معاهدة منع الانتشار النووي .وجدد المسؤول الايراني كما فعل امس الاول خلال زيارة لانقرة، دعوته المجتمع الدولي الي عدم استبعاد الوكالة الدولية للطاقة الذرية لصالح مجلس الامن الدولي.وقال ما زال هناك وقت للدبلوماسية (…) ويمكن تسوية القضية في اطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية في حال عدم اصرار الولايات المتحدة علي اللجوء الي مجلس الامن.وتأتي زيارة لاريجاني الي اثينا غداة رسالة بعث بها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الي الرئيس الامريكي جورج بوش، وهي خطوة اولي من نوعها منذ قطع العلاقات بين واشنطن وطهران قبل اكثر من 26 سنة.واعلن البيت الابيض امس الثلاثاء ان الولايات المتحدة لن ترد خطيا وبصورة رسمية علي الرسالة التي وجهها الرئيس الايراني الي الرئيس الامريكي جورج بوش.وكان البيت الابيض اعلن ان الرسالة لا تتضمن شيئا من شأنه ان يدفع الي استئناف الحوار بين البلدين، ما قضي علي الآمال بحل يتم التفاوض عليه للازمة النووية.وتستعيد الرسالة الواقعة في 18 صفحة والتي حصلت وكالة فرانس برس علي نسخة منها، مواضيع سبق ان اثارها احمدي نجاد مرارا، وبينها اقتراح علي بوش بالعودة الي مباديء الدين من اجل حل الازمة.ونقلت وكالة الانباء الطلابية (ايسنا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي قوله امس الثلاثاء ان ايران تنتظر الرد الشخصي للرئيس الامريكي جورج بوش علي الرسالة التي وجهها اليه الرئيس الايراني.وقال آصفي لم يكن هدف رسالة احمدي نجاد الي بوش التأثير علي قضية الملف النووي. اننا ننتظر ردا من الشخص الذي وجهت اليه (لاعلان موقف) .واضاف ان هدف الرسالة هو عرض موقفنا من المشاكل في العالم وسبل تسويتها .وتابع لقد سجلنا بعض المواقف من قبل مسؤولين امريكيين لكننا ما زلنا ننتظر الرد الرسمي لواشنطن علي الرسالة.وعلي حد قوله من الطبيعي ان تطرح (الصحافة) اسئلة لكن من الافضل ان ننتظر ان يطلع بوش علي مضمون الرسالة ثم نري كيف سيتم نشرها الا اذا تغيرت الظروف .وجدد نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي شمعون بيريس امس الثلاثاء من القدس تهديداته لايران بـ الابادة اذا حاولت، كما يؤكد رئيسها محمود احمدي نجاد، محو اسرائيل عن الخريطة. كما شكك الرئيس الايراني بحصول المحرقة اليهودية خلال الحرب العالمية الثانية.وفي اشارة الي التهديدات المتكررة للرئيس الايراني المحافظ ازاء الدولة العبرية، صرح بيريس للاذاعة الاسرائيلية العامة قلت فقط، انتبهوا الي تهديداتكم، ان من يهدد مهدد .وتابع مكررا تصريحات ادلي بها الاثنين للتلفزيون الاسرائيلي العام قلت ان الذين يهددون بتدميرنا قد يتعرضون للتدمير .وكان لهذه التصريحات وقع كبير خصوصا انها صادرة عن رئيس الوزراء السابق الحائز جائزة نوبل للسلام.ويصل محمود احمدي نجاد الي اندونيسيا امس الثلاثاء في زيارة تستغرق خمسة ايام قد يطلب خلالها من اندونيسيا لعب دور الوسيط في الخلاف النووي بين بلاده والدول الغربية.قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي تعمل علي إعداد خطط لإقناع إيران بالتعاون حيال برنامجها النووي.كما قال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير امس الثلاثاء انه يجب تسوية عدة مسائل قبل اتفاق القوي الكبري علي مشروع قرار بمجلس الامن الدولي بخصوص البرنامج النووي الايراني. ونقل عن شتاينماير قوله خلال مقابلة مع محطة (زد.دي.اف) التلفزيونية نريد أن نتأكد أننا لن نبدأ شيئا قد لا يمكننا وقفه ويمكن أن يخرج عن نطاق السيطرة بعد ذلك .ومن جهتها أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية الجديدة امس الثلاثاء ان ما من احد في المجتمع الدولي يعتزم التحرك عسكريا ضد ايران لكنها في الوقت نفسه رفضت ان تصف هذا الاحتمال بانه غير متصور .وقالت بيكيت التي تسلمت مهام منصبها الجديد منذ اربعة ايام فقط لهيئة الاذاعة البريطانية لا يعتزم أحد أخذ مسار التحرك العسكري .