طهران تقترح علي دول الخليج توقيع معاهدة اقليمية للدفاع والامن

حجم الخط
0

طهران تقترح علي دول الخليج توقيع معاهدة اقليمية للدفاع والامن

واشنطن تريد مشروع قرار ينص علي أن ايران تمثل تهديدا للسلامطهران تقترح علي دول الخليج توقيع معاهدة اقليمية للدفاع والامنطهران ـ الامم المتحدة ـ اف ب: عرض وزير الدفاع الايراني الجنرال مصطفي محمد نجار علي دول الخليج توقيع معاهدة اقليمية للدفاع والامن، علي ما اوردت وكالة مهر شبه الرسمية امس الثلاثاء.وقال نجار ان توقيع معاهدة للدفاع والامن الجماعي بين دول الخليج الفارسي سيضمن السلام والامن في المنطقة .وقال ان النقاط الرئيسية لمثل هذه المعاهدة هي تطوير ترتيبات دفاعية وعسكرية وتنظيم مناورات مشتركة ومكافحة الارهاب وتهريب الاسلحة والمخدرات والامن الاقليمي .وبدأت ايران الخميس مناورات واسعة النطاق تستمر عشرة ايام في 14 محافظة لا سيما تلك المطلة علي الخليج وبحر عمان.واطلقت قوات النخبة في الحرس الثوري في اليوم الاول للمناورات عشرات الصواريخ بينها صواريخ شهاب 2 وشهاب 3 وقد حملت رؤوسها للمرة الاولي شحنات عنقودية يمكنها قذف 1400 قنبلة صغيرة علي الهدف.ويبلغ مدي صاروخ شهاب 3 الفي كلم ويمكنه اصابة الاراضي الاسرائيلية.كما جربت ايران جيلا جديدا من المدافع الآلية واسلحة مضادة للمدرعات والمروحيات.ومن جهة اخري قال دبلوماسيون ان الولايات المتحدة تريد مشروع قرار بمجلس الامن الدولي ينص علي أن المطامح النووية لايران تمثل تهديدا للسلام والامن الدوليين وذلك في مسعي لتشديد صياغة مشروع القرار الاوروبي.ووزع المندوب الامريكي جون بولتون بين مجموعة صغيرة من المندوبين سلسلة من التعديلات انطوت علي تشديد اللهجة فيما يتعلق بالخطر الذي تمثله المطامح النووية لايران.واشتمل قرار أصدره مجلس الامن الدولي في تشرين الاول (اكتوبر) الماضي بفرض عقوبات علي كوريا الشمالية بعد أن أجرت تجربة نووية علي صياغة مشابهة تتعلق بتهديد السلام والامن الدوليين .وعلي النقيض من الخطوة الامريكية اقترحت روسيا تدعمها الصين تعديلات يوم الجمعة من شأنها أن تخفف العقوبات المقترحة وتلغي بعضها. وقال دبلوماسي أوروبي ان المقترحات الامريكية قريبة جدا من روح القرار الذي صغناه وطلب عدم نشر اسمه نظرا لان التعديلات لم تعلن بعد. وأضاف نري بكل تأكيد أنها في نطاق ما يمكن التفاوض عليه… لكنها تسير في الاتجاه المعاكس للتعديلات الروسية .ويطالب مشروع القرار الذي تقدمت به بريطانيا وفرنسا وألمانيا جميع الدول بمنع بيع أو توفير المعدات والتكنولوجيا والتسهيلات المالية اللازمة لدفع برامج ايران النووية أو برامجها للصواريخ الذاتية الدفع. كما أنه يجمد أرصدة المشاركين في هذه البرامج أفرادا كانوا أو مؤسسات ويمنعهم من السفر. ويشير اختلاف وجهات نظر القوي الكبري الي أن المفاوضات ستكون طويلة وصعبة قبل الاتفاق علي القرار الذي يهدف لمعاقبة ايران لعدم استجابتها لمطالب الامم المتحدة بوقف برنامج التخصيب.ويعتقد الغرب أن البرنامج يخفي مسعي لصنع قنبلة نووية لكن ايران تؤكد أنه لاغراض سلمية. وقال دبلوماسيان أوروبيان ان هناك اقتراحا أمريكيا اخر بتشكيل مجلس خبراء مستقل يرفع للجنة خاصة بالعقوبات تابعة لمجلس الامن تقارير بشأن مدي التزام الدول الاعضاء بالحظر. وهناك عدد من لجان مجلس الامن الدولي لديه الان مثل هذه الهيئة الاستشارية الخارجية. ويستبعد مشروع القرار أيضا أي استخدام للقوة في المستقبل مشيرا الي مادة معينة بالفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة تنطبق علي العقوبات وحسب.وقدمت كل من روسيا والولايات المتحدة يوم الجمعة مقترحاتهما التي تدرسها حكومات الدول الست حاليا. وقال فيتالي تشوركين مندوب روسيا بالامم المتحدة ان حكومته تريد اعادة صياغة مشروع القرار بحيث يشجع ايران علي العودة للمحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي.وقال تشوركين ان التعديلات الروسية تختصر النص الاوروبي. ووصف بولتون التغييرات بأنها واسعة . وتريد روسيا أيضا أن يستبعد القرار ذكر محطة بوشهر النووية التي تبنيها روسيا في جنوب غرب ايران. ويتغاضي مشروع القرار عن بناء محطة بوشهر لكن دون التغاضي عن أي وقود نووي يمكن تسليمه.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية