طهران تهدد بوقف تعاونها في حال احالة ملفها.. وفرنسا والمانيا تعتبران الحديث عن عقوبات سابق لاوانه
واشنطن توكد ان مجلس الامن الدولي الخيار الوحيد في مواجهة ايران.. والصين قلقةsطهران تهدد بوقف تعاونها في حال احالة ملفها.. وفرنسا والمانيا تعتبران الحديث عن عقوبات سابق لاوانه واشنطن ـ الامم المتحدة ـ طهران ـ موسكو ـ لندن ـ ا ف ب ـ رويترز: اعلن البيت الابيض الجمعة ان اللجوء الي مجلس الامن الدولي هو الخيار الوحيد في مواجهة ايران في هذه المرحلة لمنعها من امتلاك السلاح النووي.وصرح الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان للمراسلين الصحافيين ان الخيار الوحيد هو اللجوء الي مجلس الامن الدولي .وردد المتحدث تصريحات وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتانماير الذي قال ان المفاوضات بين الاوروبيين والايرانيين معطلة .ورفض التكهن بما قد يعتمده مجلس الامن الدولي من قرارات اذا احيل عليه الملف لكنه تحدث عن عدد من الآليات والاجراءات التي يملكها المجلس .وفي رد علي سؤال حول موقف روسيا والصين امتنع عن التعليق مؤكدا ان هذا ليس من صلاحياته لكنه اضاف انه من الواضح جدا ان المجتمع الدولي يتكلم بصوت واحد .ومن جهته قال سفير الصين لدي الامم المتحدة الجمعة ان بكين تخشي ان تؤدي احالة ايران الي مجلس الامن الي تعقيد القضية ودفع بعض الاطراف التي تشديد موقفها.ودعت روسيا ايران مجددا الي العودة عن قرارها استئناف الابحاث حول تخصيب اليورانيوم، بحسب ما اعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة، مع اقرارها بأنها تدرس احتمال احالة الملف الايراني الي مجلس الامن الدولي.وقالت الوزارة في بيان ندعو ايران مجددا الي اعادة النظر بقرارها والعودة الي تجميد كل الاعمال المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.واضاف البيان اننا نواصل المشاورات مع الترويكا الاوروبية والاطراف الاخري المعنية من اجل تحديد افضل الاليات لتسوية الوضع .وتابع في هذا الاطار، ندرس باهتمام المقترحات المقدمة لتحديد ما يجب ان تفعله الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما فيها احتمال ابلاغ مجلس الامن الدولي بالملف الايراني . وومن جهتها اعتبرت الصحف الروسية الجمعة ان روسيا نفد صبرها من طهران ولن تمنع احالة الملف النووي الايراني علي مجلس الامن الدولي ولكنها ستقوم بما في وسعها لتخفيف العقوبات المحتملة وحماية مصالحها في ايران. وهددت ايران الجمعة بوقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة في حال احيل ملفها النووي علي مجلس الامن الدولي، مؤكدة انها لن تتنازل قيد انملة عن موقفها في هذا الموضوع.واكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الجمعة ان بلاده لن تتنازل قيد انملة في الموضوع النووي لا سيما علي صعيد دورة الوقود النووي، رغم التهديدات باحالة ملفها علي مجلس الامن الدولي.وقال يطلبون منا التخلي عن الطاقة النووية ويعدوننا بتزويدنا بالوقود النووي (..) لكنهم لا يعطوننا حتي ادوية حيوية .وتساءل كيف لنا ان نثق بهم وعدم انتاج الوقود النووي؟ .واضاف بحكمة وحزم ستقاوم الحكومة وتدافع عن حق الشعب الايراني .وقال احمدي نجاد ان الحكومة لن تتنازل قيد انملة في الدفاع عن حق الشعب الايراني .واضاف في خطاب القاه في مدينة في جنوب ايران لن توافق ايران علي امتلاك بعض الدول العلم والتكنولوجيا وحرمان الآخرين منها .وتابع نريد السلام وعلاقات سلمية مع كل الشعوب (…) انما لا سلام مفروضا ومن جانب واحد .وكان وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي هدد في وقت سابق بوقف اجراءات التعاون الطوعية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اي وضع حد لتعليق اعمال التخصيب ورفض الرقابة الدولية علي الانشطة النووية.وقال متقي كما نقلت عنه وكالة الانباء الطالبية الايرانية في حال احيل ملفنا (النووي) الي مجلس الامن، فان (…) الحكومة ستكون مرغمة، وفقا للقانون الذي اقره البرلمان، علي وقف كل اجراءات التعاون الطوعية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وصادق الرئيس الايراني المحافظ في كانون الاول (ديسمبر) علي قانون اقره مجلس الشوري (البرلمان) في تشرين الثاني (نوفمب)، يمكن لايران بموجبه التراجع عن نظام الرقابة المشددة لانشطتها النووية واستئناف تخصيب اليورانيوم في حال احيل ملفها النووي علي مجلس الامن الدولي او رفع اليه علي سبيل الاطلاع .ويشير القانون بوضوح الي تهديد بالتخلي عن البروتوكول الاضافي لمعاهدة منع السلاح النووي الذي يخضع ايران لرقابة صارمة علي انشطتها النووية من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية.ويسمح هذا البروتوكول لمفتشي الوكالة باجراء زيارات مفاجئة الي المنشآت النووية الايرانية. وقد وقعت عليه الحكومة الايرانية الاصلاحية السابقة، ولكن البرلمان لم يصادق عليه. ويلمح القانون ايضا الي التهديد باستئناف تخصيب اليورانيوم.وجاء رد فعل المجتمع الدولي حادا علي استئناف ايران الثلاثاء انشطة الابحاث في مجال تخصيب اليورانيوم.واعتبرت الترويكا الاوروبية (فرنسا والمانيا وبريطانيا) في اعلان مشترك في برلين الخميس، ان الوقت حان لاشراك مجلس الامن وتعزيز سلطة قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية .وانضمت واشنطن الي الانتقادات الاوروبية منددة بـ التصعيد المتعمد الذي قررته طهران في شأن ملفها النووي.وافاد مصدر دبلوماسي اوروبي الجمعة ان اجتماعا يضم الترويكا الاوروبية والولايات المتحدة وروسيا والصين سيعقد الاثنين في لندن تحضيرا لاجتماع مقبل لمجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف النووي الايراني.الا ان فرنسا والمانيا اعلنتا الجمعة ان الحديث عن عقوبات علي طهران سابق لاوانه . فيما قالت بريطانيا الجمعة ان مجلس الامن الدولي قد يبحث فرض عقوبات علي ايران اذا لم تلتزم بواجباتها المتعلقة ببرنامجها النووي وقد يبحث اتخاذ اجراءات اخري أولا.وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو لراديو هيئة الاذاعة البريطانية بعد ان دعت لندن وبرلين وباريس الي عقد اجتماع طاريء للوكالة الدولية للطاقة الذرية لبحث استئناف ايران بحوث الوقود النووي انني لا اقول بالطبع انه سيكون هناك نظام عقوبات من الامم المتحدة. فهذا سيكون مطروحا علي المائدة .وابقي الايرانيون الباب مفتوحا امام المفاوضات ولكن بشروطهم التي لن يكون سهلا علي الغربيين ان يأخذوا بها. وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان ان المسؤول الايراني المكلف الملف النووي علي لاريجاني ابلغه هاتفيا ان ايران لا تزال مهتمة بمفاوضات جدية وبناءة ولكن في اطار برنامج زمني . ونقل عن لاريجاني قوله في المرة الاخيرة التي فاوضت فيها طهران استمر الامر عامين ونصف العام من دون نتيجة .ونصح وزير الخارجية الايراني الاوروبيين بالتحلي بضبط النفس والصبر والحكمة .واضاف اذا ارادوا الحديث عن انتاج الوقود النووي، فاننا علي استعداد لمواصلة مفاوضاتنا مع الترويكا الاوروبية (…) وفي حال وقف (المفاوضات من جانب الاوروبيين) فان ايران ستتحرك فقط عبر الاتصال بالوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان حقها الشرعي والطبيعي .وقال رئيس فريق التفاوض الايراني في الملف النووي جواد واعدي لا نزال نأمل بأن تحرز المفاوضات تقدما، ولكن اذا اراد الاوروبيون تنفيذ تهديداتهم، فهذا سيدفع ايران الي تشديد موقفها .واكدت طهران ان تخصيب اليورانيوم صناعيا لا يزال معلقا، لكنها لم تخف رغبتها في استئنافه في المستقبل القريب.