طهران ـ وكالات: أعلنت طهران امس الثلاثاء أن مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول السماح مجددا لمفتشيها بدخول منشآت إيرانية معينة، سيجري بحثها بعد الاعتراف بالحقوق النووية لإيران . وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، رامين مهمانباراست، للصحفيين في طهران إن ‘هذه المطالب المحددة يتعين أن تكون متوازنة ومن ثم تتطلب اتفاقيات أخرى مثل الاعتراف بحقوق إيران في مواصلة لبرامج النووية السلمية’. وكان المتحدث يشير إلى الطلب الذي قدمه مجددا رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو أمس الاثنين بأن تسمح إيران بتفتيش مجمع بارشين العسكري، والذي تقول تقارير الاستخبارات في دول غربية إنه يجري فيه اختبار أجزاء لأسلحة نووية. وأضاف أنه :’بمجرد الاعتراف بحقوقنا النووية، سنكون مستعدين لإزالة جميع المخاوف الدولية (إزاء البرامج النووية الإيرانية)’. كما تطرق المتحدث إلى التعليقات التي أدلى بها وزير الخارجية علي أكبر صالحي الأحد عندما قال إنه بعد المفاوضات النووية التي جرت في ألماتا الأسبوع الماضي مع الأعضاء الخمسة الدائمين بمجلس الأمن بالاضافة إلى ألمانيا، سترفع العقوبات المفروضة ضد إيران بالتدريج. وقال مهمانباراست :’ما قصده وزير الخارجية هو أن الدول الست أبدت نهجا أكثر منطقية ومن ثم أكثر ايجابية ‘. وأضاف أنه، بناء على ذلك، يبشر الاتجاه العام للمحادثات المستقبلية بفرصة إيجابية لتسوية الخلاف، بما في ذلك العقوبات. ورأت ايران امس الثلاثاء ان الاتهامات التي وجهتها اليها البحرين بالتدخل في شؤونها الداخلية ‘مخالفة للواقع’ وتهدف الى ‘التهرب من المشاكل الحقيقية’.وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست ان ‘اتهام ايران بالتدخل في الشؤون الداخلية للبحرين مخالف للواقع ويهدف الى التهرب من المشاكل الحقيقية ولن يؤدي الى اي نتيجة’. واضاف ‘لم ولا ولن نقوم بالتدخل في الشؤون الوطنية لاي بلد’، داعيا البحرين الى البحث عن ‘الحل الجيد لتسوية مشاكلها اي الاصغاء للمطالب الشرعية لشعبها بدلا من اتخاذ اجراءات عسكرية وامنية’. وكان وزير خارجية البحرين الشيخ خالد آل خليفة اكد امام المجلس الوزاري الخليجي في دورته العادية مساء الاحد في الرياض ان دول مجلس التعاون ‘تتطلع الى علاقات افضل مع ايران’. واضاف ‘لكن من المؤسف ان يستمر التدخل الايراني في الشؤون الداخلية لدول المجلس واحتلالها الجزر الاماراتية ورفضها التفاهم او الحلول السلمية’. من جهة اخرى انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الـ 21 بشأن الخليج امس الثلاثاء في محافظة بندر عباس بجنوب إيران بحضور نائب الرئيس محمد رضا رحيمي. وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية(إرنا) أن مجموعة من العلماء الإيرانيين والأجانب يحضرون فعاليات المؤتمر التي تتواصل على مدار ثلاثة أيام ويركز على التطورات الجيوسياسية في العالم الإسلامي ومنطقة الخليج. ويهدف المؤتمر إلى مناقشة أخر التطورات في منطقة الخليج في ضوء تصاعد حركة ‘الصحوة الإسلامية’. ويشارك ضيوف من 22 دولة، من بينها العراق واليابان وأوكرانيا وروسيا وسنغافورة والهند، في المؤتمر. qarqpt