طهران: لم يتم التوصل بعد لاتفاق بشأن تفتيش الوكالة الدولية لموقع بارشين

حجم الخط
0

ايران ستبني محطة نووية جديدة لانتاج الكهرباء في بوشهر ولا تعتزم التخلي عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة طهران وكالات: اعلن التلفزيون الايراني الرسمي نقلا عن رئيس البرنامج النووي فريدون عباسي دواني ان ايران ستبدأ العام المقبل ببناء محطة نووية جديدة لانتاج الكهرباء في بوشهر، جنوب البلاد، بالقرب من المحطة الحالية التي بنتها روسيا.

وقال دواني ‘ستبني ايران العام المقبل محطة نووية لانتاج الكهرباء بطاقة الف ميغاواط’، من دون ان يوضح ان كانت روسيا ستشارك في بناء هذه المحطة.

وتبدأ السنة الايرانية في 21 اذار/مارس.

واعلن المسؤولون الايرانيون مرارا منذ سنتين انهم عازمون على بناء عشرين محطة نووية لتوليد الكهرباء بطاقة اجمالية من 20 الف ميغاواط، لكنهم لم يعلنوا مواعد محددة.

تبلغ طاقة انتاج محطة بوشهر الحالية الف ميغاواط ولكنها لا تعمل بكامل طاقتها.

ونقلت الصحف الايرانية الاحد عن عباسي دواني قوله ان محطة بوشهر لن تعمل بكامل طاقتها حتى شهر تشرين الثاني/نوفمبر اي بتأخير سنتين مقارنة مع الموعد المعلن في 2010. بدأ تشغيل المحطة في 2010 بعد 35 عاما من بدء اعمال بنائها وسط تداخلات سياسية ومشكلات مالية وفنية وهي مشروع استلمته روسيا في 1995 بعد ان تخلت عنه شركة سيمنز الالمانية اثر ثورة 1979 وخلال الحرب الايرانية العراقية (1980 – 1988). ويشرف عليها مهندسون وفنيون روس وايرانيون.

من جانبه نقلت صحيفة ‘خرسان’ امس الاحد عن مسؤول البرنامج النووي الايراني فريدون عباسي دواني قوله انه ‘لا داعي’ للاستجابة لطلب القوى الغربية التوقف عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة.

وقال عباسي دواني ‘لا داعي لان نتخلى عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 ‘ لاننا ننتج وقودا بنسبة 20 ‘ لحاجاتنا، لا اكثر ولا اقل’. وذكر عباسي دواني بان ايران بدأت في شباط/فبراير 2010 في تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 ‘ لانتاج وقود لمفاعلها الخاص بالابحاث النووية في طهران بعد فشل المحادثات مع القوى العظمى حول تقديم هذا الوقود مقابل قسم من المخزون الايراني الضعيف التخصيب.

واضاف ‘نحن بحاجة للسيطرة على كامل دورة وقود اليورانيوم’. الى ذلك صرح فريدون عباسي رئيس وكالة الطاقة الذرية الإيرانية لوسائل الإعلام امس الاحد إنه لم يتم التوصل لاتفاق بعد بشأن تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية على مجمع بارشين العسكري بالقرب من طهران. وتقول إيران إن تفتيش مجمع بارشين ليس ضمن صلاحيات الأمم المتحدة حيث أن ما يتردد عن استخدامه كموقع نووى يستند فقط لتقارير استخباراتية غربية. وقال عباسي ‘إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتعرض لضغوط من بعض الدول لتفتيش مجمع بارشين ولكننا لم نوافق على ذلك حتى الآن’. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ‘إيسنا’ عن عباسى القول ‘لم نقتنع بعد ولم نحصل على الوثائق الضرورية لتبرير تفتيش مجمع ليس موقعا نوويا’. وأكدت إيران خلال المفاوضات النووية مع القوى العالمية التي أجريت مطلع هذا الأسبوع فى بغداد أنه بدون الاعتراف بالحقوق النووية لإيران ورفع العقوبات لا يمكن تحقيق تقدم فى الخلاف النووي المستمر. ويشار إلى أن القضيتين الأساسيتين محل المناقشة بين إيران والوكالة الدولية هما تفتيش مجمع بارشين وعملية التخصيب اليورانيوم بنسبة 20 ‘. وتقول إيران إن العملية يجب أن تسير خطوة خطوة مثلما اقترحت روسيا بحيث يمكن وفق تفسير إيران الإيفاء بمتطلبات الغرب بعد الاعتراف بحقوق إيران. ووفقا لما تقوله إيران فإن حق البلاد في الحصول على برنامج نووي مدني يشمل تخصيب اليورانيوم لمستويات منخفضة ورفع العقوبات يجب أن يسير بصورة موازية مع أي تحرك إيراني للسماح بتفتيش بارشين و السعي للحصول على بديل لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20’. وقلل عباسي من أهمية ما تردد عن زيادة نسبة التخصيب لنسبة 27′ مثلما ذكر تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير وقال إنه مجرد خطأ فني يمكن توضيحه بسهولة. وقال ‘إن آلات الطرد المركزي يمكن أن تخصب لنسبة أكثر من 27′ ولكن الحقيقة إننا لا نحتاج لأكثر من 20’ ولذلك فأن قضية التخصيب لنسبة 27 ‘ لا يجب أن تؤدي لظهور تحديات جديدة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية’. ومن المقرر إجراء الجولة التالية من المباحثات بين إيران والقوى العالمية الست وهي بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية في 18 حزيران/يونيو المقبل فى موسكو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية