عواصم ـ وكالات: قال الجنرال اناتولي كورنوكوف، القائد العام الأسبق للقوات الجوية الروسية، إن منظومات صواريخ ‘باتريوت’ المضادة للجو، التي تنشر في تركيا موجهة ضد بلدان رابطة الدول المستقلة وبلدان منظمة معاهدة الأمن الجماعي، أي بالدرجة الأولى ضد روسيا. وقال كورنوكوف في تصريحات أوردتها قناة ‘روسيا اليوم’ امس الثلاثاء ‘ أتصور أن هذه الخطوة ليست موجهة ضد سورية، بقدر ما هي موجهة ضدنا. الحدود قريبة، وأذربيجان حليفة تركيا، وبإمكانهم قصف أرمينيا بكل بساطة إذا ما نشروا هذه المنظومات الصاروخية على الجبال بالقرب من الحدود’. وأشار الجنرال الروسي إلى أن نشر ‘باتريوت’، التي يبلغ مداها 75 كلم في تركيا، سوف تحمي المناطق الحدودية فقط لا غير. وأعلن الاثنين عن وصول ست منظومات صواريخ ‘باتريوت’ إلى تركيا، منظومتان من كل من الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا. يذكر أن نشر منظومات صواريخ ‘باتريوت’ في جنوب تركيا تم بناء على طلب أنقرة، لحماية الأراضي التركية من أي قصف صاروخي محتمل من جانب سورية. وسوف تكون المنظومات الست لـ ‘باتريوت’ جاهزة للعمل في بداية شهر شباط/ فبراير المقبل. الى ذلك وقعت إيران وروسيا امس الثلاثاء اتفاقية أمنية مشتركة بين البلدين. وذكرت وكالة ‘مهر’ الإيرانية للأنباء بأن الوزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار ونظيره الروسي فلاديمير كولوكولتسيف وقعا اليوم الاتفاقية الأمنية المشتركة بمقر الداخلية بطهران. وكان وزير الداخلية الروسي، قد وصل طهران أول أمس الأحد في زيارة رسمية على رأس وفد، لإجراء محادثات مع نظيره الإيراني. وقال محمد نجار إن بنود الاتفاقية شملت مجال التدريب لقوات الأمن والتعاون الأمني بين الجانبين، مشيرا إلى أن القضايا الأمنية المشتركة بين البلدين ومن بينها التعاون الإقليمي والدولي والقضايا الحدودية ومكافحة الهجرة غير الشرعية و تهريب المخدرات تصدرت المباحثات مع نظيره الروسي. من جهته قال كولوكولتسيف إن البلدين يواجهان تحديات مشتركة تتعلق بمكافحة الجرائم المنظمة على المستوى الإقليمي مشددا على أهمية التعاون الأمني بين البلدين نظرا لجوارهما الإقليمي. وأشار الوزير الروسي إلى إن الجانبين تناولا مكافحة الجرائم المختلفة وسبل حلها امنيا معربا عن أمله باستمرار التعاون في المستقبل. من جهة اخرى قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة امس الثلاثاء انها وايران ستعقدان محادثات بشأن البرنامج النووي المثير للجدل يوم 13 فبراير شباط أي بعد يوم من الموعد الذي كان مقررا لذلك. ولم تتمكن الوكالة وايران خلال يومين من المحادثات التي جرت الاسبوع الماضي من الاتفاق على اطار لاستئناف تحقيق متعثر منذ فترة طويلة في ابحاث يشتبه انها تسعى لصنع قنبلة نووية في الدولة الاسلامية. وقالت الوكالة التي تتخذ من فيينا مقرا لها بعد مفاوضات يومي 16 و17 يناير كانون الثاني ان الجانبين سيجتمعان مرة اخرى يوم 12 فبراير شباط في طهران. وقالت متحدثة باسم الوكالة ان الموعد تغير الان دون ان تقدم مزيدا من التفاصيل. وتحاول الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عام التفاوض على اتفاق يسمح لمفتشيها بدخول مواقع والاتصال بمسؤولين والاطلاع على وثائق في ايران. ويتهم دبلوماسيون غربيون ايران بوضع عراقيل امام تحقيق الوكالة. وتنفي ايران الاتهامات الغربية بأنها تسعى الى تطوير قدرات لصنع اسلحة نووية قائلة ان انشطتها النووية تهدف الى توليد الكهرباء.qarqpt