طوارئ في اربيل بعد معلومات عن دخول 12 سيارة ملغومة وبيانات تؤكد ضلوع سوري وسوداني بتفجيرات كركوك

حجم الخط
0

طوارئ في اربيل بعد معلومات عن دخول 12 سيارة ملغومة وبيانات تؤكد ضلوع سوري وسوداني بتفجيرات كركوك

الجماعة الاسلامية الكردية تنفي ارتباطها بأنصار السنة والقاعدةطوارئ في اربيل بعد معلومات عن دخول 12 سيارة ملغومة وبيانات تؤكد ضلوع سوري وسوداني بتفجيرات كركوكبغداد ـ القدس العربي : شهدت مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق اجراءات أمنية مشددة بعد معلومات عن دخول 12 سيارة ملغمة الي مدينة اربيل يعتقد انها تأتي في سياق عمليات الانتقام لمقتل الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، وبالتعاون مع أنصار السنة اكثر الحركات المتشددة العاملة في كردستان والموالية لتنظيم القاعدة.وعقب ورود المعلومات من مصادر استخبارية كردية شهدت اربيل ومدن كردية اخري محاذية لمدينة الموصل ومنذ عدة أيام اجراءات أمنية مشددة تحسبا لهجوم (كبير) بالسيارات الملغمة التي يعتقد انها انطلقت من مدينة الموصل الي اربيل للقيام بهجمات علي غرار الهجمات التي استهدفت قبل أيام مدينة كركوك حيث تم تفجير اربع سيارات فيها في يوم واحد. وسيرت القوات الأمنية مفارزها ودورياتها في العديد من أحياء المدينة ونصبت كمائن في الطرق الخارجية لمنع دخول تلك السيارات التي أشار موقع للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البارزاني ويدير الحكومة الاقليميـــة نقلا عن مصـــــدر قال انه (حكومي) الي ارسال 12 سيارة مفخخة من الموصل الي مدينة أربيل بهدف شن سلسلة من الهجمات الانتحارية في المدينة، وأن نوع وموديلات السيارات المذكورة موثقة لدي السلطات الأمنية في المحافظة ويعتقد مسؤولون امنيون ان ادخال السيارات ربما يكون قد تم بالتعاون مع تنظيم انصار السنة في كردستان وهو تنظيم موال للقاعدة في بلاد الرافدين.لكن من جهته قال محافظ أربيل نوزاد هادي في تصريح صحافي ان اللجنة الأمنية العليا في المحافظة ليس لها علم بوصول تلك السيارات الي المدينة . مضيفا ان الاجراءات الأمنية المتبعة في المدينة تعود الي التطورات الأمنية التي تشهدها بقية محافظات العراق بعد مقتل زعيم تنظيم القاعدة في العراق، ولا علاقة لها بالمخاوف من هجمات بالسيارات المفخخة .وعلي الصعيد ذاته كشف قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني أن من بين المهاجمين الذين فجروا السيارات المفخخة في عدد من أحياء مدينة كركوك عنصرين من جنسيات عربية .وقال جلال جوهر مسؤول تنظيمات الاتحاد في كركوك في تصريح لصحيفة (كوردستاني نوي) اليومية الكردية ان اثنين من المهاجمين الذين حاولوا تفجير مبني للاتحـاد الوطني في كركوك واللذين لقيا مصرعهما قبل نجاح محاولتهما علي أيدي قوات البيشمركة الكردية، هما من الجنسيتين السورية والسودانية ، وقال جوهر الهجمات شنتها عناصر من تنظيم القاعدة في العراق ومنظمة أنصار السنة الكردية المتطرفة، وكان الهدف من تلك السلسلة من التفجيرات ابلاغ رسالة الي الداخل بقوة وجود القاعدة في العراق بعد مقتل زعيمها أبو مصعب الزرقاوي .واتهم القيادي الكردي من أسماهم بـ(فلول البعث المنهار) بتقديم الدعم اللوجستي للمهاجمين لشن هجماتهم المذكورة التي استهدفت بالدرجة الاولي التركمان والشيعة ثم الأكراد حسب اعتقاده.علي صعيد آخر نفي محمد حكيم عضو المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في كردستان التي لها مقعدان في البرلمان العراقي وجود أي علاقة بين تنظيمه وجماعة أنصار السنة التي يقودها المتشدد الاسلامي الكردي وريا أربيللي المعروف باسم (أبو عبد الله الشافعي) أمير جماعة أنصار السنة، وكانت قد راجت في الفترة الأخيرة عقب مقتل الزرقاوي اشاعات في أوساط القوي المسلحة الكردية في مقدمتها جماعة أنصار السنة بترشيح وريا أربيللي زعيما مفترضا لتنظيم القاعدة في العراق، ولكن مصدرا قياديا كرديا اعتبر هذه الأنباء بمثابة (اشاعة أمل) لا غير، فتنظيم القاعدة له بعد دولي ومن غير الممكن أن يولي شخصا بهذا الحجم لقيادة تنظيم كبير يعتمد عليه في المنطقة، وقال المصدر من مدينة السليمانية ان لجماعة أنصار السنة علاقات تحالف قوية مع تنظيم القاعدة في العراق، وأنهما خاضا العديد من العمليات المشتركة، وأن هناك تعاونا كاملا بين التنظيمين علي صعيد قيادة العمليات العسكرية داخل العراق، ولكن تنظيم القاعدة لا يمكن أن يولي شخصا بوزن أبو عبد الله الشافعي أمير جماعة أنصار السنة الكردية، فقد يكون هناك تنسيق عملياتي متكامل بين الطرفين، والشافعي ليس معروفا بشكل جيد علي صعيد القاعدة كما أنه ليس مؤهلا لقيادة تنظيم بهذا الحجم الكبير . يذكر أن أبو عبد الله الشافعي يقود جماعة أنصار السنة حاليا بالنيابة عن الملا كريكار الذي يخضع الي اقامة جبرية في النرويج وينتظر أن تسلمه الي العراق كما أكدت تصريحات سابقة لمسؤولين نرويجيين تحدثوا عن امكانية تسليمه الي حكومة عراقية دائمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية