طوبي لصدام ابن الحسين
طوبي لصدام ابن الحسيننعم اقولها بملء فمي والايمان في صدري يقيني.. اقولها عاليا: لو كان السجود لغير خالقنا جل وعلا.. لسجدت لصدام حسين. فالله.. الله.. يا صدام.. لله درك كم انت عظيم وعداك هم الاقزام.. لله درك يا صدام من اب متصبر ابكت ابوته الحديد الجامداوانا اشهد الله وملائكته وكتبه ورسله وحملة عرشه بان صدام حسين البعيد قد فارقنا وليا شهيدا صادقا، فتلقفته ملائكة الرحمن، رافعة اياه الي عليين في مقعد صدق عند مليك مقتدر!فاكاد ان اقسم لكم بان ملائكة الرحمن جل وعلا قد نشطت روحه الطاهرة نشطا، وتسابقت لنيل شرف مباركة الولي الشهيد.. المهيب العظيم سيد شهداء هذا العصر لتسبح روحه المباركة بين الشهداء والصالحين والصديقين.وهذا ما لا يراه ولا يعرفه دجالو ومنافقو هذه الامة. ما لكم كيف تحكمون؟ الم ترونه وهو الكبير كيف يتقدم خطاه بكل ثقة عالية وعزة نفس جالية وهو متلهف للقاء حبيبه وخالقه.. الم ترون قلبه عامر ومليء بالايمان بالله العزيز وبقدره؟الم ترونه وهو يتكرم عن الرد علي جهلهم وطائفيتهم عندما قال لهم وهو الصدوق: اهي هذه الرجولة.. اهي هذه شجاعتكم فصرف عنهم وتوجه الي الله بارئه قائلا: يا الله.. اشهد ان لا الله الا الله.. واشهد ان محمدا.. عندما تلاقفته الملائكة وزفته الي العزيز الجبار، فالله الله يا صدام.. لله درك يا حبيبنا الغالي.صدام ذلك القائد العربي الشجاع الذي لم ترمش له عين وهو يتحدي جلاديه ويستقبل خيرة المنايا.. زائرا بوجه اعدائه ان الله اكبر رموش صدام حسين واهدابه هي التي بنت العراق العظيم، الم يخبرنا بذلك وهو امام من يسمون انفسهم قضاة وهم طرائد. اذ قال لنا صدامنا: بنينا العراق العظيم بدمع العين وباهدابنا فاقسم بالله العظيم انه صادق.. صادق.. صادق! فالاهداب التي بنت عراق الحضارات عظيما هيهات لها ان ترمش امام جلاديها.فلك يا صدام مني، ومن العراق العظيم الشامخ باسمك، ومن المجاهدين في ساحات الوغي.. لك منا ومن الله السلام، فسلام عليك يوم قدت العراق ويوم ودعته.. ويوم تلاقي ربك وكتابك في يمينك. فيقول الرب جل وعلا: ادخلوا عبدي وشهيدي صدام في عليين دون حساب الي جانب الشهداء والصديقين، فكما ان جده الحسين سيد شهداء اهل الجنة، فان صدام حسين المجيد سيد شهداء هذا العصر!عبد الحميد عبد المجيد العبيديالمانيا6