أبوظبي – “القدس العربي”:افتتحت في العاصمة الإماراتية أبوظبي أمس المباراة الاولى لبطولة كأس آسيا. وقرر المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم منتصف نيسان/ابريل 2014 زيادة عدد المنتخبات المشاركة بالبطولة الأكبر بالقارة، من 16 الى 24 منتخبا، وزعت على ست مجموعات، ويتأهل المتصدر والوصيف إلى دور الـ16، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تنال المركز الثالث. وبالإضافة إلى العدد غير المسبوق للمنتخبات المشاركة تسجل منتخبات الفلبين وقيرغيزستان واليمن (بعد التوحيد) المشاركة الأولى لها في البطولة القارية.
وكشف ويندسور جون الأمين العام للاتحاد الأسيوي لكرة القدم، أن بطولة كآس آسيا 2019 من المتوقع مبدئيا أن تتجاوز قيمتها السوقية والتسويقية سقف المليار دولار، لكن علينا أن ننتظر لما بعد انتهاء البطولة لنقدر القيمة برقم دقيق ونهائي”.
وقال ويندسور: “إجمالي نفقات الاتحاد الأسيوي على كأس آسيا يصل لنحو 80 مليون دولار، من حيث التكلفة التشغيلية ونفقات الاستضافة والأمور الجانبية اللوجستية وغيرها من تلك الملفات المتعلقة بتنظيم واستضافة البطولة وهو يختلف عما خصصته اللجنة المحلية المنظمة والدولة المضيفة من ميزانية وهذا أمر آخر”.
وأضاف : “يدخل ضمن نفقات البطولة من قبل الاتحاد الأسيوي الجوائز المالية لجميع الفرق والمكافآت المالية الخاصة بالبطل والوصيف وأطراف المربع الذهبي والتي يصل مجملها إلى 15 مليون دولار، حيث سيحصل البطل على 5 ملايين دولار، والوصيف على 3 ملايين، والخاسران في الدور قبل النهائي على مليون دولار لكل منهما”.
وعن مضاعفة الجوائز في النسخة المقبلة، قال “هذا الأمر بالتأكيد وارد للغاية، خاصة وأن نسخة 2023 ستشد زخما أكبر ومضاعفا أيضا بعد القفزة التي ستحققها نسخة الإمارات في القيمة التسويقية للبطولة. أتوقع تضاعف الجوائز المالية لتصل إلى مبلغ ضخم للغاية وقد تتضاعف 3 أو 4 مرات على الأقل عما هي عليه حاليا، وهو قرار سيتخذ بعد انتخابات نيسان/أبريل المقبل على رئاسة الاتحاد الأسيوي للعبة”.
وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم ال خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي أن آسيا على موعد حقيقي مع المستقبل المبهر انطلاقا من الاستغلال الأمثل لإمكاناتها وتنوعها وقيمتها الكروية الحقيقية التي يشعر ويتناغم معها الاتحاد القاري بكل دقة. وأضاف: “نحن على موعد مع التاريخ الذي يجسد روح الكرة الآسيوية ويمنح فضاءات واسعة للتواجد والمشاركة والتنافس وابراز القيمة الحقيقية للوحدة الآسيوية وللتطور الكروي والشغف الذي تمتلكه آسيا”. وتشهد البطولة المرتقبة مشاركة الحكم المساعد الخامس في مباريات دور المجموعات ودور الستة عشر، كما سيتم استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) ابتداء من دور الثمانية، بالإضافة إلى اعتماد التبديل الرابع خلال المباريات التي يتم فيها اللجوء إلى وقت إضافي سواء كان المنتخب قد استنفد أو لم يستنفد تبديلاته المتاحة. وأضاف: “كل قارة آسيا متشوقة لانطلاق أهم مسابقة للمنتخبات الوطنية، وبالتالي فإنه من الضروري أن تشهد هذه البطولة تطبيق أحدث القوانين المعتمدة كي تكون بطولة لا تنسى”.
ويحظى المنتخب المتوج بلقب النسخة السابعة عشرة بأولوية رفع النسخة الجديدة من الكأس الآسيوية والتي تم الكشف عنها خلال مراسم القرعة التي جرت في أيار/مايو الماضي بدبي، والتي صممت من شركة “توماس ليتي” العالمية الشهيرة في صناعة الفضة في لندن. ويربط التصميم الجديد لكأس آسيا بين البلاغة والروح القوية بصفتها ثاني أقدم بطولة لكرة القدم القارية ويعبر عن وحدة وتضامن المناطق الخمس التابعة للاتحاد الآسيوي، واحتاج تصميم وتنفيذ الكأس الجديدة إلى 450 ساعة، مروراً بأيدي 12 حرفياً مختلفا. وقال الشيخ سلمان: “منذ عام 1956 كانت لدينا الكأس ذاتها، وتماشياً مع المستقبل الجديد والمثير للمنافسة، قرر الاتحاد الآسيوي تقديم كأس جديدة، تعبر عن الإثارة والتشويق في البطولة المقبلة. إنه تعبير حقيقي عن مرحلة تاريخية ندخلها بجدية تامة وبتعاون واتحاد وتناغم غير مسبوق”. ويشارك 60 حكما في إدارة 51 مباراة للبطولة، وهو أعلى عدد من الحكام في بطولات كأس آسيا. وانطلقت البطولة أمس بمباراة الافتتاح بين الامارات المستضيف والبحرين، وتستمر حتى الاول من شباط/فبراير 2019 .