القدس: أغلقت عائلات أسرى إسرائيليين محتجزين في قطاع غزة، الخميس، شارعا حيويا في مدينة تل أبيب، للضغط على الحكومة لإبرام صفقة تفرج عن أبنائهم، وفق إعلام عبري.
وقالت القناة (12) الإسرائيلية (خاصة)، إنّ “العشرات من عائلات الأسرى والمتظاهرين الإسرائيليين، أغلقوا الشارع الحيوي المقابل لمقر وزارة الدفاع في تل أبيب (منطقة الكرياه)، لمطالبة الحكومة بإبرام صفقة فورية مع حركة حماس، تؤدي للإفراج عن أبنائهم”.
كما أغلق عشرات المتظاهرين شارع “الشاطئ” في مدينة هرتسيليا (وسط)، وذلك خلال تظاهرة مناهضة للحكومة، ومطالبة بالإفراج عن الأسرى المحتجزين في غزة، وفق المصدر ذاته.
وطالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين الخميس، باجتماع عاجل مع مجلس الحرب في الحكومة الإسرائيلية، على خلفية قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدم إرسال وفد لاستكمال محادثات القاهرة.
أهالي الأسرى الإسرائيليين يغلقون طريق بيغن في تل أبيب احتجاجا على رفض إسرائيل المشاركة بالمفاوضات في القاهرة#حرب_غزة #فيديو pic.twitter.com/AcgA5hIPTr
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) February 15, 2024
وقالت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية): “على خلفية قرار نتنياهو عدم إرسال وفد إسرائيلي مرة أخرى لإجراء محادثات في مصر بخصوص المختطفين، طالبت عائلاتهم بعقد اجتماع عاجل مع مجلس الحرب في الحكومة”.
وقالت عائلات الأسرى في مؤتمر صحافي في تل أبيب، بثته الهيئة الرسمية، إنّ “عدم إرسال الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة يعني شيئا واحدًا؛ التخلي عنهم (الأسرى في غزة)”.
وأعلنت العائلات الإسرائيلية عن تصعيد ما وصفوها بـ “الإجراءات النضالية”، من أجل الضغط على الحكومة للإفراج عن الأسرى في غزة.
والأربعاء، هدد أهالي المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، بالاعتصام أمام مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب (وسط)، إذا واصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجاهلهم ولم يلتق بهم.
وقالت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، بينها صحيفة “هآرتس”، إن نتنياهو أمر الوفد الإسرائيلي الذي كان من المفترض أن يسافر الخميس لاستئناف مفاوضات تبادل الأسرى في القاهرة، بعدم الذهاب إلى هناك.
وسبق أن سادت هدنة بين “حماس” وإسرائيل لمدة أسبوع حتى 1 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، جرى خلالها وقف إطلاق النار وتبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للغاية إلى غزة، بوساطة قطرية مصرية أمريكية.
وتقدّر تل أبيب وجود نحو 134 أسيرا إسرائيليا في غزة، بينما تحتجز في سجونها ما لا يقل عن 8800 فلسطيني، بحسب مصادر رسمية من الطرفين.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”، لأول مرة منذ تأسيسها.
(الأناضول)