عائلات شيعية قلقة على مصير أبنائها وأنباء عن مقتل 38 عنصراً من حزب الله في سورية

حجم الخط
0

سعد الياس بيروت – ‘القدس العربي’ بعدما شيع ‘حزب الله’ وأهالي بلدة ميس الجبل قبل يومين أحد عناصر حزب الله حسن نمر الشرتوني (25 عاماً) الذي قتل في سورية، أفادت معلومات عن أن مقتل الشرتوني أثار استياء وغضب عائلته، التي سبق ان طالبت الحزب بالكشف عن مصير حسن فأبلغها حزب الله بأن ابنها في بيروت، ليعود جثماناً بعد فترة.وذكر إعلام 14 آذار ان أهالي 20 شاباً من البلدة يعيشون حالاً من البلبلة والقلق الشديد على غياب أبنائهم منذ فترة، خصوصاً انهم عندما يسألون الحزب عن مصير أبنائهم لا يلقون أجوبة مقنعة.وكان جثمان الشرتوني وصل ليل السبت الأحد على متن سيارة للهيئة الصحية الاسلامية التابعة لحزب الله، الى مستشفى صلاح غندور في بنت جبيل قبل ان ينقل الى ميس الجبل. وفيما تردد ان الشرتوني قضى مع أربعة آخرين من ‘حزب الله’ في معارك في العاصمة السورية دمشق، تردد أيضاً أنه قضى مع مجموعة كان يقودها في معارك على جبهة القصير السورية.في هذا الوقت ذكرت مواقع الكترونية ان اثنين من القناصين المحترفين من ‘حزب الله’ قتلا في القصير في محافظة حمص هما: علي جعفر ومحمد عنقا، أثناء محاولتهما قنص المدنيين في منطقة القصير.وذكرت معلومات ان هناك محورين أساسيين يشارك فيهما ‘حزب الله’ في القتال في سورية، الأول في ريف حمص الذي يكمّل الـ’كوريدور’ بين القرى والبلدات الشيعية اللبنانية على الحدود مع سورية والقرى والبلدات العلوية في الساحل السوري، والثاني في قلب العاصمة السورية دمشق، تحت ستار حماية مقام ‘السيدة زينب’. وأفيد ان العناصر العاديين الذين يقتلون في سوريا يتم دفنهم من دون نعي ومسيرات تشييع، فيما يتم نعي المسؤولين الميدانيين الذين يقضون في سورية تحت شعار ‘الواجب الجهادي’.الى ذلك، ذكرت جريدة ‘الجمهورية’ أن ‘جثث 38 من عناصر حزب الله الذين قتلوا’ في معارك في سورية، وبعدما وصلت سراً الأراضي اللبنانية، ووُزّعت على مراكز عدة تمهيداً لدفنها سراً بعد شراء سكوت أهالي’.ولفتت إلى أن ‘عشر جثث على الأقل تم التعرف على هويتها بصعوبة نتيجة تشوهها بحروق كبيرة أو تقطعها لأشلاء نتيجة إصابتها المباشرة بقذائف’.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية