واشنطن ـ يو بي اي: اعترض عدد من عائلات ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر على عدم نشر صور جثة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، في حين انزعجت عائلات أخرى من عدم دعوتها لحضور الاحتفال امس في ‘غراوند زيرو’ في نيويورك، لمناسبة مقتله وإحياء لذكرى ضحايا الهجمات الإرهابية. والتقى أوباما امس في موقع برجي مركز التجارة العالمي في مانهاتن في نيويورك امس مع عدد من الأسر التي فجعت بمقتل أحد أفرادها في 11 أيلول/سبتمبر وسيضع إكليلاً من الورود في الموقع ولن يلقي كلمة. وتلقى عدد معين من العائلات دعوات من البيت الأبيض عبر البريد الإلكتروني ليل الثلاثاء للمشاركة في الاحتفال.
واعترض عدد من العائلات على عدم دعوتها للاحتفال. وقالت مورين سانتوريس التي قتل إبنها، وهو رجل إطفاء في نيويورك، في مركز التجارة العالمي، ‘أشعر أن كل فرد من عائلات الضحايا يجب أن يتلقى دعوة. فالكل عانى بالقدر نفسه ويجب أن يكونوا جميعاً مع الرئيس لإحياء المناسبة’. ويأتي الاحتفال بعد ثلاثة أيام من مقتل زعيم تنظيم القاعدة ويوم واحد من الإعلان عن قرار الرئيس الامريكي عدم نشر صوره التي تحدثت تقارير عن أنها شنيعة جداً.
وعبر عدد كبير من العائلات عن الانزعاج من عدم نشر صور بن لادن قتيلاً وقالوا ان قتل زعيم القاعدة أثار عواطف مضطربة وصعبة وأن عدم نشر صوره عقّد هذه العواطف. وقالت أفراد من عائلات الضحايا ان نشر صور قاتل أحبائهم قد يكون خاتمة لأحزانهم وقارنوا ذلك بمشاهدة عائلة لعملية إعدام قاتل أحد أفرادها.
وسأل بيل ديولي، الذي قتل ابنه جوزيف في هجمات 11 أيلول/سبتمبر، ان أسر ضحايا هذه الهجمات مروا بالكثير من الأوقات المؤلمة ورأوا الكثير، مشيراً إلى امرأة يتم التعرف على زوجها بعد العثور على قلبه متسائلاً ‘إلى أي مدى قد تكون صور بن لادن شنيعة؟’.