عائلة أحد الأستراليين الموقوفين في لبنان تتهم كانبيرا بعدم متابعة أوضاعهم بشكل كاف

حجم الخط
0

كانبيرا ـ يو بي أي: اتهمت عائلة أحد الأستراليين الأربعة من أصل لبناني الذين تعتقلهم السلطات في بيروت علي خلفية اتهامهم بالانتماء الي تنظيم فتح الإسلام، الحكومة في كانبيرا بالتقصير لناحية الجهود التي تبذلها للاهتمام بمواطنيها وكشف مجري التحقيق المحاط بسرية شديدة.

ونقلت الأسوشيتد برس الأسترالية عن محامي عائلة ابراهيم صبوح (33 عاماً) في سيدني، محمد المصري أن عائلة صبوح تشعر بأن الحكومة الأسترالية ربما لا تبذل جهوداً كافية من أجل الحصول علي إذن لزيارته.

وأضاف المصري إنهم (الحكومة الأسترالية) يقولون إنهم يبذلون كل ما في وسعهم، نحن قلقون فقط من أنهم ربما لا يقومون بما هو كاف.

وقال لا نفهم لماذا استمر الأمر (التحقيق مع صبوح) طويلاً، لأننا نعرف أن ابراهيم لا علاقة له بأي مجموعة إرهابية.

وكانت القوي الأمنية اللبنانية اعتقلت صبوح ضمن أربعة أستراليين من أصل لبناني ألقت القبض عليهم شمال البلاد في 20 من حزيران (يونيو) الجاري لاشتباهها بارتباطهم بمجموعة فتح الإسلام المسلحة.

ورفضت السلطات الأمنية اللبنانية في هذا الإطار طلب الحكومة الأسترالية بزيارة الموقوفين الأربعة قبل أن ينتهي التحقيق.

وأوضح المصري أن عائلة صبوح ألغت سفرها الذي كان مقرراً الي لبنان لأن مساعده هناك لم يستطع الحصول علي معلومات إضافية.

وأشار الي أن أفراد العائلة يحاولون تقبل الأمر والتماسك إزاء ما حصل ولكنهم ما زالوا تحت تأثير الصدمة.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية أعلنت أنها تتابع الضغط علي السلطات اللبنانية بشأن هذه المسألة، مشددة علي أنها تهتم برفاه مواطنيها بشكل جدي.

لكن الوزارة التي رفضت الكشف عن مواطنيها الأربعة المعتقلين في لبنان، لفتت الي أن التحقيق يمكن أن يستغرق بضعة أسابيع.

وأعلن ناطق باسمها أن السفارة الأسترالية في لبنان أجرت اتصالات رفيعة المستوي مع الجيش اللبناني والسلطات القضائية.

من جهتها تؤكد عائلة صبوح الذي قصد أستراليا قادماً من لبنان منذ نحو سنة ويعيش في سيدني مع زوجته وعائلته، أن ابنها من ضمن مجموعة الأربعة التي تضم بحسب تقارير إعلامية إضافة الي ابراهيم كلا من الملاكم أحمد العمر وسائق سيارة الأجرة سابقاً عمر هدبة وشخص ثالث يدعي محمد باسل. وكان وزير الخارجية الأسترالية ألكساندر دونر في وقت سابق من الجمعة إنه يبدو أن أسترالياً خامساً (من أصل لبناني) قد اختفي، لكن المسؤولين لا يستطيعون تأكيد ذلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية