جيهان عبد الله القدس: قضت المحكمة العليا في اسرائيل الاثنين بعدم أحقية عائلة الحسيني الفلسطينية في ملكية مبنى تاريخي مهمل في القدس الشرقية مما يمهد الطريق لمشروع استيطاني يهودي.
وقالت عائلة الحسيني إن فندق شبرد الذي هدم جزء منه هو رمز لحقوق الفلطسينيين في أراضيهم وفي القدس الشرقية وانتقدت حكم المحكمة.
وأقيم فندق شبرد في الثلاثينات وكان مقرا لمفتي القدس الحاج امين الحسيني الذي اشتهر بتاريخه الوطني.
وأعلنت اسرائيل أن الفندق ‘من الممتلكات الغائب أصحابها’ بعد مصادرته وضمه إلى القدس الشرقية عام 1967 . ونقلت الملكية إلى شركة اسرائيلية باعته عام 1985 إلى ايرفينج موسكوفيتس وهو رجل أعمال من فلوريدا وراع للمستوطنين اليهود. وفي 2009 أقر مجلس بلدية القدس مشروعا لبناء مبنى آخر مكان الفندق يضم 20 شقة سكنية. وقال مسؤولون اسرائيليون إن واشنطن أبدت اعتراضها على الخطة للسفير الاسرائيلي في الولايات المتحدة.
وقالت منى الحسيني وريثة العقار وحفيدة الحاج الحسيني اليوم الاثنين ‘هذا العقار نحن نملكه شرعا وهو يمثل حق الفلسطينيين في الأرض والقدس’. وقال محامي عائلة الحسيني إن المحكمة رفضت الدعوى لمرور وقت طويل جدا منذ أن نقلت السلطات الاسرائيلية الملكية إلى شركة خاصة مما يحول دون إقامة دعوى قانونية. وقالت العائلة إنها لم تعلم بمسألة البيع في حينها.
وقال عدنان الحسيني وهو محافظ القدس عينته السلطة الفلسطينية ومن أفراد العائلة ‘من الواضح ان المحكمة تقف مع الجانب الآخر والمحكمة الاسرائيلية لم تنصف ولو لمرة واحدة الفلسطينيين’. لكن العائلة قالت إنها ستواصل السعي لاستعادة المبنى.