عائلة الناشطة البريطانية مارغريت حسن تحمل بلير مسؤولية مقتلها في العراق

حجم الخط
0

عائلة الناشطة البريطانية مارغريت حسن تحمل بلير مسؤولية مقتلها في العراق

كانت معارضة قوية للحرب في العراق.. وضحوا بها عندما رفضوا التحدث الي خاطفيها عائلة الناشطة البريطانية مارغريت حسن تحمل بلير مسؤولية مقتلها في العراقلندن ـ القدس العربي : اتهمت عائلة الناشطة العراقية من اصل بريطاني مارغريت حسن حكومة رئيس الوزراء توني بلير باعدام حسن وذلك من خلال رفض الحكومة التعامل مع الخاطفين او التحدث اليهم. وقال اخوة حسن ان الخاطفين حاولوا الاتصال اكثر من مرة مع زوجها تحسين حسن حيث طلبوا التحدث الي السفارة البريطانية في بغداد. وفي بيان صدر نيابة عن عائلتها، اخيها وشقيقاتها، ديدري، كاثرين، جيرالدين، ومايكل فيتزومونيس جاء فيه ان السفارة اخبرت تحسين حسن قائلة انها لن تتصل بالخاطفين. وقالت عائلتها في البيان نحن نعتقد أن رفض الحكومة البريطانية لفتح حوار مع الخاطفين كلف أختنا حياتها . وبعد اقل من شهر من اختطافها، قتلت الناشطة المولودة في دبلن وعاشت في العراق لاكثر من ثلاثين عاما. واضاف البيان ان مارغريت كانت معارضة قوية للحرب علي العراق وتمت التضحية بها علي مذبح رغبات وسياسات توني بلير وجورج بوش . وتحدثت العائلة بعد ان بدأت امس محاكمة ثلاثة يشتبه بتورطهم في الاختطاف، القي الجيش الامريكي القبض عليهم. وقالت العائلة انها رجت وزير الخارجية البريطاني السابق جاك سترو، وخليفته مارغريت بيكيت من اجل ترتيب مقابلة المتهمين مع العسكريين البريطانيين، ومع ذلك رفض طلبهم، حيث تعتبر المحاولة الاخيرة من اجل العثور علي رفات الناشطة. وتعتقد العائلة ان الوقت حان لمعرفة البريطانيين والايرلنديين بما حدث لمارغريت التي كانت مواطنة بريطانية قبل ان تتزوج من العراقي تحسين حسن. واكدت وزارة الخارجية ان شخصا اتصل بزوجها وقدم نفسه علي انه يمثل الخاطفين، ولكن الخارجية اكدت انه لم يكن بمقدورها التأكد من صحة مكالمة الشخص. وكان شريط فيديو قد اظهر حسن باكية وتدعو بلير لسحب القوات البريطانية من العراق. واكدت الخارجية انها ستتابع باهتمام محاكمة الثلاثة. وقالت صحيفة التايمز ان تحسين حسن عندما اتصل به الخاطفون كتب التعليمات التي طلب منه تمريرها للسفارة البريطانية وفيها دعوة للاتصال بالخاطفين مباشرة ان ارادت السفارة اطلاق سراح مارغريت سالمة. ويقول حسن ان السفارة رفضت الاتصال وعوضا عن ذلك طلبت منه الاتصال بهم وطلب اثبات يدل علي انهم الخاطفون للناشطة البالغة من العمر في حينه 59 عاما. وعندما طلب من السفارة ارسال خبير في التفاوض مع الخاطفين لكي يقوم بالاتصال من بيته الا انها ردت ان الوضع خطير ولا يحتمل ارسال شخص. وعبرت العائلة عن مخاوفها من تردي حالة زوجها تحسين الذي يرفض مغادرة العراق الا بعد العثور علي رفاتها، وقالت انه يعاني من كآبة ووحدة قاتلة. وانتقدت الحكومة البريطانية الحكومة الايرلندية بعدم اخبارها عن موعد محاكمة الثلاثة، وقام وزير الخارجية ديرموت اهيرن بتعيين محامين لتمثيل الحكومة في المحكمة. ويعتقد المحققون ان الجهة التي خطفت مارغريت حسن كانت مسؤولة ايضا عن خطف المهندس البريطاني كين بيغلي، والناشط نورمان كيمبر. وكانت مارغريت حسن قد انشأت في العراق منظمة دولية اغاثية لمساعدة العراقيين الذين تضرروا بفعل الحصار الدولي الذي استمر لاكثر من عشرة اعوام كير انترناشونال .

mostread1000000

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية