عائلة فلسطيني معتقل في سجن غوانتانامو تناشد من أجل إطلاق سراحه أو محاكمته

حجم الخط
0

عائلة فلسطيني معتقل في سجن غوانتانامو تناشد من أجل إطلاق سراحه أو محاكمته

عائلة فلسطيني معتقل في سجن غوانتانامو تناشد من أجل إطلاق سراحه أو محاكمته غزة ـ يو بي آي: يأمل الفلسطيني إبراهيم حجازي أن يري ابنه وليد، المعتقل في سجن غوانتانامو منذ ستة أعوام، من دون أن يتم تقديمه الي المحاكمة، ويناشد المسؤولين الفلسطينيين للمساعدة علي إطلاق سراحه.وبصعوبة بالغة تحدث حجازي، 80 عاماً، لوكالة يونايتد برس انترناشونال في منزله بخان يونس جنوب قطاع غزة، أن أقصي ما يتمناه قبل أن يفارق الحياة هو رؤية ابنه ليضمه الي صدره، مستصرخاً الرئيس الفلسطيني محمود عباس والنائب عن حركة فتح في غزة محمد دحلان والحكومة الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان أن يساعدوا ابنه للخروج من جحيم غوانتانامو ويحققوا رغبة مسن علي حافة الموت في رؤية ابنه.وقال أناشد الرئيس (عباس) وكل الجهات خاصة مؤسسات حقوق الإنسان الدولية أن تتحرك للعمل علي الإفراج عن ابني الذي لا أعرف كيف وصل الي غوانتانامو .وكان وليد في التاسعة عشرة من عمره عندما خرج من قطاع غزة، أواخر عام 2000 ليؤدي العمرة، في المملكة السعودية، ومن هناك انقطع اتصاله بعائلته، لمدة عامين، قبل أن ترد معلومات أنه في سجن غوانتانامو الواقع في القاعدة الأمريكية في كوبا.وذكر حجازي أن وليد، الذي كان يعمل في النجارة، خرج في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2000 الي الديار السعودية لأداء العمرة، وبقي هناك حتي أدي فريضة الحج، ولكنه لم يعد، وانقـــطع اتصــاله بنا بشكل كامل، حتي ظننا انه قد توفي في حادث طرق .وأضاف انه وخلال عام 2002 وصلت رسالة من وليد تبين من خلالها أنه معتقل في سجن غوانتانامو، علموا فيما بعد من الصليب الأحمر أن القوات الأمريكية اعتقلته في قندهار بأفغانستان، ومن ثم نقلته الي السجن الأمريكي في كوبا.وبقدر ما كانت فرحة العائلة بورود خبر أن وليد حي يرزق، كانت صدمتها أنه معتقل في السجن الأمريكي سيئ السمعة، وانه اعتقل في أفغانستان التي لا يعلمون كيف ومتي وصلها ابنهم، الذي عرفوه إنسانا بسيطاً في كل شيء حتي في التزامه الديني.ولفت حجازي الي إن ابنه أرسل طوال الأعوام الستة الماضية 8 رسائل من خلال الصليب الأحمر يطمئن فيها علي العائلة، مؤكداً ان شعوره بالقلق علي ابنه يتصاعد مع ما يسمعه في وسائل الإعلام من انتهاكات فظيعة بحق المعتقلين في السجن الخاضع للسيطرة الأمريكية.وزاد قلق عائلة المعتقل الفلسطيني أخيراً بعدما أبلغته مؤسسة أمريكية تطلق علي نفسها ساك نوف ويفر أن وليد خضع لأربع عمليات جراحية في سجنه، وطلبت منهم توكيلها للدفاع عنه.وقال والد المعتقل الفلسطيني إنه يشعر بقـــلق بالغ علي حياة ابنه الذي خرج ســليماً معافي ولا يعرف سبب هذه العمليات الجراحية التي أجريت له.وأضاف حباً في الله، ومن أجلي وأجل والدة وليد المسنة (75 عاماً) نناشد كل العالم من أجل الإفراج عن ابننا أو علي الأقل نقله من السجن الحالي وضمان تقديمه الي محاكمة عادلة في حال لو كان عليه أي شيء، وهو وأمر نشكك فيه لأننا نعرف ابننا إنسان بسيط جداً .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية