عائلة نائب عراقي تحمل الصدر مسؤولية التجاوز على ابنها

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: حمّلت عشيرة «البركات» التي ينتمي لها النائب المستقلّ، باسم خشان، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، مسؤولية أي اعتداء يتعرض له النائب خشان من أتباع التيار الصدري.
وقال الشيخ العام للعشيرة، فاهم خزعل آل خشان، في بيان صحافي، «إيمانا منا بإرادة الشعب العراقي ومسيرة عائلة آل خشان وعشائر البركات في مقارعة الظلم على مدى عقود وهم الذين قدموا الكثير من التضحيات منذ ثورة العشرين ومواجهة أنظمة الفساد في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية والدفاع عن حقوق أبناء الشعب العراقي ومحاربة الفساد، نوجه خطابنا إلى الأمة العراقية وندعو جميع الأحرار إلى شجب واستنكار كل أشكال التجاوز الجاهلة بحق أبناء هذه العائلة وعشيرة البركات وأهل المثنى والعراق الأحرار».
وأضاف: «نؤكد على أن ما ذكره النائب الشيخ باسم خشان على قناة دجلة ووصفه ادعاءات الإصلاح التي أطلقها مقتدى الصدر وهو يعني ما يقوله عن جزئية الإصلاح التي يدعي مقتدى الصدر بها ولا تحتاج إلى تأويل، وأن حديثه كان يتعلق بادعاء الإصلاح وكان وصفا لهذا الادعاء وعلى كل من يتصدى للعمل السياسي أن يتقبل انتقاد الشعب له أو يترك السياسة لسواه، ولا يصادر حق حرية التعبير في نقده». وتابع: «تحمل عشائر البركات وكافة أبناء المثنى مقتدى الصدر شخصيا مسؤولية أي تجاوز يحدث من أتباعه أو فعل يؤدي إلى المساس بأمن وسلامة النائب باسم خشان و آمن المحافظة أجمع».
وكان خشان، قد وصف خلال لقاء تلفزيوني، ادعاءات الإصلاح التي يطلقها الصدر، في سياق حملته الانتخابية أنها «منافقة» فيما اتهمه أنه زعيم كتلة «فاسدة».
وأكد، عدم تراجعه، مشيرا إلى كونه لم يتلق أي تهديد بالتصفية الجسدية كما أشيع، مبينا أن تظاهرات التيار الصدري التي يتحدثون فيها عن تطويق منزله «تكونت من 50 إلى 60 شخصاً، وتبعد 13كم عن موقعه الحقيقي».
وأضاف: «لن أتراجع عن أقوالي ولن أقدم اعتذاري للسيد الصدر، كوني محقا وأنا أقف بجانب الحق دائما، وقولي كان ينصرف إلى أن ادعاء الصدر للإصلاح غير صحيح ولا وجود له على أرض الواقع، حيث أفعاله وأقواله متناقضة ومتباعدة».

بعد اعتباره إدعاءات الزعيم الشيعي بالإصلاح «منافقة»

وكان أبو ياسر، المعاون الجهادي للصدر، طالب خشان، بتقديم الاعتذار عن تصريحاته التي أشار فيها إلى «مقتدى الصدر» محذراً إياه في حال عدم تقديم الاعتذار فإنه سيلاحق بالطرق التي لا تخرج عن «تربية آل الصدر».
وحث معاون الصدر الجهادي، في بيان صحافي، «جميع أبناء سرايا السلام على الانضباط التام وعدم التصرف إلا بحكمة وورع» مردفاً «مازلنا نتابع الموضوع عن كثب وسيكون لنا موقف في حالة عدم تقديم الاعتذار من (فاقد الأدب) بكل الطرق القانونية والعرفية وبما لا يخرج عن تربية آل الصدر».
وأضاف: «لنا في هكذا مواقف متكررة ومتشابهة من أعداء آل الصدر، والذين مازال منطقهم المنطق نفسه الأموي في عاشوراء (بل نقاتلك بغضا منا لأبيك! وما فعل بأشياخنا يوم بدر وحنين)».
وفي تطورٍ لاحق، أكد عضو التيار الصدري، عصام حسين، أن «التيار اتخذ قرارا بعدم الاهتمام للرد على تصرفات باسم خشان، وأن ما ‏حدث من قبل عشيرته إنما هو دعاية انتخابية، والرجل ليس من ضمن مساحتنا»‎.‎
وقال حسين، في تصريحات صحافية، ردا على بيان لعشيرة باسم خشان، إن «التيار اتخذ قرارا بعدم الاهتمام ‏لهذه البيانات المشبوهة وذات أغراض سياسية، وأن ما حدث من قبل عشيرة باسم خشان إنما هو دعاية انتخابية له» مبينا أنه «افتعل ‏هذه القضية لكسب تعاطف عشيرته معه‎».‎
وأضاف أن «خشان يدعي المدنية ومن المفروض أن يكون كذلك لكنه ارتمى إلى حضن العشيرة، وهذا خطر جدا قد يهدد السلم ‏الأهلي‎».‎
وبين أن «باسم خشان لم يتعرض لاي تهديد لا مسلح ولا عشائري لكن الدعوى قضائية وموجودة في المحاكم بسبب تطاوله على رمز ‏وطني‎».‎
في الأثناء، رفع الناشط عقيل آل الماضي، أمس، دعوى قضائية بحق خشان على خلفية وصفه للصدر بـ«المنافق».
وحسب وثيقة جاء فيها، «الناشط عقيل آل الماضي المقرب من مقتدى الصدر يرفع دعوى قضائية بحق النائب باسم خشان على خلفية وصفه للصدر بـ«المنافق» الذي يدعي الاصلاح والتي عدت سبا وقذفا».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية