عمان- “القدس العربي”: لأول مرة تماما يقرع جرس الإنذار وبطريقة غير مسبوقة في العاصمة الأردنية عمان وفقا لمعطيات تطورات الوضع الفيروسي في النسخة الثانية من كورونا وفي ظل معطيات مقلقة بعد التوسع بالفحوصات تتعلق باحتمالات وجود عشرات الإصابات في القطاع الصناعي تحديدا .
ولأول مرة منذ شهر آذار الماضي يتم الإعلان عن تسجيل 77 إصابة بالفيروس في الأردن دفعة واحدة وفي يوم واحد ،الأمر الذي لم يحصل سابقا حتى في لحظات الذروة في شهري آذار ونيسان .
النبأ غير السار إطلاقا للأردنيين والسلطات هو احتمالات استيطان الفيروس وتناقله عبر المخالطين وبأعداد لم تسجل سابقا في العاصمة عمان حيث أعلن بعد عصر الثلاثاء عن تسجيل 57 اصابة في مدينة عمان غالبيتها الساحقة نتجت عن مخالطة مصابين .
وتم الإعلان أيضا عن 5 إصابات في مدينة الزرقاء وإصابة واحدة في مدينة معان جنوبي البلاد فيما سجلت 14 إصابة خارجية لأردنيين أو زوار .
عمليا يعيد هذا الرقم الكبير المسجل قياسا بالماضي حسابات غرفة العمليات وخلية الأزمة الأردنية ويوحي ضمنيا بأن التصعيد في إجراء الفحوصات قد يؤدي لاكتشاف العشرات من الإصابات لاحقا مما سيشكل تحديا كبيرا للنظام الصحي في ظل تطور آخر لافت يتحدث عن تسجيل 4 وفيات على مدار يومين سابقين .
ويبدو أن إجراءات ينبغي أن تتخذ في العاصمة عمان حيث يوجد ما لا يقل عن 5 ملايين مقيم ومواطن فيها، حيث ناشدت وزارة الصحة المواطنين الالتزام بأمر الدفاع وسط تقديرات طبية متعاكسة وإصرار من الحكومة على استئناف العام الدراسي الثلاثاء المقبل ودوام الجامعات ودون تعليقات تفصيلية تبلغ الرأي بهذا الانفلات الكبير وأسبابه مع أن المطارات مغلقة والحدود شبه مغلقة .
.ويعيد الخبراء تلك العودة القوية لفيروس كورونا إلى عملية تهاون رصدت عند شريحة سائقي الشاحنات وموظفي الجمارك على الحدود مع سوريا والسعودية .
واقرت الحكومة بحصول خلل ومؤشرات تقصير لكنها لن تعلن تحقيقا بالتهاون المشار إليه .
فيما بدا عدد الإصابات ينمو ويتسع جراء المخالطين بصورة قياسية وغير مسبوقة .
ولا تعرف حتى اللحظة طبيعة إجراءات الوقاية التي ستقوم بها الحكومة لاحقا .