عادل بالحجام: تنشيط البرامج ليس بديلا عن موهبتي الغنائية
كشف عن تبنيه فنياً من لدن نقيب موسيقيي مصرعادل بالحجام: تنشيط البرامج ليس بديلا عن موهبتي الغنائيةالرباط ـ القدس العربي ـ من الطاهر الطويل: دأب عادل بالحجام في اطلالته علي المشاهدين من خلال برنامج المسابقات الاسبوعي السباق الرقمي في القناة المغربية الأولي، كما كان يساهم في تنشيط حفلات نغموتاي وبرنامج نوافذ بالقناة نفسها.ورغم أن عادل بالحجام معروف كمنشط تلفزيوني فالقليل يعرف أنه مُغَنٍّ ويمارس التمثيل، فأين يجد نفسه في خضم كل هذا؟ يجيب: أنا بالدرجة الأولي فنان. حقيقة أن الجمهور تعرف عليّ عن طريق التنشيط التلفزيوني، ولكنني أمارس أيضا الغناء بطقوسي الخاصة، انطلاقًا من دراستي وتكويني الموسيقي، وأصرف في موهبتي الغنائية كل أحاسيسي التي تتماشي بالضرورة مع شخصيتي ونظرتي للحياة. أما أثناء ممارستي للتمثيل، فأنا أتقمص شخصية الأدوار التي تُمنح لي مهما كانت مركّبة . كما يؤمن بالحجام أن الفنان مهما كانت وظيفته، اذا لم يكن يعبّر عن رسالة ما فالأفضل أن يفسح المجال للآخرين.وعن تجربته في مجال تنشيط البرامج التلفزية، يقول: لن أنسي فضل القناة الثانية عليّ، لأنني تلقيت أول الدروس في التنشيط التلفزي في استديوهاتها، عن كيفية التعامل مع الكاميرا وطريقة تهيئة البرامج والتعامل مع الجمهور، وكان ذلك من خلال برنامج للأطفال. لذلك، فأنا ممتن لهذه القناة، واعتبر نفسي ابنها. ثم انتقلت الي القناة الأولي من خلال برنامج نغموتاي ، الذي كنت أجد فيه نفسي، لأنه برنامج موسيقي، تُوّج ذلك بفوزي بجائزة أحسن سهرة أسبوعية في مسابقة نجوم بلادي ، والنجمة الذهبية الثانية من خلال تنشيطي لبرنامج نوافذ الذي كان شبابيا مئة بالمئة .ويصرح بالحجام أنه من خلال تنشيط برنامج السباق الرقمي أراد اقتحام عوالم جديدة لأنه يؤمن أن البناء الحقيقي يمرّ بالضرورة عن طريق مراكمة التجارب في مجالات متعددة. ثم نسأله: اذا خيّرناك بين أنواع البرامج التي ترغب في تنشيطها، ماذا سيكون اختيارك؟ فيجيب بدون تردد: أرغب في تنشيط سهرة فنية أسبوعية . ولا عجب في ذلك، فهو حاصل علي دبلوم في الصولفيج وآخر في البيانو، وخريج المركز التربوي الجهوي شعبة التربية الموسيقية وحائز علي دبلوم قيادة الكورال في فرنسا.كما سبق له أن سجل حضورا متميزا في مهرجان الرباط الأخير، حيث ساهم في تكريم احد رواد الأغنية المغربية الأستاذ محمد المزكلدي، وهي المشاركة التي لقيت تجاوبا كبيرا من لدن الجمهور والفنانين الذين تتبعوا تلك السهرة. كما قام بجولة فنية في عدد من البلدان العربية (لبنان، الامارات، مصر …).ويخبرنا أن هذه الجولة تُوّجت باعلان نقيب الموسيقيين المصريين حسن ابو السعود عن تبنيه الفني له. كما عقد عدة لقاءات مع كبري شركات الانتاج في العالم العربي. أما بالنسبة للوقت الراهن، فانه يضع اللمسات الأخيرة لألبومه الغنائي، لكنني ـ كما يقول ـ متريث لطرحه في السوق، بحكم القرصنة التي تهدد المجال الفني بشكل كبير . ومع ذلك، فهو حاليا بصدد اجراء اتفاق مع احدي الشركات الكبيرة في العالم العربي المتخصصة في هذا المجال من اجل ضمان رواج للشريط علي نطاق واسع. من هي هذه الشركة؟ لا يود بالحجام الافصاح عن اسمها في الوقت الراهن، ويكتفي بالقول: ستكون مفاجأة! . 2