عادل عبد المهدي: الائتلاف قد يطرح أكثر من مرشح لرئاسة الوزراء
عادل عبد المهدي: الائتلاف قد يطرح أكثر من مرشح لرئاسة الوزراء بغداد ـ ق ب: قال عادل عبد المهدي، القيادي البارز في المجلس الأعلي للثورة الاسلامية، والمرشح المنافس لمنصب رئاسة الوزراء، ان الائتلاف قد يطرح أكثر من مرشح لمنصب رئاسة الوزراء في حال أصرت بقية القوي البرلمانية علي رفضها لترشيح إبراهيم الجعفري.ونقل الموقع الإخباري للمجلس الاعلي، عن عبد المهدي قوله، إن هذا الأمر يعد حلا للخروج من الأزمة الحالية، علي اعتبار أنه لا توجد كتل نيابية تستطيع عبور حاجز الثلثين، أو حاجز الأغلبية المطلقة. ووصف عبد المهدي الإجراء المذكور بأنه قد يكون ضروريا حينذاك للحفاظ علي وحدة الائتلاف من جهة، وعلاقاته الإيجابية بالكتل النيابية الأخري، من جهة أخري، معتبرا أن هذا الخيار بصيغته هذه أو بأية صيغة معدلة هو حل دستوري، وفق تأكيده. وأشار عادل عبد المهدي، الي أن الأزمة الحالية يمكن أن تحل بأحد أمرين: إما إن تحصل اتفاقات جديدة في حالة تغيير الائتلاف لموقفه ويتقدم بمرشح آخر يحصل علي توافق داخل الائتلاف، أو ما يشبه الاجماع، وهذا ما سيصعب رفضه من قبل الآخرين، أو أن تتخلي الكتل البرلمانية عن تحفظاتها علي ترشيح الدكتور الجعفري. وبين عبد المهدي أن الائتلاف العراقي الموحد يرفض التفرد والاستبداد، مثلما يرفض أن تدار البلاد بمعزل عنه، أو بالضد من مصالحه، مشيرا الي أن القرارات يجب أن تتكلم باسم العراق، وأن تكون مقبولة لدي العراقيين ولغالبيتهم البرلمانية علي الأقل. وأكد عبد المهدي أن منصب رئاسة الوزراء ليس منصبا بابويا أو ملكيا، بل قد يسقط من يعين فيه، بعد يوم من تشكيله، أو قد لا يحصل علي الثقة مطلقا. ورد عبد المهدي علي تساؤل بشأن قبوله بهذا المنصب إذا طرح كمرشح للائتلاف خلفا للجعفري بالقول، إنه لن يقبل بذلك إطلاقا إلا إذا حصل علي تفويض واضح وقوي من كتلته ومن بقية الكتل، وبما يمنحه تأييدا صريحا في مجلس النواب.وتأتي تصريحات عبد المهدي في وقت يعاني فيه الائتلاف العراقي الموحد من ضغوط كبيرة من أجل تغيير مرشحه لهذا المنصب، إبراهيم الجعفري. إذ تصر أغلب القوي البرلمانية العراقية علي رفض تولي الجعفري منصب رئاسة الوزراء. كما تحاول الإدارة الأمريكية أن تضغط علي الائتلاف العراقي الموحد لتغيير مرشحه، والذي بات يمثل واحدامن أهم العقد المستعصية بوجه تشكيل الحكومة الجديدة.