عادل عبد المهدي: الغزو الامريكي كان قرارا احمق

حجم الخط
0

عادل عبد المهدي: الغزو الامريكي كان قرارا احمق

عادل عبد المهدي: الغزو الامريكي كان قرارا احمق دافوس ـ سويسرا من ستيلا داوسون:قال نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي امس ان الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 كان قرارا احمق وانه يجب ان تقوم القوات العراقية الآن بتأمين بغداد لضمان مستقبل البلاد. واضاف عبد المهدي متحدثا في المنتدي الاقتصادي العالمي في دافوس لقد وضع العراق تحت الاحتلال وقد كان ذلك قرارا احمق .ومضي يقول ان الحكومة العراقية تعتزم نقل قوات الي بغداد من المناطق المحيطة بها، واضاف ان نشر مزيد من القوات الامريكية مسألة فنية ينبغي للولايات المتحدة ان تتخذ القرار فيها. ويعتزم الرئيس الامريكي جورج بوش ارسال قوات اضافية قوامها 21500 جندي الي العراق في خطوة تتعرض للانتقاد علي نطاق واسع في الولايات المتحدة. ومساء الاربعاء صوتت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ضد القرار المقرر طرحه علي مجلس الشيوخ في الاسبوع القادم. وقال عبد المهدي امام لجنة بشأن الوضع في العراق اذا كان باستطاعتنا كسب هذه الحرب في بغداد فاعتقد ان بوسعنا تغيير مسار الاحداث . ومضي يقول نحن كعراقيين نعتقد اننا بحاجة الي مزيد من القوات (العراقية) في بغداد ونستدعي بعض الافواج كي تأتي من اجزاء اخري من البلاد .وكان المجلس الاعلي للثورة الاسلامية في العراق وهو الحزب الشيعي الذي ينتمي اليه عبد المهدي واحدا من احزاب المعارضة في الخارج التي تشاورت معها واشنطن وهي تخطط للغزو. وزعيم الحزب عبد العزيز الحكيم من الشخصيات الرئيسية التي تقف وراء حكومة الوحدة الوطنية المدعومة من الولايات المتحدة. ويخشي بعض المعلقين ان يتسع نطاق العنف الطائفي المحتدم بالفعل بين السنة والشيعة في غياب دعم القوات الامريكية في العراق.وقال عدنان الباجه جي عضو البرلمان العراقي والقائم باعمال رئيس البرلمان سابقا انه اذا لم تستطع الولايات المتحدة البقاء في العراق فيجب الاستعانة بقوات اخري. واضاف اذا شعرت الولايات المتحدة بعدم امكان الاستمرار في الاضطلاع بهذا العبء بسبب الضغوط الداخلية هناك فاعتقد اننا يجب ان نبحث اللجوء للامم المتحدة وتشكيل قوة دولية . ومضي يقول هذا ملاذ اخير في الحقيقة والا فستعم الفوضي البلاد . وناشد بوش الولايات المتحدة هذا الاسبوع منح خطته الجديدة للعراق فرصة غير انه ليس ملزما بقرار مجلس الشيوخ اذا قرر المجلس رفض ارسال قوات اضافية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية