لندن- “القدس العربي”: تصدر الميغا ستار الجزائري رياض محرز، عناوين الصحف والمواقع الرياضية القريبة من مانشستر سيتي، بعد حفاظه على صحوته المتأخرة، بالقتال على مكانه في التشكيل الأساسي للسكاي بلوز للمباراة الثانية على التوالي على مستوى الدوري الإنكليزي الممتاز، مقارنة بوضعيته المعقدة في بداية الموسم.
ورغم سقوط حامل اللقب في فخ التعادل أمام ضيفه إيفرتون بهدف لمثله في مباراة سبت الجولة الثامنة عشر للبريميرليغ، إلا أن قائد محاربي الصحراء، كان بمثابة العلامة الفارقة في كتيبة المدرب بيب غوارديولا، متقمصا دور البطل بامتياز في لقطة حفظ ماء وجه السيتي، بفاصل من الاستعراض المهاري، انتهى بتمريرة على طبق من فضة لكبير الهدافين إيرلينغ براوت هالاند أمام المرمى.
من جانبها، قالت صحيفة “مانشستر المسائية”، إن محرز بدأ ينتصر لنفسه في معركته الباردة مع الفيلسوف، وذلك بإظهار أحقيته في الحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي، منذ ظهور مؤشرات انتفاضته المتأخرة، بتألقه اللافت قبل توقف مونديال قطر الطويل، وحتى مباراة التوفيز الأخير، التي كشر خلالها عن أنيابه، بالصورة التي رسمها لنفسه في الموسم الماضي.
وجاء في نفس التقرير، أن أبو البنات في طريقه لاستعادة بريقه وحالته الذهنية والبدنية المعروفة عنه، دليلا على استجابته السريعة للتحدي الذي وضعه غوارديولا في بداية الموسم، بربط عودته إلى مكانه في التشكيل الأساسي، باستعادة نسخته البراقة، التي كان عليها في موسم الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، والاحتفاظ بالبريميرليغ للموسم الثاني على التوالي العام الفائت.
وعلى النقيض من بدايته البطيئة هذا الموسم، تُشير لغة الأرقام إلى استيقاظ محرز في مباريات السيتي الأخيرة، أبرزها هز شباك الخصوم في 5 مناسبات وصناعة اثنين، وذلك من مشاركته في آخر 11 مباراة خاضها الفريق في كل البطولات، منهم 9 مباريات ضمن التشكيل الأساسي، فضلا عن فرصه الكبيرة في استمرار وضعه الحالي كما هو عليه حتى إشعار آخر، باعتباره الرابح الأكبر من غيابه وراحته من المباريات طوال فترة المونديال.
ومعروف أن محرز، كان قد بصم على حملة تاريخية الموسم الماضي، مساهما في تسجيل ما مجموعه 33 هدفا، منهم 24 هدفا من توقيعه بالإضافة إلى 9 تمريرات حاسمة، فيما جعله يتصدر قائمة هدافي الفريق في مختلف مسابقات موسم 2021-2022، وواحدا من أبرز المساهمين في بقاء لقب البريميرليغ في ملعب “الاتحاد” للموسم الثاني تواليا.