لندن-“القدس العربي”:
على الرغم من فشل عارضة الأزياء البرازيلية ناغيلا تريندادي، في إثبات إدانة نيمار بالاعتداء عليها جسديا واغتصابها أمام ساحات المحاكم المحلية، إلا أنها قررت إحياء النزاع من جديد، لكن هذه المرة، بتحريك دعوى قضائية ضده لدى القضاء الفرنسي.
وتصدرت الفتاة العشرينية البرازيلية عناوين الصحف طوال أشهر الصيف، بسبب نزاعها القضائي مع لاعب برشلونة السابق، لتوريطه في جريمة اغتصاب، بعد سهرة غرامية بينهما في أحد فنادق العاصمة باريس منتصف العام الماضي، لكن في نهاية المطاف، سقطت الدعوى لعدم كفاية الأدلة.
لكن في الساعات القليلة الماضية، عاد محامي الفتاة كوازمي أوغيو، ليتصدر المشهد في وسائل الإعلام الإسبانية، والبداية كانت بتسريب عن رغبة موكلته في إحياء القضية، كما أشارت “موندو ديبورتيفو” صباح الثلاثاء، بأن ناغيلا تنوي مقاضاة نيمار مرة أخرى، لكن بتهمة مشينة تحت مسمى”إدارة شبكة دعارة”.
وفي آخر ساعات اليوم، قال المحامي بنفسه في تصريحات صحافية، إنه بصدد جمع ما يكفي من الأدلة الجديدة، تمهيدا لتحريك دعوى قضائية ضد أغلى لاعب كرة قدم في العالم، مؤكدا أنه تواصل بالفعل مع شركة محاماة فرنسية لتجهيز القضية، التي ستكون مختلفة عن مثيلتها أمام العدالة البرازيلية.
وراهن على اختلاف التحقيق والحكم النهائي في القضية أمام القضاء الفرنسي، أولا لأن الجريمة المزعومة تمت في باريس، ثانيا وهو الأخطر على اللاعب، أنه سيواجه تهمة تعادل الدعارة، باستقطاب النساء من بلدان مختلفة لإقامة علاقات سريعة مقابل المال، لافتا إلى أن هذا السلوك يُعاقب عليه وفقا للقانون الفرنسي.
وتأتي هذه الأنباء غير السارة بالنسبة للدولي البرازيلي، في الوقت الذي يسابق فيه الزمن للتعافي من إصابته التي ألمت به مطلع الشهر الجاري، على أمل أن يلحق بزيارة ملعب “سيغنال أيدونا بارك” لمواجهة بوروسيا دورتموند مساء الثلاثاء القادم في ذهاب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.