المؤسف في الدراما العربية انها عندما تسلط الضوء علي قضية فانها تسلطها علي جهة وتترك الاخري، فاذا كانت الدراما تخص شخصية تاريخية يراد مدحها فانك لا تري سلبية واحد بها، وغير ذلك تشوه بعض الشخصيات المعاصرة لمصلحة الشخصية المطلوبة اما في المسلسلات الخاصه بالتطرف فانها لاتعالج الاسباب ابدا، فقط يراد منا ان نري النتائج حتي ان تلك المسلسلات ترينا تعامل السلطات الامنية في البلدان وكأنها الحمل الوديع، بينما من يدفع هؤلاء الي الانتقام والقيام بهكذا ردود هو الحرمان والقهر في الاوطان والفقر وسرقة خيرات الشعوب وغياب الحرية.
نعمان عليالبحرين6