عالم جديد وبلا حدود رقابية

حجم الخط
0

صار لي في عالم مدونات مكتوب اقل من شهرين بعشرة أيام تقريبا.. وما ميزها ان لا رقيب ولا حسيب كما كان يجري مع مدوناتي او مقالاتي ومنشوراتي منذ أكثر من عشرين عاما في عالم الكتابة وان كان لا بد من القول ان جريدة “القدس العربي” من افضل الصحف التي تعاملت معها وتفوق عليها مكتوب لان هناك لائحة محظورات قانونية لا أشك لحظة ان لوبيات الصهاينة والسلاح وملحقاتهم الاعلامية والتشريعية قد حاكتها.. وقد استغربت من مستوي بعض المدونين كونهم صغارا.. ولم أقرأ لهم في حياتي شيئا.. وبحق كانوا وكنَ مبدعين ومبدعات.. كما تركت التعليقات دون رقيب.. فكانت تعليقات ناضجة وتنم عن احترام كبير للكلمة مع اني تعمدت ان اكون حادا احيانا لعلي اسمع تعليقا حادا.. فأحمد الله ان الكثير من المدونين صدورهم رحبة وعقليتهم نيرة بعكس حكامهم الذين سجلوا ارقاما قياسية في الشخصيات المهزوزة وبالتالي القمعية والرقابية.. اذكر اني نشرت مقابلة مع محمد علي طه رئيس اتحاد الكتاب والصحافيين العرب في فلسطين المحتلة عام 1948 فقام المحرر بمسخها وحتي تغيير مصطلحات استخدمها رئيس الاتحاد فقد استخدم مثلا كلمة الاصوليين فمسحها ووضع عوضا عنها المتطرفين ومن يومها امتنعت عن الكتابة فيها ورفضت استلام مكافأة بمئتي دولار عن المادتين اليتيمتين فيها عام 1996 وكنت يومها كتبت تحديا لاحد زملائي بان عليك ان تكتب وفق نسق معين لتنشر لك وصحف آل سعود وحاشيتهم الحريرية وغير الحريرية.. هذا فيما يخص الكتابة الصحافية قبل عصر المدونات الا ان هنالك فوائد كثيرة يقدمها الاخوة من المدونين والناقلين في عرض برامج حاسوبية مفيدة او شرح عنها.. وشخصيا استفدت من هذا بتوسيع معرفتي وتطوير برامج حاسوبي.. وقد لاحظت ان بعض الأنظمة العربية برغم من ابتلاعها لكل وسائل الاعلام البصرية والمسموعة والمقروءة تحاول ان تخترق عالم مكتوب ببعض بواباتها التي هي انضج قليلا من اعلامها الرسمي.. صحيح ان لها حق المنافسة ولكن لو كان المحررون منها وليس اتباع اسلوب النقل الانتقائي حتي لا تؤكد لنا انها عقيمة تدوينيا ايضا.. المدونون بامكانياتهم المتواضعة والفردية يدلون بآرائهم المعمقة فهل تعجز الانظمة العربية عن تحرير أرائها ولو بسطحية؟

واخيرا تحياتي الي أسرة مكتوب والي كل مشروع عربي اعلامي ومستنير ومستقل.. وتحياتي الي حكمت داوود.. والي مازن الشيحان ابن حلب التي ولدت في مخيمها وانهيت دراستي الجامعية فيها وتعذبت بشكل وحشي في سجن امنها السياسي والتي لي فيها اصدقاء كثر والتي منحتني بعضا من عراقتها.. والي العاني وعبد المجيد رشيد والي سماح محمد العلي والي ابتسام العطيات وخلود ووفاء الفيلسوفة والمسافر والحاج سليمان.. والي جميع من شاركني التعليق.

وتحية خاصة الي جريدة “القدس العربي” التي نشرت عنوان بريدي الالكتروني لترسل ميس أبو منسقة المشاريع في مكتوب رسالة الكترونية لي لتعرض نشر ما أكتبه.. ولتكون نقطة البداية للتعرف علي مكتوب وكل عام وانتم ومكتوب بخير.

أحمد صالح سلومبروكسلwww.ahmadsalehsaloum/maktoobblog.com6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية