‘عامل عربي’ مسلسل فكاهي ممثلوه فلسطينيون في تلفزيون اسرائيلي يثير انتقادات

حجم الخط
0

يتعرض لقضايا التمييز ضد العرب: لندن ـ (رويترز): ‘عامل عربي’ هو أول مسلسل تلفزيوني يقوم ببطولته ممثلون من فلسطينيي 48 ويعرض في وقت ذروة مشاهدة التلفزيون ويتناول الضيق المتبادل بين اليهود والعرب في إسرائيل. وذكر سعيد قشوع مؤلف المسلسل انه أراد أن يكشف أزمة الهوية التي يعاني منها عرب اسرائيل.

وقال قشوع لتلفزيون رويترز ‘ممكن المشاهد العربي يحس شوية مهدد في الاول بداية من المسلسل لانه عادة التلفزيون الاسرائيلي بشكل عام جدا جدا يميني بالمواضيع الأكيد السياسية.. بس باتأمل انه عملنا شيء جديد يعني ومختلف’. واضاف ان أي عمل درامي عن التمييز ضد العرب كان سيصيب المشاهدين بالملل وان الفكاهة توصل الرسالة بقدر أكبر من الفعالية.

وشاهد ما يزيد على نصف مليون اسرائيلي مساء السبت (11 سبتمبر) الممثل أمجد عليان بطل مسلسل (عامل عربي) يؤدي شخصية رجل عربي في مجتمع يهيمن عليه اليهود الاسرائيليون. وأمجد صحافي يعمل في تغطية الشؤون الفلسطينية في صحيفة اسرائيلية ويحاول ان يتكيف مع المجتمع اليهودي. واتهمت بعض الصحف التي يصدرها عرب اسرائيل المسلسل بترسيخ الصور النمطية السلبية لعرب اسرائيل في التلفزيون الاسرائيلي. الا ان بعض عرب اسرائيل الذين يشكلون زهاء 20 في المئة من السكان عبروا عن سعادتهم لأن المسلسل يقدم شخصيات فلسطينية تتحدث باللغة العربية في وقت ذروة مشاهدة التلفزيون في إسرائيل. وقال رجل من عرب اسرائيل يدعى فراس الخطيب ‘يعني بعد 60 عاما مما اسميه تهميشا للعرب داخل القنوات الاسرائيلية يبدأ الانفراج بما معناه كيف يسمونه المنتجون. يبدأ الانفراج من ناحية التسالي والستيرة (السخرية). وبرأيي بدون فهم الواقع بشكل جيد لا يمكن ان نصنع ستيرة ولا يمكن ان نصنع تسالي’. وذكرت صحافية من عرب اسرائيل تدعى مقبولة ناصر ان المسلسل نجح في اختراق الحواجز الثقافية واجتذاب المشاهدين العرب للتلفزيون الاسرائيلي. لكنها اضافت ان البرامج والمسلسلات الاسرائيلية ما زالت تشوبها عيوب كثيرة.

وأضافت مقبولة ناصر لتلفزيون رويترز ‘انا اعتقد ان المسلسل جيد. سعيد قشوع انسان موهوب جدا أدخل فيه مضامين.. مضامين جيدة جدا. ولكن مشكلتي هي ليس فقط مع هذا المسلسل انما مع كل مجمل الاعلام العبري والطريقة التي يعرض بها العرب. لن يكون هذا المسلسل شهادة براءة للاعلام العبري تجاه العرب لان ما تبقى.. اذا كان هناك أشياء جيدة.. ما تبقى سيئ جدا’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية