عايدة رياض: أدواري السينمائية أقوى من الدرامية

حجم الخط
0

ترى ان المسلسلات التركية محكمة الصنع وصورتها جميلة:

القاهرة – “القدس العربي” من محمد عاطف:

أكدت الفنانة عايدة رياض ان الدراما التليفزيونية تسير في تطور، وسوف تشهد الفترة المقبلة اعمال اكثر قوة ولها خصوصية من حيث الموضوعات والأفكار.

وقالت عايدة رياض: دائما نطالب بتطوير الدراما ونبحث عن الفرصة لتنفيذ هذا المطلب المهم، لذا الرغبة موجودة عندنا لأن الهدف مشترك بين الفنانين والجمهور والمحصلة النهائية الوصول الى مستوى راق من الأعمال الدرامية وانتشارها على مستوى الوطن العربي كله وكذلك الدخول الى البلدان الشرقية والغربية كنما نرى من تسويق لأعمالهم الدرامية عندنا.

عن المسلسلات التي لها تأثير قوي في حياتها قالت عايدة رياض:

توجد مسلسلات لها تأثير في حياتي مثل ‘المال والبنون’ و’ليالي الحلمية’ ومسلسل ‘سكة الهلالي’ دور موختلف مع المخرج محمد فاضل.

حول الفرق بين أعمالها في السينما والتليفزيون قالت:

انا في السينما لدى أعمال اكثر وأقوى وفي الدراما التليفزيونية بدأت في اختيار أدوار مميزة، اتمنى عودة السيناريوهات الى الأدوار الاجتماعية وفيه الاخت الكبرى التي تحرك الأحداث وكذلك الأم، ولن أقدم في كل أدواري الأم، ولكن سأقدم شخصيات أخرى.

وقالت عايدة رياض: نشاهد الدراما التركية لأنها محكمة الصنع وفيها ترتيب للأحداث وأشكال وأماكن جميلة للتصوير.

حول شعورها بالدراما هذا العام بعد ثورة 25 يناير قالت: هذا العام كنت مرعوبة لعدم انتهاء العمل لكن الحقيقة الأعمال الفنية التي كنا نصورها في 6 أشهر انتهت في 3 أو 4 أشهر ومستواها راقي جدا، والناس تتابع المسلسلات جيدا رغم انها قليلة لكن هناك تركيز اكثر وترتيب الدور بشكل أفضل.

أحيانا يشارك الممثل في مسلسلين بمكياج واحد وهذا يضر بأحدهما، لكن الوقت لم يكن يساعد الممثل في تغيير المكياج.

بالنسبة للدور الذي تقتنع به اكثر قالت عايدة رياض:

أي دور يصل للناس بصدق أسعد شيء عندي، وأهم جملة تصل الى سمعي من الجمهور عندما يقولون لي هذا الدور مننا.

في هذا الوقت اشعر انني أحسنت اختيار دوري واقتربت اكثر من المجتمع المصري الذي أناقش قضاياه من خلال دوري.

أوضحت أن الفن الذي يحمل رسالة هو الذي يستحق المشاهدة والذي لا يحمل رسالة للجمهور فلا لزوم له لأن أضراره اكثرم ن حسناته ومميزاته لدى جموع الناس على كافة طوائفهم.

اكدت ايضا عايدة رياض ان هناك فئات بين أفراد المجتمع لا تطرح على الشاشة ليعرف الناس مشاكلهم الحقيقية وهنا يأتي دور الفن بقيمته البارزة بين الجمهور، واعتقد ان الدراما والسينما سوف يتجهان الى هؤلاء خلال الفترة القادمة.

أضافت، أتمنى تكامل الفنون مع بهضا وأن يحقق الغناء ايضا نفس الأمر بحيث نستمع الى اغنيات موضوعية بعدا عن الاسفاف والابتذال وايضا ما يتبع الأغاني من كليبات غضب منها الناس كثيرا في السنوات الماضية، لابد من إعادة النظر في كل ذلك.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية