عباءة نصر الله واسمال القادة العرب
عباءة نصر الله واسمال القادة العربحسن نصر الله.. هذا الرجل الذي اطل علي الأمتين العربية والإسلامية بكلماته وخطاباته النارية التي يوجهها دائما إلي قلب إسرائيل وأمريكا وعدوانهما وغطرستهما، تارة مهددا وتارة مشجعا للمقاومة وتارة واعدا بالحرية للأسري وأخري بالنصر في هذه الحرب، وفي نفس الوقت يقول سننتصر ولا أقول سنعيد جميع الأراضي العربية المغتصبة لكن سننال هدفنا من العدو.وفعلا حدث ما وعد وتحقق ما حلم، ففي البداية النصر في عام 2000 والانسحاب الإسرائيلي، ومن ثم خطف الجنديين الإسرائيليين لاستبدالهما بأسري لبنان في إسرائيل لتسمي بعملية الوعد والصادق، ومن ثم تعلن عليه وعلي جل لبنان حربا فتاكة موازية للإفراط في استخدام القوة، ليطل مصرحا انه الآن ستضرب البارجة الإسرائيلية في عرض البحر ويحدث هذا. وتضع المعركة بل الحرب أوزارها بعد أن استمرت لـ 33 يوماً بين حزب الله الجنوبي وبين الكيان الإسرائيلي وبمساعدة علنية وصارخة من قبل أمريكا لإسرائيل ومع هذا يكون النصر حليف لبنان، ويخرج هذا الرجل الصديق في نهاية الحرب واعدا مرة أخري حاملا علي عاتقه تعويض من دمر منزله أو تضرر، وأيضا يفي ويصدق في وعده.فأي رجل هذا في عصر البؤس وبيع المواقف؟ أي حامل لهم وطنه وأرضه السليبة مع حزبه في عهد باتت تباع فيه الأنفس؟ وأي تمسك في الدين والعقيدة في زمن أصبح القابض علي دينه كالقابض علي جمرة من نار؟ وأي وعود اعجازية قدم هذا الرجل لشعبه وللعالم وفي نفس الوقت تتحقق تباعا بعون الله وصمود محبيه؟ عله استحق أن يلقب بصديق هذا العصر، وأمير هذه الأمة، ومنتصر هذا العالم، وقالب لمعادلات وموازين الدول العظمي. لكن السؤال.. ما الحائل بين القادة العرب وبين نهج نهج هذا الرجل؟ علها العولمة أو معاهدات السلام الواهية والمخترقة من قبل الإسرائيليين لا من قبلهم، فان كان الأمر هكذا وهو كذا فماذا ينتظر الساسة؟ أهي عودة الأقصي حرا بمعاهدات السلام، ام عودة الجولان أم مزارع شبعا؟ أم ينتظرون الشرق الأوسط الجديد من منظور غربي فعله يمنحهم ما لم تمنحهم بلدانهم؟ لنقل إن كان هذا ما ينتظرون فعلهم ينتظرون عودة فرعون إلي الأرض!! أو غير هذا من المعجزات.خيرية رضوان يحييجنين ـ فلسطين6