عباس سلم اوباما 6 وثائق احداها تقول: نتنياهو بنى 16 الف وحدة استيطانية خلال الاربع سنوات الماضية بمعدل 21 بيتا استيطانيا يوميا

حجم الخط
0

وليد عوض رام الله ـ ‘القدس العربي’: نفت السلطة الفلسطينية الاحد الانباء التي تحدثت عن وجود ترتيبات لعقد لقاء رباعي يضم الاسرائيليين والفلسطينيين بالاردن بحضور اميركي خلال الاسابيع القادمة لبحث امكانية استئناف عملية السلام في حين اعلن الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين بان هناك مهلة 8 اسابيع امام وزير الخارجية الامريكية جون كيري لايجاد صيغة لاستئناف المفاوضات.واشار عريقات الاحد الى ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس سلم الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال زيارته الاسبوع الماضي للمنطقة رفقة كيري 6 وثائق اكدت احداها بان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بنى 16 الف وحدة استيطانية خلال السنوات الاربع الماضية التي قضاها في حكم اسرائيل. وفيما جدد عريقات نفى ما تردد من انباء عن ترتيبات لعقد لقاء رباعي فلسطيني اردني امريكي اسرائيلي قريبا، اوضح للاذاعة الفلسطينية الرسمية (صوت فلسطين) الاحد ان ال 6 وثائق التي سلمت لاوباما خلال لقائه الخميس الماضي بعباس في رام الله هي مختلفة ومنها واحدة خاصة بالكتل الاستيطانية الاسرائيلية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.وعبر عريقات عن الرفض المطلق لامكانية المواقفة الفلسطينية على تجميد جزئي للاستيطان واستثناء الكتل الاستيطانية الكبيرة، وقال ‘هذه جريمة لن تجد فلسطينيا يرتكبها’.وتابع عريقات ‘ان الاستيطان مخالف للقانون الدولي وانه لا يمكن لاي مواطن فلسطيني ان يقبل باستمراره خاصة في الكتل الاستيطانية الكبيرة بالضفة والقدس’، محذرا من ان مواصلة البناء في هذه الكتل يهدف الى ‘قضم مدينة القدس المحتلة اضافة الى احواض المياه في بعض مناطق الضفة وهو امر مرفوض بالنسبة لنا’، مشيرا الى ان عباس اوضح لاوباما بالخرائط الخاصة بالاستيطان سبب الرفض الفلسطيني لاستمرار الاستيطان ومدى مخاطره، وذلك ضمن الوثيقة الاولى التي سلمت للرئيس الامريكي.واوضح عريقات بان الوثيقة الثانية التي سلمها عباس لاوباما اكدت ان السنوات الاربع الماضية من فترة حكم نتنياهو شهدت بناء اكثر من 16 الف وحدة استيطانية، بمعدل وصل الى بناء 21 بيتا استيطانيا يوميا، كما ان الفترة ذاتها شهدت قيام حكومة نتنياهو بإسكان 72 ألف مستوطن اسرائيلي جديدة في مستوطنات الضفة ومدينة القدس المحتلة. واضاف اما الوثيقة الثالثة فتتعلق بالالتزامات التي لم تنفذها اسرائيل والمستحقة عليها وفق الاتفاقيات الوقعة معها وخاصة خارطة الطريق الامريكية، مطالبا اياها بتنفيذ ما عليها من التزامات بما يستوى مع الاتفاقات والعقود الموقعة معها.واوضح ان بقية الوثائق التي تسلمها الرئيس الامريكي تركزت على مواضيع الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وما يتعرضون له، بالاضافة الى اثار الحصار على قطاع غزة ووجوب رفعه، اضافة لوثيقة بشأن الممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية ‘وما شابه’ على حد قوله. وشدد عريقات في بيان صحافي الاحد على أن عباس يبذل قصارى جهده وبالتعاون الوثيق مع كافة أعضاء اللجنة الرباعية الدولية والأشقاء العرب لاستئناف عملية السلام وفقاً للمرجعيات المحددة، وعلى قاعدة تنفيذ الالتزامات المترتبة على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي من الاتفاقات الموقعة وخارطة الطريق.جاء ذلك أثناء لقاء عريقات مع ممثل اليابان في فلسطين جونيا ماتساورا، مشيرا الى أن التركيز الآن بالنسبة لمنظمة التحرير الفلسطينية لا يرتكز على الشكل وإنما المضمون، فالمشكلة ليست بشكل اللقاءات أو مستواها، ومن سوف يشارك فيها، والمضمون هنا يتمثل بالتزام الحكومة الإسرائيلية بوقف النشاطات الاستيطانية وبما يشمل القدس الشرقية المحتلة، والإفراج عن الأسرى (107) الذين اعتقلوا قبل نهاية عام 1994، عملاً بالمادة الثالثة من اتفاق شرم الشيخ لعام 1999، و(1000) أسير عملاً بتفاهم الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت في أيلول (سبتمبر) 2008، إضافة إلى قبول الحكومة الإسرائيلية بمبدأ الدولتين على حدود 1967.وتساءل عريقات: كيف يمكن استئناف مفاوضات دون تحديد مرجعيتها؟ إذ على ما يبدو تريد الحكومة الإسرائيلية العودة بالجميع إلى مربعات الحلول الانتقالية طويلة الأمد، وهذا ما يرفضه الرئيس عباس ومنظمة التحرير الفلسطينية جملة وتفصيلاً. qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية