عباس سيطرح ترشيح مروان البرغوثي للرئاسة وشخصيات فلسطينية تطالب بسقف زمني للحوار
لن يتخذ اي اجراءات تجاه الحكومة قبل عيد الفطرعباس سيطرح ترشيح مروان البرغوثي للرئاسة وشخصيات فلسطينية تطالب بسقف زمني للحوارغزة ـ رام الله ـ القدس العربي من اشرف الهور ووليد عوض:اكدت مصادر فلسطينية ان الرئيس محمود عباس لن يقدم علي اية خطوة تجاه الحكومة الحالية الا بعد عيد الفطر، فيما طالبت شخصيات فلسطينية سياسية وأكاديمية بوضع سقف زمني لمشاورات حركتي فتح وحماس لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، لا يتجاوز نهاية شهر رمضان.وأضافت المصادر أنه في حال عدم الوصول لاتفاق بين فتح وحماس حتي نهاية شهر رمضان فان جميع الخيارات ستكون مفتوحة أمام الرئيس بما في ذلك امكانية حل الحكومة وتكليف شخصية مستقلة بتشكيلها، غير مستبعدة امكانية لجوء الرئيس الي الانتخابات المبكرة في حال وصلت الامور في المجلس التشريعي الي طريق مسدود بين الرئاسة والحكومة. واكدت مصادر فلسطينية ان الرئيس محمود عباس لن يقدم علي اية خطوة تجاه الحكومة الحالية الا بعد عيد الفطر. وفي حال تمت الدعوة لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، ذكرت مصادر فلسطينية ان عباس لن يرشح نفسه لاية انتخابات رئاسية قادمة وعرض ترشيح عضو المجلس التشريعي الاسير مروان البرغوثي بدلا منه لرئاسة السلطة وان اتصالات جرت مع اسرائيل حول هذا الموضوع.واوضحت المصادر ان اسرائيل لا تمانع من حيث المبدأ في اطلاق سراح البرغوثي وانها تنتظر اللحظة المناسبة لنضوج الشارع الاسرائيلي من اجل اطلاق سراحه ضمن صفقة شاملة تشمل اطلاق سراح الجندي المأسور في غزة جلعاد شاليط، وقيادات سجينة من حركة حماس علي رأسها يحيي السنوار وروحي مشتهي من قيادات حماس الاولي والمسجونة منذ اكثر من 18 عاما واعضاء المجلس التشريعي ونواب ووزراء حماس الذين اعتقلوا بعد اسر شاليط في غزة.واشارت المصادر الي ان مطالبة عباس مؤخرا باطلاق سراح البرغوثي واحمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية جاءت ضمن هذا السياق. وشرعت أكثر من ثمانين شخصية فلسطينية سياسية وأكاديمية في بلورة مبادرة من أجل اخراج الوضع الفلسطيني من الأزمة التي تعصف به.وعقدت هذه الشخصيات اجتماعها الثاني في مدينة رام الله امس الاول بهدف تثبيت برنامج تم وضع مسودته الاولي في اجتماع عقد الاسبوع الماضي وتري فيه هذه الشخصيات بديلا في حال عجزت حركتا فتح وحماس عن الاتفاق علي حكومة الوحدة الوطنية.ويستند البرنامج السياسي الي قناعة هذه الشخصيات بأن الاحداث التي وقعت في الاراضي الفلسطينية تثبت أن الحل ليس في يد فتح ولا بيد حماس وأن أي حل للازمة لا بد أن يتم بالتوافق والانسجام بين القوي كافة.ويقوم البرنامج علي المطالبة بتعزيز الحوار لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وفق سقف زمني حتي نهاية شهر رمضان. وفي حال لم يتم التوصل الي اتفاق خلال السقف الزمني المقترح يتم اللجوء الي تشكيل حكومة انتقالية لمدة عام لادارة الشأن الداخلي وتوفير شبكة أمان لهذه الحكومة من قبل المجلس التشريعي. وبالتزامن مع تشكيل الحكومة يتم العمل علي تفعيل لجنة اعادة تفعيل منظمة التحرير التي تم تشكيلها في حوار القاهرة العام الماضي علي ان يتم ترحيل الشأن السياسي بالكامل الي منظمة التحرير.الي ذلك قالت مصادر مقربة من الرئيس عباس انه سيتوجه قريبا الي غزة للاجتماع مع رئيس الوزراء اسماعيل هنية وقادة حماس لاستئناف البحث في البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية. وشددت المصادر علي أن عباس سيطلب من هنية وقيادة حماس اعادة الالتزام بمحددات البرنامج السياسي الذي وقعه مع هنية قبل أكثر من أسبوعين وتراجعت حماس عن بعض بنوده. (تفاصيل ص 5)