عباس واللجنة التنفيذية يقرران العودة للحوار والتراجع عن فكرة انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة
من المتوقع بدء جولة جديدة من الحوار الاسبوع المقبل:عباس واللجنة التنفيذية يقرران العودة للحوار والتراجع عن فكرة انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:علمت القدس العربي من مصادر فلسطينية مطلعة بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قرروا التراجع عن فكرة اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة بناء علي نصائح عربية قدمت بهذا الاتجاه اضافة الي اعمال العنف الداخلية التي اندلعت بين عناصر حماس وفتح عقب الدعوة لاجراء تلك الانتخابات.واكد سمير غوشة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لـ القدس العربي امس ان اللجنة اعطت في اجتماعها الاخير الذي عقد امس الاول برئاسة محمود عباس الاولوية للعودة الي طاولة الحوار مع الابقاء علي خيار اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة كخيار اخير اذا ما فشل الحوار في تشكيل حكومة وحدة وطنية.ورجح غوشة ان تبدأ جولة جديدة من الحوار الوطني في القريب العاجل لوقــــف الصراع بين حـــــركتي فتح وحماس واســــتئناف المباحثات لتشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة. هذا ونقل عن مسؤول فلسطيني رفيع المستوي امس ان عباس بدأ في دراسة خطة جديدة مفادها التخلي عن فكرة اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة والرجوع الي طاولة الحوار الوطني الفلسطيني لتشكيل حكومة وحدة وطنية وذلك خوفا من الانزلاق الي حرب اهلية قد تحدث في الاراضي الفلسطينية وخصوصا عقب موجة الاحداث والاشتباكات المؤسفة التي وقعت في قطاع غزة وبدأت بالانتشار في محافظات الضفة الغربية المحتلة.وحسب المصدر ان فكرة عباس هذه جاءت عقب موجة من العنف والاقتتال الداخلي الفلسطيني لم يكن أحد يتوقعها وكذلك عقب سلسلة اتصالات عربية واقليمية نصحته بان المخرج الوحيد من الازمة الفلسطينية الراهنة هو الرجوع الي طاولة الحوار الوطني الفلسطيني والتحاور مع كافة القوي والفصائل الفلسطينية من أجل الخروج بحكومة وحدة وطنية قادرة علي فك الحصار عن الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الحصار منذ تولي حركة حماس مقاليد السلطة.هــــذا وتوقعت مصادر فلسطينية ان يستأنف الحوار الوطني الفلسطيني بين كافة القوي والتنــــــظيمات الفلسطينية الاسبوع المقبل، وذلك في ظل مواصلة الوفد الامني المصري المتواجد في قطاع غزة جهوده من أجل انهاء فتيل الازمة الداخلية الفلسطينية ورجوع كافة المتخاصمين الي طاولة الحوار وانهاء كافة مظاهر الاحتقان الداخلي وايجاد الحلول المناسبة للخروج بحكومة وحدة وطنية قادرة علي التعاطي مع المجتمع الدولي وفك الحصار.