عباس يؤكد ان هنية سيكلف تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وحماس لن تغير موقفها تجاه اسرائيل رغم الاتفاق

حجم الخط
0

عباس يؤكد ان هنية سيكلف تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وحماس لن تغير موقفها تجاه اسرائيل رغم الاتفاق

حمد: الحكومة الفلسطينية ستستقيل بعد الانتهاء من الاتفاق علي توزيع الحقائب الوزاريةعباس يؤكد ان هنية سيكلف تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وحماس لن تغير موقفها تجاه اسرائيل رغم الاتفاق رام الله ـ غزة ـ ا ف ب: اكد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس امس الاربعاء انه سيكلف رئيس الوزراء الحالي اسماعيل هنية تشكيل حكومة الوحدة الوطنية المقبلة التي ستشكل قريبا .وقال عباس في مؤتمر صحافي برام الله اثر محادثات مع الرئيس البولندي ليش كاتزينسكي بالنسبة لمن سيكون رئيس الوزراء، بالتأكيد سيؤخذ برأي الاغلبية (البرلمانية) ولا ابوح سرا اذا قلت انها ترشح الاخ اسماعيل هنية .واضاف حتي الآن لا نستطيع ان نقول متي سيكون هذا الترشيح، لكن امل ان يتم تشكيل الحكومة قريبا .ويستند البرنامج السياسي لحكومة الوحدة الوطنية المقبلة علي وثيقة الوفاق الوطني التي اعتمدتها مختلف الفصائل الفلسطينية، من بينها حركة حماس، اواخر حزيران (يونيو).وتنص الوثيقة علي تركيز المقاومة في الاراضي المحتلة عام 1967 (الضفة الغربية وقطاع غزة)، ما قد يعني وقف العمليات في اسرائيل.وقال عباس ان وثيقة الوفاق الوطني اساس البرنامج السياسي للحكومة الوطنية، وبموجب ذلك ستحترم الحكومة الجديدة الاتفاقات الموقعة من منظمة التحرير الفلسطينية مع اسرائيل.ويأمل الفلسطينيون في ان تسمح حكومة الوحدة الوطنية بعودة المانحين الدوليين الي ارسال مساعداتهم التي تم تعليقها منذ استلام حماس السلطة في آذار (مارس)، باعتبار ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي واسرائيل تصنف هذه الحركة علي انها ارهابية .من جهة ثانية، قال عباس نؤكد علي استعدادنا لبدء مفاوضات جادة تنهي الصراع (الفلسطيني ـ الاسرائيلي) وتضع حدا لدوامة العنف في المنطقة .وقال حان الوقت لوقف معاناة الشعب الفلسطيني والظلم التاريخي الذي وقع بحقه .وذكر بأن الدول العربية ستقدم خلال النقاش العام داخل الجمعية العامة للامم المتحدة المتوقع عقدها بين 19 و27 ايلول (سبتمبر) مخططا (يهدف الي) تفعيل خريطة الطريق التي تنص علي قيام دولة فلسطينية مستقلة علي اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.ولا تزال هذه الخطة الدولية للشرق الاوسط التي ترعاها كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا حبرا علي ورق منذ اطلاقها في العام 2003 .الي ذلك اعلن الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد امس الاربعاء انه لا يوجد موعد محدد لاستقالة الحكومة الحالية قبل ان يتم الاتفاق علي توزيع الحقائب الوزارية في حكومة الوحدة الوطنية.وقال حمد لوكالة فرانس برس لا يوجد موعد محدد لاستقالة الحكومة الحالية . واضاف نحن بانتظار الاتفاق علي توزيع الحقائب الوزارية لحكومة الوحدة الوطنية الذي يسير بوتيرة سريعة وفور الانتهاء من هذا الموضوع ستقدم الحكومة استقالتها .واضاف حمد ان الحكومة ستقدم استقالتها بعد 24 ساعة من انتهاء موضوع توزيع الحقائب الوزارية (…) وسيكلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس الوزراء الجديد بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية .وقالت حركة حماس امس ان موافقتها علي تشكيل حكومة وحدة وطنية يجب الا ينظر اليها علي انها تخفيف في موقف الحركة نحو اسرائيل.ومن المرجح ان يثير هذا التصريح مزيدا من التساؤلات بشأن ما اذا كان تشكيل ائتلاف بين حركة حماس التي تتولي السلطة وحركة فتح التي يتزعمها الرئيس عباس سيلبي الشروط الدولية لاستئناف المساعدات للسلطة الفلسطينية.وقالت حماس في بيان صحافي اذيع وعبر مجددا عن التزام حماس بالكفاح المسلح ان هذه المزاعم والشائعات بأن حماس تخلت عن مواقفها الثابتة في اطار الاجندة السياسية لحكومة وحدة وطنية في المستقبل انما هي مزاعم خاطئة. وقالت حماس ان الاجندة السياسية المتفق عليها لا تشمل اعترافا ضمنيا أو صريحا بشرعية الاحتلال الصهيوني .واتفق عباس و هنية يوم الاثنين علي تشكيل حكومة وحدة وطنية علي اساس وثيقة أعدها سجناء فلسطينيون في السجون الاسرائيلية.ويشير برنامج السجناء الذي يتضمن فيما يبدو اعترافا باسرائيل الي مبادرة عام 2002 التي تدعو اسرائيل الي اعادة جميع الاراضي التي احتلتها في حرب عام 1967 واقامة دولة فلسطينية وحل مشكلة اللاجئين مقابل السلام. ويأمل الفلسطينيون في ان يؤدي تشكيل حكومة وحدة وطنية الي رفع الحظر عن المساعدات الغربية التي فرضت بعد تولي حماس السلطة في اذار (مارس) بعد فوزها المفاجئ علي فتح في انتخابات كانون الثاني (يناير). كما تواجه حماس اضرابات واسعة النطاق من جانب موظفي الحكومة الذين يطالبون بأجورهم التي لم تدفع منذ اذار (مارس). وقال محللون سياسيون ان الاستياء العام ساعد في دفع الحركة الي السعي لشراكة مع فتح.وقال رباعي الوساطة المؤلف من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا ان المساعدات التي تقدم الي الحكومة الفلسطينية ستستأنف فقط بعد ان تعترف باسرائيل وتنبذ العنف وتلتزم باتفاقيات السلام القائمة.لكن بعض المحللين والدبلوماسيين الغربيين يعتقدون ان الاتحاد الاوروبي قد يقبل بأقل مما تطالب به واشنطن وان يمد يده لوزراء من خارج حماس في حكومة جديدة من اجل تدفق الاموال.وقــــــالت اسرائيل انها لن تجري محادثات مع أي حكومة فلســـطينية لا تقبل الشروط الثلاثة التي وضعها رباعي الوساطة. وقال مسؤولون ان الامر قد يستغرق اسبوعين لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية