عباس يدين الموقف الاسرائيلي تجاه حماس ويجدد دعوته للحركة لاحترام الالتزامات الدولية

حجم الخط
0

عباس يدين الموقف الاسرائيلي تجاه حماس ويجدد دعوته للحركة لاحترام الالتزامات الدولية

اكد اهمية دور الجالية اليهودية المغربية في تحقيق التقارب بين الفلسطينيين والإسرائيليينعباس يدين الموقف الاسرائيلي تجاه حماس ويجدد دعوته للحركة لاحترام الالتزامات الدولية الرباط ـ القدس العربي ـ من محمود معروف:أدان الرئيس الفلسطيني محوود عباس الموقف المتعنت للحكومة الإسرائيلية تجاه حركة المقاومة الإسلامية حماس التي فازت بالانتخابات التشريعية الفلسطينية، مؤكدا أن الديمقراطية التي أقر بها العالم أجمع هي التي حملت حماس إلي السلطة، وداعيا الإسرائيليين ودول العالم كافة الي القبول بهذا الواقع.وقال الرئيس الفلسطيني، الذي يقوم بزيارة عمل إلي المغرب منذ الاربعاء، انه طلب في أكثر من مرة من الحكومة الحالية برئاسة إسماعيل هنية أن يتواءم موقفها مع الشرعية الدولية ، واوضح أن الوجود في المعارضة شيء والوجود في الحكومة شيء آخر ، داعيا الحكومة الفلسطينية إلي احترام الالتزامات الدولية حتي نستطيع أن نتعامل مع العالم ومع إسرائيل .وطالب الرئيس الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية بالتخلي عن الحلول الأحادية الجانب، مشيرا إلي أن هذه الحلول تؤدي إلي تأجيج الصراع ، مؤكدا علي ضرورة الجلوس علي طاولة المفاوضات وبحث الحلول علي أساس خطة خارطة الطريق التي قبلها العالم وقبلناها نحن الفلسطينيين .وقال ليس لدينا وثيقة دولية غير خارطة الطريق التي تجمع بين رؤية الرئيس جورج بوش والمبادرة العربية والقرارات الدولية التي تصلح لحل هذه المشكلة .وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس وصل الي الدار البيضاء اول امس الاربعاء حيث استقبله بالمطار العاهل المغربي الملك محمد السادس.ويرافق الرئيس الفلسطيني في زيارته، وهي الثانية للمغرب منذ انتخابه 2005 رئيسا للسلطة ولمنظمة التحرير الفلسطينية، كل من ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونبيل ابو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية.ولاحظت وسائل الاعلام المغربية عدم وجود أي مسؤول من حركة حماس او وزير فلسطيني ضمن الوفد المرافق لعباس.واجري العاهل المغربي الملك محمد السادس محادثات علي انفراد تمحورت حول تطورات الوضع الفلسطيني علي ضوء قرارات اسرائيلية وامريكية واوروبية بفرض حصار مالي وسياسي علي السلطة الفلسطينية منذ تشكيل حركة حماس لحكومتها برئاسة اسماعيل هنية.وقال الرئيس الفلسطيني إن المرحلة الدقيقة التي تمر منها القضية الفلسطينية تتطلب الاستماع إلي آراء أشقائنا وخاصة الملك محمد السادس .و أكد عباس علي أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به الجالية اليهودية المغربية سواء في إسرائيل أو خارجه، مشيرا إلي أن الفلسطينيين يعولون كثيرا علي أهمية علاقة المغرب برعاياه اليهود المنتشرين في كافة أنحاء العالم من أجل المساهمة في تحقيق التقارب بين الفلسطينيين والإسرائيليين.وتسلم الرئيس الفلسطيني من وزير المالية المغربي الدكتور فتح الله ولعلو في حفل اقيم امس بالرباط المقر الجديد للسفارة الفلسطينية، كما قام بزيارة ضريح محمد الخامس وزيارة للمجاهد ابو بكر القادري الرئيس المؤسس للجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، والتقي بمقر اقامته بالدار البيضاء كلا من رئيس الحكومة المغربية ادريس جطو ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين وقادة الاحزاب في المغرب كما التقي الجالية الفلسطينية بالمغرب.وبمناسبة زيارة عباس للمغرب عين العاهل المغربي بصفته رئيسا للجنة القدس، عبد الكبير العلوي المدغري مديرا عاما لـ وكالة بيت مال القدس خلفا لوجيه حسن قاسم أبو مروان السفير السابق لفلسطين بالمغرب الذي كان يشغل هذا المنصب منذ تموز/ يوليو 1998.وأكد عبد الكبير العلوي المدغري الذي تولي وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية 1984 الي 2002، أن الوكالة ستعمل علي إنقاذ المسجد الأقصي وصيانة الأماكن المقدسة وحماية الرصيد الحضاري والثقافي والإسلامي في فلسطين.وقال المدغري ان الوكالة ستدعم الشعب الفلسطيني في الميادين الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وأنه سيعمل بتعاون مع السلطة الوطنية الفلسطينية ودول منظمة المؤتمر الإسلامي وفقا لتوجيهات الملك محمد السادس من أجل تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها الوكالة.من جهة اخري، دعت حركة التوحيد والإصلاح الاصولية والعمود الفقري لحزب العدالة والتنمية المشارك بالبرلمان الي تنظيم حملة دعم مالي واقتصادي عربية واسلامية واسعة للسلطة الفلسطينية في وجه الضغوط الدولية التي تتعرض لها، وادانت الحركة في بيان لها السلوك العدواني الذي يستهدف معاقبة الشعب الفلسطيني علي ممارساته الديمقراطية وانحيازه إلي خط المقاومة من أجل استرجاع حقوقه السليبة باعتبارها حقا مشروعا تقره جميع المواثيق الدولية والشرائع السماوية .ودعت الحكومات والمنظمات والجماعات والهيئات الإسلامية والعربية إلي الوفاء بوعودها تجاه دعم الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة وعدم الرضوخ للضغوط الأمريكية وإحياء المقاطعة التجارية والاقتصادية والديبلوماسية بجميع درجاتها وأنواعها مع الكيان الصهيوني باعتباره أكبر كيان إرهــــابي في العالم وأولي بالمقاطعة من الشعب الفلســـــطيني المستضعف ، ودعت الي التبرع للشعب الفلسطينيي علي اعـــتبار أن المساعدات أو الدعم المادي، لا يعـتبر تبرعا، بل هو فرض علي الأمة الإسلامية بأسرها خاصة علي القادرين تجاه إخوان لنا مستضعفين في فلسطين، يعاقبون علي اختياراتهم ومقاومتهم للاحتلال في ظل صمت وضغط دوليين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية