غزة ـ ‘القدس العربي’ من أشرف الهور: أعلن الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس سيلتقي بوزير الخارجية الأمريكية هيلاري كلينون يوم الجمعة المقبل في العاصمة الفرنسية باريس، إضافة إلى عدة مسؤولين دوليين آخرين، لبحث عملية السلام.
وقال عريقات في تصريحات للإذاعة الفلسطينية ان هذا اللقاء المقرر عقده يوم السادس من الشهر الجاري، يأتي بناء على طلب الوزيرة الأمريكية.
وأشار إلى أن زيارة الرئيس عباس لباريس ستشمل عقد لقاءات أخرى مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزراء خارجية ألمانيا بريطانيا والنرويج والسيدة كاثرين أشتون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي.
وبحسب عريقات فإن الرئيس عباس سيبحث خلال هذه اللقاءات ملف الأسرى في السجون الإسرائيلية وإطلاق سراحهم، وأضاف ‘الرئيس عباس يواصل ليله بنهاره من أجل قضية واحدة وهي قضية الأسير الفلسطيني’. وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية تسعى للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، مؤكداً أن هذه هي النقطة الأولى عند الرئيس عباس خاصة الذين اعتقلوا قبل 1994، حسب اتفاق شرم الشيخ.
وشدد على أن الإفراج عن هؤلاء الأسرى ‘ليس شرطا فلسطينيا’، وأنه ‘التزام على إسرائيل’، إضافة إلى 1000 أسير آخر طالب إسرائيل بالإفراج عنهم وفق اتفاق تم بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت.
وأوضح أن قضية الأسرى هي محور التحرك الفلسطيني الآن، مشيرا في ذات الوقت إلى أن الحكومة الإسرائيلية أوصلت طريق المفاوضات إلى طريق مسدود، عبر استمرارها في الاستيطان، والاملاءات والحصار والإغلاقات والأعمال أحادية الجانب إلى ذلك، أكد عريقات خلال لقائه مع المبعوث الأوروبي لعملية السلام، وقناصل بريطانيا وفرنسا، وأمريكا وأسبانيا أمس كل على حدا أن السبيل الوحيد لاستئناف المفاوضات يتمثل بـ ‘وقف النشاطات الاستيطانية بما يشمل القدس الشرقية المحتلة، وقبول مبدأ الدولتين على حدود 1967م، إضافة إلى الإفراج عن الأسرى لا سيما هؤلاء الذين اعتقلوا قبل عام 1994’.