عباس ينتقد اطلاق الصواريخ ويؤيد الخطة الامنية الامريكية

حجم الخط
0

غزة “القدس العربي” ـ من اشرف الهور:

في دلالة علي الخلافات بين الرئاسة والحكومة الفلسطينيتين حول الخطة الامريكية الامنية، طالب الرئيس محمود عباس اسرائيل بالتجاوب مع الخطة التي تدعو الي اجراءات امنية متبادلة بين الفلسطينيين والاسرائيليين. واضاف عباس في كلمة خلال لقاء مع كوادر فتح في مقري الرئاسة في غزة ورام الله بالضفة الغربية عبر نظام الربط التلفزيوني بعد الاطلاع علي الخطة التي استلمناها من المبعوث الامريكي نري ان فيها خطوات مهمة لاستتباب الامن ورفع المعاناة عن شعبنا الفلسطيني.

واعتبر الرئيس الفلسطيني الموجود حاليا في غزة ان الرفض الاسرائيلي للخطة اراح رافضيها ومنتقديها.

واضاف ان الخطة الامريكية خطة امنية وتتطرق لفتح المعابر ووقف اطلاق الصواريخ، وتتمني نشر قوات لمنع اطلاق الصواريخ ووقف التهريب، وللاسف حدثت ردود فعل غير مناسبة، لكن الرفض الاسرائيلي اراحهم.

وكان عباس يشير بذلك الي رفض الحكومة وعدد من الفصائل الفلسطينية للخطة الامريكية.

وعزا الرئيس الفلسطيني انهيار التهدئة مع اسرائيل الي اسباب كثيرة ابرزها اطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

من جهتها جددت حركة حماس رفضها للخطة، وقال الناطق باسمها فوزي برهوم ان هذه الخطة تريد انقاذ حكومة ايهود اولمرت وتهدف للقضاء علي المقاومة، مشيرا الي انه يتوجب علي الرئيس عباس الاجتماع مع الفصائل وألا يقر اي شيء الا بالتوافق. ورأي برهوم ان الخطة الامريكية لا تتحدث عن حقوق الشعب الفلسطيني ومعاناته بل تتحدث عن تسهيلات مقابل وقف المقاومة، مؤكدا انها خطة دنيئة تقزم المقاومة.(تفاصيل ص 5)وتبرز المواقف المختلفة مرة اخري التوتر بين حركة فتح التي يقودها عباس وحماس بعد أقل من شهرين علي تشكيلهما حكومة الوحدة الوطنية في مسعي لانهاء الاقتتال الداخلي. وقال مسؤول قريب من محادثات جرت مساء الاحد في غزة بين عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية ان عباس اخفق في اقناع حماس بتأييد الجدول الزمني الامريكي او التوصل لاتفاق بشأن خلاف علي المسؤوليات الامنية.

لكن حماس لم تبد أي مرونة تجاه الخطة التي تعتبرها جزءا من مسعي أمريكي لتعزيز قوات عباس. وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس في غزة الخطة الامريكية مرفوضة وسوف نعمل علي افشالها بأي طريقة وبكل الطرق.

وتباين رد فعل اسرائيل علي الخطة الامريكية لاسباب أمنية. وقال مسؤولون اسرائيليون ان لديهم مشكلة تحديدا مع مطلب أمريكي بأن تسمح اسرائيل لقوافل الحافلات الفلسطينية بالسفر بين غزة والضفة الغربية بحلول الاول من تموز (يوليو). وقال مساعد لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت ان الحكومة لا تستطيع أن تلزم نفسها بتنفيذ بعض مما تسمي بالخطوات الرئيسية لاسباب أمنية ولكنه اشار الي انه سيجري مزيد من الدراسة للافكار.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية