عبد المؤمن خليفة: بريطانيا لن تسلمني وقضيتي فيها اسرار دولة سأكشف عنها لاحقا
شكك في نزاهة المحاكمة الجارية بالجزائر منذ اسبوعينعبد المؤمن خليفة: بريطانيا لن تسلمني وقضيتي فيها اسرار دولة سأكشف عنها لاحقاالجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:اكد عبد المؤمن خليفة رئيس مجموعة الخليفة الاقتصادية المفلسة والفار الي بريطانيا حيث حصل علي اللجوء السياسي ان قضية محاكمته الجارية اطوارها حاليا في الجزائر اكبر من ان تكون مجرد تحويل اموال في اكياس وتهريبها الي الخارج بقدر ماهي قضية اسرار دولة لا يمكن البوح بها في الوقت الراهن.وبرر عبد المؤمن خليفة في حديث اجرته معه اسبوعية المحقق الناطقة بالعربية ونشر امس وصفه بدليل تغلل المجمع في كل المؤسسات الرسمية التي كانت مرتبطة بمجموعته الاقتصادية تجاريا وماليا وقانونيا.وتعيش الساحة الجزائرية منذ الثامن من الشهر الجاري علي ما تنقله الصحف من حيثيات جلسات محاكمة 104 متهما في قضية ما يعرف بمحاكمة مجموعة الخليفة بمحكمة جنايات مدينة البليدة (50 كلم جنوب) بمن فيهم رئيسها عبد المؤمن بتهمة تشكيل عصابة اشرار والنصب والاحتيال ونهب اموال عمومية . وهي تهم قد تنتهي بانزال عقوبة المؤبد في حق المتهمين الرئيسيين.ورغم ذلك فان عبد المؤمن خليفة لم يشأ الكشف في اول حديث من نوعه مع صحيفة جزائرية عن كثير من الملابسات التي مازالت تحيط بقضية محاكمته وقال ان قضية الخليفة ليست قضية بسيطة وذهب الي حد تصنيفها في خانة اسرار الدولة ولكنه رفض الكشف عن هذه الاسرار الا امام القضاء البريطاني في حال مثوله امامه.ووصف عبد المؤمن خليفة محاكمته في الجزائر بـ اللاحدث ولا تقلقني في شيء وانها لن تصل وفق الطريقة التي تسير بها حاليا الي كشف الحقيقة لان القضية اكبر من مجرد التساؤل حول ما اذا كان خليفة يأخذ الاموال في سيارة نيسان او تويوتا كما انها اكبر من مجرد اخذ اموال في اكياس بلاستيكية. ودعا لاجل معرفة هذه الملابسات القاضية فتيحة براهيمي التي تترأس جلسات المحاكمة الحضور الي لندن للاستماع اليه ان هي ارادت ذلك بهدف اعطائها كل التفاصيل الخاصة بالقضية تماما كما فعل محققون فرنسيون زاروه في مقر اقامته بالعاصمة البريطانية شهر شباط/فبراير الماضي.ورغم تشكيكه في نزاهة المحاكمة الا انه اعترف في المقابل بانه يتابع اطوارها باهتمام كبير رفقة فريق المحامين الملكفين بالدفاع عنه.وعبرعن استعداده للمثول امام هيئة محكمة عادلة في بريطانيا بمبرر وجود قضاء مستقل.ودحض رئيس مجموعة الخليفة من جهة اخري في تصريحات سابقة لسفير الجزائر في لندن محمد الصالح دمبري بقرب موعد تسليمه للسلطات القضائية الجزائرية. وقال ان بريطانيا لن تسلمني لان القضاء البريطاني غير مقتنع بالملف الذي قدم له واشتم فيه رائحة السياسة كما انني حصلت علي حق اللجوء السياسي منذ سنة 2004 .ونفي من جهة اخري ان يكون بنك الخليفة الذي يحاكم اطاراته هذه الايام امام القضاء الجزائري قد افلس بدليل انه ترك في خزينته مليار الدنانير واضاف انه يملك كل الوثائق التي تؤكد ذلك.وكشف في هذا الاطار ان السلطات الجزائرية رفضت السماح لمكتب محاسبة دولي للقيام بعملية تدقيق للحسابات وتاكيد ما قلته.ووعد بكشف المزيد من الحقائق خلال الايام القليلة القادمة لخمس وسائل اعلام امريكية واوروبية منها قنوات تلفزيونية وصحف مكتوبة رفض الكشف عنها.وفي رد علي تصريحات رئيس الحكومة السابق احمد اويحيي الذي انفجرت القضية خلال عهدته والذي وصف قضية الخليفة بـ فضيحة القرن قال عبد المؤمن خليفة ان هذا الحكم هو حماقة القرن حيث نفي كل التهم الموجهة اليه بتحويل الميارات الي الخارج وتحدي ايا كان ان يؤكد ذلك من منطلق ان الاموال لم تكن في يوم من الايام هاجسي الاول .