عبد المهدي يشيد بحكمة أمير الكويت في تجاوز آثار صدام ويطمح إلى علاقات ثنائية أفضل

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أعربت الحكومة العراقية، برئاسة عادل عبد المهدي «رسمياً» عن سعيها «الجاد» بالانفتاح على الكويت، وإقامة علاقات «ممتازة» مع الجميع وفق رؤية واضحة.
المكتب الإعلامي لعبد المهدي، قال في بيان له، إن «رئيس الوزراء استقبل في القصر الحكومي (أخيراً)، رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم، والوفد المرافق له»، مبينا أن «اللقاء حضره عدد من أعضاء مجلس الأمة الكويتي وسفير دولة الكويت في بغداد، وعدد من أعضاء مجلس النواب والمستشارين والسفير العراقي لدى دولة الكويت».
ونقل البيان عن عبد المهدي قوله، «إننا ننظر بإعتزاز إلى علاقاتنا المتميزة مع دولة الكويت، ونحن على يقين أن مستقبل العلاقات العراقية الكويتية سيكون افضل ونتطلع إلى أن تنمو بشكل يتناسب مع مستوى العلاقات الأخوية الحميمة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين».
وأضاف «نحن جادون بالانفتاح على الكويت ونقيم في الوقت نفسه علاقات ممتازة مع الجميع وفق رؤيتنا الواضحة ومصالحنا المشتركة مع محيطنا ودول الجوار»، مشدداً على أهمية «المضي قدما في تطوير العلاقات العراقية الكويتية وتجاوز عقبات وآثار الماضي ومخلفات السياسات الديكتاتورية».
ودعا إلى «العمل الجاد لبناء أفضل العلاقات وفق المشتركات الكثيرة والثقة المتبادلة»، مشيداً في الوقت عيّنه بـ«حكمة أمير الكويت وبحرص القيادة الكويتية على تعزيز علاقات التعاون مع العراق في جميع المجالات».
رئيس مجلس الأمة الكويتي، نقل «تحيات أمير الكويت وولي العهد لرئيس مجلس الوزراء والرغبة الجادة في زيادة التعاون وتوسيع العلاقات الاقتصادية والانتهاء من حل جميع المسائل العالقة وتجاوز التحديات التي تؤخر نمو العلاقات بين البلدين».
وأكد، وفقاً للبيان، حرص دولة الكويت على، «أمن العراق ووحدته واستقراره والتطلع الى مستقبل زاهر لعلاقات البلدين وتفعيل عمل اللجنة الوزارية العليا بين البلدين لمتابعة أعمالها والاسهام ببناء علاقات تعاون وطيدة تحقق منفعة البلدين والشعبين الشقيقين».
كذلك، اعتبر رئيس تحالف «الفتح» هادي العامري، أن «العراق منفتح على الجميع وليس عدواً لاي طرف»، مؤكداً «المضي في الانتصار بمعركة الإعمار والبناء».
وقال مكتبه في بيان، إن «رئيس تحالف الفتح هادي العامري استقبل رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم والوفد المرافق له في مكتبه في بغداد»، موضحاً أن «اللقاء الذي حضره عدد من أعضاء تحالف البناء، شهد بحث العلاقات الثنائية بين البلدين والعمل على تطويرها في مختلف المجالات بما يتناسب ومصلحة البلدين الشقيقين». وأكد العامري، حسب البيان، «المضي في الانتصار في معركة الإعمار والبناء كالانتصار في الميدان العسكري على تنظيم داعش الإرهابي»، مبينا أن «العراق منفتح على الجميع وليس عدوا لأي طرف وقوته تعود على كل جيرانه».
وأضاف «يجب أن تتعاون دول المنطقة فيما بينها لتجاوز المشاكل والصعوبات»، داعياً الكويت إلى «تكثيف الزيارات والمشاركة الفعلية في ملف إعمار العراق، فضلا عن التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين».
الغانم، بين أن زيارته إلى العراق «تهدف إلى التعبير عن مشاعر الشعب الكويتي لشقيقه الشعب العراقي»، مشيرا إلى أن «القواسم المشتركة بين البلدين لا يمكن أن يغيرها أي نظام قمعي، والكويت من الأمير إلى آخر مواطن مع عراق موحد ومستقر وقوي».
وشدد على أن «زيادة الروابط الاقتصادية والتجارية ما بين العراق والكويت لها انعكاسات ايجابية على البلدين، وأن أكثر دولة من مصلحتها وحدة وقوة وسلامة العراق وشعبه هي الكويت». وسبق للغانم، أن أكد أن «المسؤولين العراقيين كانوا مستاءين من الجريمة التي ارتكبها صدام حسين بحق الكويت»، مشيراً إلى ضغوط لتفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين.
وقال في مؤتمر صحافي عقده مع رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي في بغداد، إن «استقرار العراق هو استقرار المنطقة بأكملها»، مبينا أن «الجميع ومن خلال لقائنا معهم أبدوا استياء من جريمة التي ارتكبها صدام حسين بحق الكويت».
وأضاف: «تم التأكيد على قضية الاهتمام بالمفقودين الكويتيين»، مشيرا الى «أننا سنضغط على الحكومات بتفعيل اللجنة المشتركة بين البلدين».
وشدد على ضرورة «الانتهاء من ملف ترسيم الحدود بين البلدين وحفر خور عبد الله»، موضحا أن «اجتماعاتنا مع المسؤولين العراقيين كانت بناءة ومثمرة».
ووصل رئيس مجلس الأمة الكويتي والوفد المرافق له إلى العاصمة العراقية بغداد أمس الأول الخميس، وغادر أمس الجمعة، بعد سلسلة اجتماعات مع المسؤولين العراقيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية