عبد حمود سكرتير صدام يتهم ايران بتدبير محاولة الاغتيال في الدجيل

حجم الخط
0

عبد حمود سكرتير صدام يتهم ايران بتدبير محاولة الاغتيال في الدجيل

رفسنجاني اعلن النبأ قبل وسائل الاعلام ومنفذها اصبح قائمقام الدجيل بعد الاحتلال عبد حمود سكرتير صدام يتهم ايران بتدبير محاولة الاغتيال في الدجيلبغداد ـ القدس العربي : اتهم عبد حمود ايران بالوقوف وراء حادثة الدجيل، وقال ان الرئيس الايراني آنذاك هاشمي رفسنجاني هو اول من اعلن عن محاولة اغتيال الرئيس صدام قبل وسائل الاعلام .واشار الي ان احد المسؤولين الحاليين بالدولة وهو قائمقام الدجيل، كان احد المنفذين للعملية وانه تسلم منصبه بعد (الاحتلال) عام 2003 ، في اشارة منه الي ان الدولة لن تقوم بمعاقبة كافة المنفذين للعملية.وقال ان عددا من افراد الحماية لصدام قتلوا ، فيما اصيب اخرون بعد ان قام مسلحون بفتح النيران باتجاه الموكب الذي يقل صدام من جهة البساتين .وتحدث عبد حمود (50 عاما)، الذي ارتدي الزي العربي، عن تجمع الناس قبل المحاولة حول الرئيس صدام، وقيام احدي النساء بنحر غزال وتلطيخ سيارة الرئيس صدام بدمائه لكي تكون مميزة من قبل المنفذين حتي يتمكنوا من اصابة الرئيس ـ علي حد وصفه. واضاف حمود وهو الحاصل علي دكتوراه في العلوم السياسية من جامعة بغداد ان الرئيس صدام كان ضمن السيارات التي اطلقت النار عليها وانه ورفاقه في الحماية توقفوا علي بعد 100متر ثم عاد ليلقي خطابه في الدجيل مطمئنا اهلها علي حاله. واشار لرفض الرئيس صدام مغادرة البلدة من دون الوقوف علي اسباب العملية.واضاف حمود ان من الطبيعي ان يتم اعتقال من تورط في الحادث ولا يوجد مبرر لاعتبار العدد كبيرا لان الحادث يحتاج الي اعداد وتدريب وتعبئة من نوع خاص. واشار حمود في معرض جوابه علي احد اسئلة المدعي العام حول دور طه ياسين رمضان وبرزان التكريتي الامر الذي نفاه كما نفي طارق عزيز من قبل بان يكون لأحد منهم اي دور يذكر في هذه الحادثة. يذكر ان عبد حمود كان برتبة ملازم اول اثناء قضية الدجيل عام 1982 وهو عنصر عادي في حماية صدام الا انه تدرج في المناصب حتي وصل الي المرافق الاقدم لصدام حتي عام 2003.وبعد استراحة حوالي نصف الساعة استمعت المحكمة الي شهادة سيف الدين المشهداني رئيس الاتحاد الوطني لطلبة وشباب العراق في زمن النظام السابق.وطلب فريق الدفاع عن صدام بعد استئناف الجلسة من القاضي رؤوف رشيد توجيه اسئلة للشاهد طارق عزيز بصفته شاهد نفي.وعاد عزيز مرة اخري امام المحكمة وحاول مجددا تبرئة طه ياسين رمضان وبرزان التكريتي من قضية الدجيل. ثم استدعت المحكمة شاهد النفي سيف الدين المشهداني الذي سبق ان شغل منصب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة وشباب العراق. وقال الشاهد ان عملية الدجيل كان لها تخطيط وتنظيم مسبقان . اضاف يمكن استنتاج ذلك من خلال وقائع منها العثور علي مخابئ للاسلحة وما تبعها من اعلان عن تنفيذ هذه العملية .واستعرض المشهداني عددا من محاولات الاغتيال التي تعرض لها عدد من المسؤولين في حزب البعث في عدد من مدن العراق، خاصة محاولة اغتيال طارق عزيز في الجامعة المستنصرية في نيسان (ابريل) من عام 1980. وذكر المشهداني الذي حرص علي تسمية الرئيس العراقي بالسيد الرئيس القائد المناضل ان له الفخر بان يكون معتقلا بسبب انتمائه للحزب ونفي ان يكون له ارتباط في احداث عام 1991وأوضح انه لم يكن موظفا في الدولة العراقية، واضاف في شرحه الذي قاطعه القاضي رؤوف ان الاحتلال الامريكي احتلال استبكاري وانتهازي ووصفه بالمجرم اللعين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية