عبد ربه يؤكد وجود مقترحات لعقد لقاء بين الرئيس عباس ونتنياهو لإطلاق مفاوضات السلام

حجم الخط
0

أشرف الهور غزة ـ ‘القدس العربي’: تتسارع في هذه الأوقات وتيرة الجهود التي شرعت فيها الإدارة الأمريكية مؤخراً لإحياء عملية السلام من جديد، إطلاق مفاوضات مباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في خطوة الهدف منها منع توجه القيادة الفلسطينية للجمعية العامة للأمم المتحدة، للحصول على اعتراف ‘بدولة غير عضو’، وكشف في هذا السياق ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عن أفكار موضوعة هدفها ترتيب عقد لقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقال عبد ربه في تصريحات للإذاعة الفلسطينية الرسمية أن هناك أفكارا لترتيب عقد لقاء بين الرئيس عباس ونتنياهو.

وأشار إلى أن الاتصالات بهذا الخصوص قائمة ومستمرة، مضيفاُ ‘هناك محاولات تجري باستمرار من أجل تهيئة الأجواء وتخفيف التوتر’. وأكد رغم ذلك أن الإسرائيليين ‘لا يقدمون أي شيء على المستوى السياسي، والعملي لترتيب عقد مثل هذا اللقاء’، مشيراً إلى وجوب أن تقوم إسرائيل قبل عقد هذا اللقاء بتقديم أشياء عملية. لكن المسؤول الفلسطيني عبر عن خشية القيادة من أن يكون المخطط الوحيد من وراء هذا الأمر هو ‘احتواء أية أزمة يمكن أن تقع وليس من أجل دفع العملية السياسية قدما’، منوهاً إلى حرص الولايات المتحدة على عدم ذهاب القيادة الفلسطينية إلى الأمم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة من خلال تمرير مشروع قرار في الجمعية العامة.

وتطرق عبد ربه إلى الموقف الأوروبي من عملية السلام، وقال أن السياسة الأوروبية ‘ايجابيه وتدرك خطر الاستيطان الذي يمنع الحل وقيام دولة فلسطينية وتعطل التسوية السياسية’. وكانت “القدس العربي” قد كشفت عن جهود أمريكية تبدل في هذه الأوقات بهدف إطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تكون محكومة بسقف محدد، في خطوة الهدف منها منع مخطط وضعته القيادة الفلسطينية للتوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على صفة ‘دولة غير عضو’. وسيصل خلال الأيام القليلة المقبلة ديفيد هيل، مبعوث الإدارة الأمريكية لعملية السلام للمنطقة، حيث سيضع القيادة الفلسطينية في صورة المخطط الذي وضعته بلاده لتحريك عملية السلام، وإطلاقها من جديد.

وأبلغ الأمريكان القيادة الفلسطينية أن لديهم ‘تصورات إيجابية’ لتحريك الوضع الحالي، وإطلاق المفاوضات.

إلى ذلك فقد استبعد عبد ربه خلال تصريحاته الإذاعية أن تتخذ الفاتيكان قرارا يمكن أن يضر بموقفه تجاه وضع القدس كعاصمة فلسطينية ومدينة محتلة، وذلك في تعقيبه على ما ذكر بأن الفاتيكان سيعقد اتفاقا مع إسرائيل يعترف فيه بوضع المقدسات المسيحية تحت حكم إسرائيل,وأكد أن الفاتيكان ‘ لن يرسم في نهاية الأمر سياسة تتناقض مع المجتمع الدولي بأسره’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية