رام الله ـ “القدس العربي” ـ من وليد عوض: رفض امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه امس الشروع باي حوار مع حماس قبل تراجعها عن انقلابها علي الشرعية الفلسطينية، ونافيا وجود وساطة روسية او عربية بين السلطة وحماس.
وقال عبد ربه للاذاعة الرسمية الفلسطينية لا نرغب بوساطة أي طرف، وكل الدعوات التي يطلقها خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة حماس) وغيره للمطالبة بوجود وساطة عربية او دولية هدفها في الواقع مجرد كسب الوقت وفرض أمر واقع علي الارض في قطاع غزة من خلال ما تقوم به حركة حماس من ممارسات لكي تؤكد شرعية انقلابها وتلغي بالتدريج الشرعية الوطنية الفلسطينية.
وأضاف عبد ربه قائلا ولهذا السبب نقول: لا بحث ولا حوار ولا وساطات قبل ان تتراجع حماس كلياً عن الانقلاب وأن تعود الشرعية الي قطاع غزة. وعلي صعيد اخر دعا عبد ربه الي عقد مؤتمر دولي للسلام في المنطقة علي اساس المبادرة العربية للسلام والتي اقرت في القمة العربية الاخيرة، ونافيا الأنباء التي يجري تناقلها عن مفاوضات مع الجانب الإسرائيلي استعدادا لاتفاق سلام فلسطيني ـ إسرائيلي قبل نهاية العام الجاري. وقال عبد ربه نأمل ذلك لكن ما يجري حتي الآن لا يؤشر علي أننا نقترب من مفاوضات سلام وإن كل ما يدور هو حديث عن كيفية إدارة هذه المفاوضات. وأضاف عبد ربه في حديث لـ صوت فلسطين هناك دعوة للرئيس الأمريكي لعقد لقاء دولي، لكن هذه الدعوة تحتاج الي توضيح في العديد من جوانبها، والي تفاهم واتفاق مسبق، من حيث الأطراف المشاركة والأسس والأهداف.
وأكد عبد ربه علي المطلب الفلسطيني بحل يشمل كل القضايا وفي مقدمتها قضية القدس والحدود وفق خط 1967 وقضية اللاجئين بناء علي قرار الأمم المتحدة 194. ودعا عبد ربه الي عقد المؤتمر الدولي علي أساس مبادرة السلام العربية، لضمان وجود قاعدة واضحة ومعترف بها دوليا وتقبلها الدول العربية جميعا وفيها التزامات متبادلة بيننا وبين الإسرائيليين. وعبر عبد ربه عن أمله في أن تتمخض اللقاءات بين وزيرة الخارجية الأمريكية ورئيس الوزراء الإسرائيلي خلال الأسبوع المقبل عن إطلاق عملية سلام جدية، مبينا أن اللقاءات السابقة لم تدخل في جوهر الصراع والتفاوض حول إنهاء الاحتلال وحقوق الشعب الفلسطيني بما فيها قضيةاللاجئين.