عبد ربه يهاجم حماس ويصف الحديث عن حكومة فلسطينية موحدة بـ الاكذوبة

حجم الخط
0

رام الله (الضفة الغربية) ـ اف ب: قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه امس الاحد ان الحديث الذي يجري حاليا حول تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية ليس سوي اكذوبة يجري التلهي بها لكسب الوقت والهاء الرأي العام.

وقال عبد ربه في مؤتمر صحافي عقده امس في رام الله ان آفاق الوضع الفلسطيني الداخلي مسدودة بالكامل.

واضاف ان حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية اكذوبة، ولا احد حقيقة يريد هذه الحكومة.

وكانت حركتا حماس وفتح اعلنتا موافقتهما علي تشكيل حكومة وحدة وطنية من مختلف الفصائل الفلسطينية، بحيث تسهم هذه الحكومة في رفع الحصار المفروض علي السلطة الفلسطينية منذ تسلم حماس رئاسة الحكومة اثر فوزها في الانتخابات التشريعية مطلع السنة الحالية.

وقال عبد ربه ان حركة حماس وضعت اشتراطات لهذه الحكومة ثم غيرت المصطلح من اشتراطات الي محددات، بحيث تكون هذه الحكومة برئاستها وتحظي باغلبية وتريد مشاركة الفصائل الفلسطينية الاخري بشكل تجميلي.

واتهم عبد ربه الحكومة الحالية التي تترأسها حركة حماس، بانها لا تنشغل سوي بتوظيف موظفين من انصارها في مؤسسات السلطة.

وقال حماس تمارس ذات السياسة التي مارستها حركة فتح في التوظيف.

واشار عبد ربه الي وجود خلافات فلسطينية داخلية حول تشكيل هذه الحكومة وقال هناك خلافات علي كل المسائل وهناك اختلافات علي وظيفة الحكومة.

واضاف ان الخلاف يتركز ايضا علي الاصلاح الداخلي والبرنامج الامني اضافة الي البرنامج السياسي.

وكان رئيس الحكومة اسماعيل هنية اعلن ان رئيس حكومة الوحدة الوطنية يجب ان يكون من حركة حماس وان تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الجديدة يفترض ان يسبقه الافراج عن الوزراء والنواب المعتقلين ورفع الحصار عن قطاع غزة والضفة الغربية.

وقال عبد ربه ربما تفتح الافاق امام عقد مؤتمر دولي، لكننا اذا لم نكن مؤهلين داخليا فان هذه الفرصة ستضيع علينا.

وقال عبد ربه ان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعكف علي صياغة برنامج سياسي يتناول الوضع الفلسطيني الداخلي والسياسي الدولي، مشيرا الي ان اية حكومة قادمة يجب ان تتبني هذا المشروع.

واشار الي انه وفي حال رفضت اية حكومة هذا البرنامج فان علي الرئيس محمود عباس ان يتحمل مسؤولياته.

وقال المدخل الصحيح هو الاعلان عن برنامج للانقاذ الوطني علي الصعيد الداخلي عنوانه الامن الداخلي، والقبول بالالتزامات والاتفاقيات التي وقعتها منظمة التحرير.

واضاف اذا لم يكن هناك اتفاق علي الشق السياسي وعلي الشق الامني وانهاء الميليشيات المسلحة فان اية حكومة قادمة ستلحق بغيرها ولن تكون سوي مجرد خدعة جديدة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية