عبر عن أمله في تحقيق تعاون أكبر في مجال الرياضة بين اسرائيل والمغرب

حجم الخط
0

في ظل حكومة ذات مرجعية اسلامية: يونس العيناوي مستشار وزير الشباب والرياضة المغربي في تل ابيب لتدريب شبان اسرائيليين على لعبة التنسالرباط ـ ‘القدس العربي’ من محمود معروف: لا تزال الحكومة المغربية التي يقودها حزب ذو مرجعية اسلامية ومناهض للتطبيع طوال السنوات الماضية، في ارباك في كيفية تدبير هذا الملف رغم مرور اكثر من سنة على توليها تدبير الشأن العام، عرف المغرب خلاله كثافة بالنشاطات التطبيعية، التي تتعدد اشكالها ما بين السياسي والرياضي والثقافي والفني.وحل الرياضي المغربي يونس العيناوي احد مستشاري وزير الشباب والرياضة المغربي، بتل أبيب للإشراف على أسبوع تكويني لفائدة شبان إسرائيليين يمارسون رياضة التنس بدعوة من لاعب التنس الإسرائيلي السابق ومدير مراكز محترفي التنس في إسرائيل، هاريل ليفي، حيث سبق لهما أن تعرفا في أحد الملتقيات قبل اعتزال العيناوي الممارسة.وذكرت صحيفة ‘جيروزاليم بوست’ الاسرائيلية أن ليفي سأل العيناوي إن كان مهتما بالقدوم إلى إسرائيل واللعب إلى جانب الناشئين الإسرائيليين وإعطاء المدربين بعضا من خبرته وإسداء النصح له شخصيا بخصوص سبل تطوير مستقبل اللعبة في إسرائيل، وأن العيناوي قبل الدعوة بكل سرور، كما أنه أُعجب بما تم تحقيقه في هذا المجال.ونقلت الصحيفة عن ليفي أن العيناوي قال له ‘أنا أعرف هذه المنشآت الرياضية، لأنني كنت هنا سنة 2003، وقضيت شهرا للتدرب رفقة هشام أرازي، قبل انطلاق دوري أستراليا المفتوح، ومع ذلك فأنا مازلت منبهرا’، مضيفا ‘لقد استمتعت كثيرا بالقدوم إلى هنا ومحاولة تقديم يد المساعدة للناشئين الإسرائيليين من أجل إعداد بعض الأبطال’.وعبر العيناوي عن أمله في تحقيق تعاون أكبر بين التنس الإسرائيلي والمغربي، وقال إنه لا يرى أي سبب وراء عدم جعل الرياضة أرضية لإقامة علاقات أفضل بين الإسرائيليين والعرب.وقال ‘لقد نشأت في عالم الرياضة، لذلك فنحن بعيدون كل البعد عن كل المشاكل الخارجية ومع ذلك، فأنا أتمنى أن يفهم الناس أننا نتفاهم داخل العائلة الرياضية، وعليهم ألا يتدخلوا’.وقال موقع هبة برس المغربي ان العيناوي يشتغل كمستشار لوزير في الحكومة المغربية وتحت مظلة وزير قيادي في حزب مغربي مما يعني أن الحكومة المغربية دخلت على الخط في هذا الموضوع بطريقة أتوماتيكية لكون البطل العيناوي شخصية رسمية تشتغل في دواليب الدولة المغربية. وتساءل نفس الموقع ان كان العيناوي حصل على إذن من وزير الشباب والرياضة لكي يسافر لإسرائيل للقيام بأنشطة تحمل تطبيعا رياضيا ورسميا مع الدولة العبرية كما تساءل ان كان حال كرة المضرب في المغرب استقام حتى يذهب البطل المذكور لإفراغ خبرته في إسرائيل مع أنه يتلقى راتبا لمنصبه في وزارة الشباب والرياضة للنهوض بهاته الرياضة التي تقهقرت نتائجها في السنوات الأخيرة.ووصف عبد الاله المنصوري عضو سكرتارية مجموعة العمل الوطنية المغربية من اجل فلسطين موقف العيناوي بانه ‘موقف غير معقول ولا يليق برياضي’.وقال المنصوري لـ’القدس العربي’ ان الرياضة ينبغي ان تكون اداة في خدمة القيم الانسانية وليس اداة لاضفاء الشرعية على ارهاب والاحتلال باسم الرياضة. واضاف ان المئات من اللاعبين في الدوري الاوربي وقعوا عريضة يطالبون فيها بالغاء تنظيم المباريات النهائية للاتحاد الاوروبي في فلسطين المحتلة واستجاب لهم الاتحاد.واشار الناشط المغربي الى مبادرة قادها اللاعب المالي كانوتا المحترف بالدوري الاسباني والتي وصفها بالمبادر ة النبيلة برفضه المشاركة باي مباراة بفلسطين المحتلة بالاضافة الى مئات المبادرات التي قام بها رياضيون اجانب واوروبيون غير عرب.واعلن في المغرب في وقت سابق عن تأسيس مرصد وطني لرصد كل اشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني من المقرر ان يبدأ نشاطه قريبا.وقال المنصوري ان اول ما ينبغي اتخاذه من قرارات طرد العيناوي من منصبه كمستشار لوزير الشبيبة والرياضة حيث يتقاضى مرتبا من المال العمومي. وقال لـ’القدس العربي’ ان ‘مجموعة العمل لديها لقاء قريب مع رئيس الحكومة المغربية لوضعه في صورة هذه الموجة الكبيرة من التطبيع مع الكيان الصهيوني التي ينبغي ان تتحمل الحكومة والدولة المغربية مسؤوليتها في مواجهتها والتصدي لها.qfi

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية