رام الله ـ “القدس العربي” – من وليد عوض:
هز انفجار عنيف الليلة قبل الماضية مجمعاً امنياً في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية تعتقل فيه الاجهزة الامنية الفلسطينية عناصر من حركة حماس.
ونفي مصدر أمني في محافظة نابلس حدوث أي انفجار داخل سجن جنيد المركزي، بمدينة نابلس، وقال إن ما جري هو انفجار بسيط في منطقة خالية خارج حدود منطقة السجن، نجم كما يبدو عن لغم قديم، مشيراً الي عدم وقوع إصابات في هذا الحادث.
وذكرت مصادر محلية ان الانفجار وقع بالقرب من المدخل الشرقي لسجن الجنيد الذي يعتبر تجمعاً للأجهزة الأمنية في مدينة نابلس. ونقل عن مصادر محلية قولها إن الانفجار الذي هز سجن جنيد نجم عن عبوتين ناسفتين من الحجم الكبير وضعتا أمام المدخل الشرقي للسجن في منطقة تسمي ساحة المطار، أدي انفجار أحدهما الي إلحاق أضرار مادية بالمبني دون أن تقع إصابات في صفوف أفراد الأجهزة الأمنية. وأضافت المصادر أن إحدي العبوتين لم تنفجر وتم تعطيلها، مؤكدة علي أن التحقيقات جارية في ملابسات الحادثة. وذكر شهود عيان أن الأجهزة الأمنية أعلنت حالة الاستنفار فور وقوع الانفجار الذي سمع علي مسافات بعيدة، في حين تم فرض طوق امني مشدد وتم منع المواطنين من الوصول الي المنطقة بما في ذلك الصحافيين. ومن الجدير بالذكر أن سجن جنيد بات في الفترة الأخيرة مقرا لاعتقال عناصر وكوادر في حركة حماس، ولا يزال نحو 20 منهم، حسب معلومات إحصائية، معتقلين في السجن المذكور حتي اليوم. وعلي صعيد آخر أفادت مصادر طبية فلسطينية في المدينة ان مواطناً من مخيم بلاطة أصيب بجراح خطيرة جراء إطلاق أكثر من 12 رصاصة علي قدميه في منطقة المعاجين غرب المدينة الليلة قبل الماضية. وأفادت مصادر محلية أن المواطن المصاب يدعي هاني سعيد عطالله (25 عاما) حيث لم تعرف دوافع عملية إطلاق النار التي قام بها مجهولون. وذكرت المصادر الطبية أن الشاب عطاالله أصيب بجراح خطيرة استدعت تحويله الي إحدي مستشفيات رام الله، جراء النزيف الحاد الذي أصيب به. واشارت المصادر الي ان عطالله اصيب في كل رجل بست رصاصات نقل علي اثرها الي مستشفي رفيديا بالمدينة ومن ثم تم تحويله الي رام الله لخطورة حالته.