عبّارات الموت الرخيصة… يدفع ثمنها الفقراء… وتراخي المحليات في المتابعة دليل إدانة

حسام عبد البصير
حجم الخط
1

القاهرة ـ «القدس العربي» : بعد أن أوشكت الحرب أن تتم شهرها الثامن بات الغزاويون على يقين بأنهم سيواصلون الحرب، التي باتت مفتوحة، بمفردهم ودون أي دعم يذكر من الأشقاء إذ ما زال الضميران العربي والإسلامي يعانييان الموات، كما أن الجهة المنوط بها بعث تلك الضمائر من مرقدها، متجسدة في رجال الدين غير راغبة في إثارة غضب، أي جهة أو سلطة ضدها، ولو كان الأمر تكليفا إلهيا لا يجوز الخروج عليه “وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر”، لأجل ذلك تبدو صورة المقاوم الفلسطيني شديدة الاختلاف في تاريخ الحروب، يذهب لساحات المعارك وليس في حوزته تموين قتال،
حاف طاوي البطن رث الثياب، هكذا سجل العديد من مقاطع الفيديو أفراد المقاومة الفلسطينية في ساحات المعارك، وهم يواجهون جنودا يحظون بحماية جوية وأرضية وتعهدات بالحماية الأمريكية في المحاكم الجنائية. وأكد ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن المقال الذي نشره موقع CNN الأمريكي، هو في حقيقته محض ادعاءات خالية من أي معلومات أو حقائق، ولا يرتكز على أي مصادر صحافية يعتد بها، وفق القواعد المهنية الصحافية المتعارف عليها عالميا. وتحدى موقع CNN أن ينسب الادعاءات التي نشرها إلى مصادر أمريكية أو إسرائيلية رسمية محددة، وطالبه وكل وسائل الإعلام الدولية أن تتحرى الدقة في ما تنشره. وفي سياق محاولات مقاومة الأوضاع المعيشية البائسة لقطاع غزة،‌ استقبل السفير القطري في مصر، يوم الأربعاء الماضي، ألفونسو فيردو بيريز، رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القاهرة، لمناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. وقال السفير الأنصاري، إن اللقاء شهد بحث التعاون الجاري بين دولة قطر واللجنة، بالتنسيق مع مصر الشقيقة، بهدف تقديم الدعم والمساعدة للمتضررين في قطاع غزة وتحسين الظروف الإنسانية في المنطقة. وشهد الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي، الذي تنفذه إحدى وحدات الجيش الثاني الميداني باستخدام الذخيرة الحية ويستمر لعدة أيام. جاء ذلك بحضور الفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية، وألقى اللواء محمـد ربيع قائد الجيش الثاي الميداني، كلمة أشار خلالها إلى الدعم الذي توليه القيادة العامة للقوات المسلحة للتشكيلات ووحدات الجيش الثاني الميداني كافة، لتنفيذ المهام المكلفة بها بكفاءة واقتدار، مشيرا إلى أن رجال الجيش الثاني الميداني يجددون العهد على بذل الغالي والنفيس للحفاظ على أمن الوطن وصون مقدراته. وتضمنت المرحلة الرئيسية للمشروع إدارة أعمال القتال، لاقتحام الحد الأمامي لدفاعات العدو بمعاونة القوات الجوية التي نفذت طلعات للاستطلاع والتأمين والمعاونة، لدعم أعمال قتال القوات القائمة بالهجوم، تحت ستر وسائل وأسلحة الدفاع الجوي، وبمساندة المدفعية لتدمير الاحتياطات وإرباك وتدمير مراكز القيادة والسيطرة المعادية.
نهايته تقترب

بغض النظر عن أي تحفظ لك أو لغيرك على طلب كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، إصدار مذكرة اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعه غالانت، وضم الطلب ثلاث شخصيات من حماس هم السنوار ومحمد ضيف وهنية بتهم قيامهم بارتكاب جرائم حرب، فإن القرار في النهاية من وجهة نظر الدكتور مصطفى عبد الرازق في “الوفد” رسالة للانهزاميين العرب، بأن مواجهة إسرائيل والتضييق عليها في الزاوية، أمر ليس عسيرا بل ممكن. طبعا طلب المدعى العام كان حتى قبل صدوره يثير حالة من الجدل والاشتباك، لكن في النهاية مهما كانت نتائجه هائلة، أم محدودة، له تأثيره الإيجابي على مسار القضية الفلسطينية، وعلى سعي الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه، أو حتى جزء منها. فبعد سبعة شهور من الحرب على غزة، لا يمكن وصفها سوى بأنها عملية إبادة ممنهجة، قد يبدو من الغريب أن يكتشف المواطن العربي أن مطاردة إسرائيل في المحاكم الدولية ومواجهتها بجرائمها، كان يفتقد الإرادة العربية. وكان من الغريب أن تصدت لهذه الخطوة دولة مثل جنوب افريقيا، على نحو ما هو معروف منذ بدء الحرب على غزة. ليس تبسيطا للأمور، أو تسطيحا لها أن نقول، إن ما يهمنا ليس هو اعتقال نتنياهو وغالانت بالفعل أم لا؟ فذلك أمر ربما يكون في حكم التطورات المستقبلية، في ضوء ما أشار إليه كريم خان، عن تلقيه تهديدات، وأنه قيل له إن المحكمة بُنيت لافريقيا وللبلطجية مثل (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين»، ولكن بالنسبة لنا المهم هو دلالات ذلك الطلب وتأثيراته. وهذا أمر يمكن للمراقب أن يلمسه بسهولة من ردود الفعل الإسرائيلية، أو حتى الأمريكية. فالولايات المتحدة، تعتبر على لسان رئيسها بايدن أن طلب المدعي العام بشأن قادة إسرائيل «أمر شائن»، فيما قامت القيامة في إسرائيل ولم تنتهِ بعد، إثر الإعلان عن طلب المدعي العام، حيث استخدم المسؤولون الإسرائيليون أقصى العبارات وأشد الانتقادات لحد اعتبار وزير الخارجية الإسرائيلي للطلب بأنه أمر فاضح، فيما اعتبره غانتس الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية تشويها للعدالة وإفلاسا أخلاقيا صارخا.

هاربان من العدالة

المهم في هذه الخطوة وآثارها الإيجابية، بالنسبة لمستقبل القضية الفلسطينية يرى الدكتور مصطفى عبد الرازق أنها فضحت النظام الدولي بأكمله، وأنه ليس هناك مفهوم حقيقي للعدالة يتم العمل به في سياق هذا النظام، الأمر الذي يبدو من سياق مجمل المواقف الغربية، التي تأتي رغم حقيقة أن الدول الغربية ذاتها هي التي ساعدت على فكرة إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، وشجعت على اعتقال ومحاكمة المسؤولين عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية، بل سارعت، حسبما أشار البعض، إلى العمل على استصدار قرار من المحكمة باعتقال الرئيس الروسي بوتين، بزعم ارتكاب جرائم حرب في أوكرانيا، إلا أن موقفها من طلب المدعي العام للجنائية الدولية باعتقال قادة من إسرائيل، يظل مثيرا للتساؤلات. من حقنا كعرب أن نعلن تحفظنا على طلب المدعي العام على الخلفية ذاتها، وإن في الاتجاه المعاكس، باعتباره يساوي بين الضحية وهم الفلسطينيون، والجلاد وهو إسرائيل، رغم إشارة البعض إلى أن النص الحرفي لطلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية يذهب إلى حد أبعد من ذلك بادعائه أن حماس، وفق ما يحمّل مسؤوليها، ارتكبت «إبادة»، يذكر ذلك نصّا من دون أن يحدّد ما هي الأفعال التي ارتكبتها حماس، وتوصف بجرائم إبادة، فيما يغيب هذا التوصيف الحرفي عن ادّعاءاته بحق قادة الاحتلال. وفي كل الأحوال يجب التمسك بالأمل، بل العمل على أن يأخذ طلب المدعي العام طريقه إلى التنفيذ، ليبقى نتنياهو وغالانت في حالة من القلق باعتبارهما هاربين من العدالة الدولية.

تبعث من جديد

جاء اعتراف كل من إيرلندا وإسبانيا والنرويج بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 67؛ ضربة مدوية على رأس الاحتلال الإسرائيلي، بشكل أفقد عددا من مسؤوليه الرشادة؛ فقد دخل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كما أخبرنا عماد رحيم في “الأهرام” باحات المسجد الأقصى للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر، منددا بقرار إسبانيا وغيرلندا والنرويج الاعتراف بفلسطين كدولة؛ في انتهاك واضح وصريح لقواعد القانون الدولي؛ ولكنه يتوهم أنه بهذه الطريقة يرسل للعالم رسائل؛ مفادها أنه لا يخشى شيئا على الإطلاق. وصرح بن غفير: “لن نسمح حتى بإصدار بيان حول الدولة الفلسطينية”، وهناك من أعلن فرض عقوبات على إيرلندا وإسبانيا والنرويج؛ بعد قرار إسرائيل باستدعاء سفرائها لديهم للتشاور؛ التصرفات الإسرائيلية؛ لا تفتقد الرشادة السياسية فحسب؛ ولكنها خرجت عن دائرة الأعراف الدبلوماسية العريقة؛ التي سنتها دول العالم قاطبة، فور إقامة منظمة الأمم المتحدة؛ فإسرائيل تتعامل مع الموقف الدولي الرافض لما ترتكبه من مجازر وحروب إبادة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل؛ من منطلق الثور الهائج الذي يدمر ما حوله من تحف قيمة دون حرج أو خجل؛ على اعتبار أننا نتعامل مع ثور. رغم أن التعامل مع ثور يجب تقييده؛ ثم ترويضه؛ بات هناك زخم دولي غير مسبوق على الإطلاق؛ يندد بشكل واضح ومعلن، بما يرتكبه جيش الاحتلال بالعُزل؛ وخابت الجهود الأمريكية؛ ولم تستطع إيقاف قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت؛ وهي سابقة لها كثير من الدلالات؛ أهمها أنه باتت هناك لدى العالم قناعات بأن ما ترتكبه إسرائيل من مجازر لا يحتمله ضمير إنساني على الإطلاق؛ ولا بد من التصدي له بشكل ما. أما أقل الدلالات؛ فهو الخوف الذي سيسكن نفوس من صدر بحقهم قرار الاعتقال؛ من تنفيذه إذا وجدوا لدى أي من الدول المنضمة لمحكمة العدل الدولية؛ وهو بعد نفسي مهم ومؤثر؛ يجعلهم في حالة من القلق الدائم؛ ومن ثم ينبت داخلهم شعورا بالدونية؛ وهو بكل تأكيد شعور قاتل خاصة لأمثالهم. من هنا علينا نحن العرب والداعمين لحقوق الشعب الفلسطيني، دعم الفلسطينيين بكل السبل الشرعية الممكنة؛ دولا وأفرادا؛ أما الدول فتعي جيدا ما يجب عليها اتخاذه؛ حتى تتوقف حرب الإبادة ويستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة.

المهم التنفيذ

أكبر لطمة واجهتها إسرائيل طوال تاريخها هو قرار المحكمة الجنائية باعتقال رئيس الوزراء ووزير الدفاع، وهما من أرباب السوابق.. ورغم التهديدات التي وُجهت للمحكمة، كما قال كريم خان، المدعي العام للمحكمة، فقد صدر الحكم وأصبح نتنياهو وغالانت، حسب محمد أمين في “المصري اليوم” مهددين بالقبض عليهما في 124 دولة أعضاء في الجنائية الدولية.. وقالت النرويج: «إننا ملتزمون باعتقال نتنياهو إذا زار بلادنا»، وأكدت هيئة البث الإسرائيلية أن النرويج هي أول دولة تعلن اعتقال نتنياهو وغالانت، إذا زاراها، ما جعل نتنياهو خائفا وقلقا بشكل غير طبيعي، وقال أنشيل فيفر كاتب سيرة نتنياهو، إن هذه القضية كانت مصدر قلق كبير بالنسبة لنتنياهو، وأكثر إلحاحا من أي شيء آخر، وقد يبدو نتنياهو غير مهتم بحكم المحكمة الجنائية، ولكنه في الحقيقة يواجه ما يشبه الكابوس الحقيقي في 124 دولة أعضاء في المحكمة، وكل هذا قد يؤثر على كثير من الدول الأخرى عند الاقتراع على عضوية فلسطين كدولة كاملة مستقلة. ولعلنا لاحظنا أن النرويج وإسبانيا وإيرلندا اعترفت بدولة فلسطين، ما جعل نتنياهو يتهمها بالغباء.. ونحن بهذه المناسبة نحيي موقف الدول الثلاث التي وصفها بالغباء.. خاصة أنها الدول التي كانت مواقفها ثابتة منذ اللحظة الأولى، وهي إسبانيا والنرويج وإيرلندا.. لم تتبدل مواقفها أبدا منذ بدء الحرب على غزة.. واتهمت إسرائيل بارتكاب جرائم حرب، واتهمت نتنياهو بأنه ارتكب جرائم ضد الإنسانية وغيرها من الأعمال اللا إنسانية، والتى كانت تمثل أدلة جيدة لإصدار مذكرة التوقيف. كما أحيي أيضا محامية حقوق الإنسان البريطانية أمل كلوني، التي عملت مستشارة خاصة في التحقيق الذي أجراه خان، والذي قاده إلى طلب أوامر اعتقال بحق قادة إسرائيليين. ومن تداعيات قرار المحكمة الدولية أن إسرائيل اتخذت إجراءات باستدعاء سفيريها في النرويج وإيرلندا.. والبقية تأتي.. إنه الشعور بالحصار الدولي، الذي تسبب فيه نتنياهو بما ارتكب من جرائم التجويع والقتل العمد والإبادة الجماعية. وأخيرا هذه أكبر هزيمة عاشتها إسرائيل بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول، ما يجعل الكنيست يطالب بإقالة الحكومة التي تسببت في كل هذه الخسائر المادية والمعنوية. باختصار، نتنياهو أصبح عبئا على إسرائيل وأمريكا، وقد يأخذ في يده بايدن، فلا نرى بايدن ولا نتنياهو في السلطة من جديد.

نتنياهو يحرجنا

فى عالم السياسة لن تعرف الحقيقة أبدا، في عالم الصراع من يسقط صريعا في حرب غير من يسقط شهيدا في أرضه، في عالم الصحافة لا تتحدث إلا بما رأيته أو لمسته أو ملكت عليه دليلا وقرينة.. وفي عالم التحليل، إذا امتلكت الأدوات صار لك بحسب شيماء البرديني في “الوطن”، أحقية التنبؤ ووضع السيناريوهات، على أن تصف ما تخطه صحيفتك بعنوان واضح، كأن تقول هذا التحليل يكتبه فلان. استيقظ المصريون اليوم على انتصار عظيم، النرويج وإيرلندا وإسبانيا تنضم إلى مربع الشرفاء، تعلن اعترافها بدولة فلسطين بعد عقود من الإنكار، أكان لا بد أن يسقط كل هؤلاء الشهداء وأن يكشف نتنياهو عن وجهه القبيح، حتى ينحاز العالم إلى صف أصحاب الحق؟ وفي المقابل تقرير أصفر – هكذا نصف الصحافة الملونة في مصر- والمصطلح لا ينسحب على الصحف لكن على ممارساتها وانحيازاتها ضد المنطق.. ضد لغة العقل، ينسب التقرير لمصر «أنها التي أفسدت الهدنة بين إسرائيل وفلسطين، وغيرت في بنود الاتفاق بما يحقق مصالحها في استمرار الصراع».. نعم العبارة السابقة تلخص سيلا من الاتهامات الكاذبة التي تندرج تحت بند الخيال العلمي، وتفتقد مهارة الإخراج والتكييف، وتؤكد تراخي وتراجع آلة إسرائيل وأمريكا الإعلامية في توجيه الضربات وملاحقة الخصوم التاريخيين. مأزق حقيقي يقع فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يواجه شعبه لأول مرة بفشله الكارثي في تحقيق وعوده، فلا سيطر على «حماس»، ولا قدم قياداتها للمحاكمة ولا أعاد المحتجزين الإسرائيليين ولا حتى يملك معلومة واضحة عن جثامين بعضهم.. فقط يواصل التعامل الوحشي مع الفلسطينيين ومحاصرتهم إنسانيا وعسكريا.
قاتل وكذاب

يعلم نتنياهو أن الخروج من المنصب معناه المحاكمة داخل إسرائيل، والمحاكمة أيضا خارج إسرائيل إذا ما واصلت محكمة العدل الدولية قراراتها الجريئة لإنهاء عبث نتنياهو ورفاقه في العالم كله. كل ما سبق مجرد قراءة للتقرير الذي وصفته شيماء البرديني بالمعيب، الذي تواصل فيه «CNN» ملحمة سقوطها المهني، حتى لم يتكبدوا عناء محاولة إخفائه أو تخفيف حدته، جاء مباشرا بشيفرة سهلة، أصبح للملايين حول العالم قدرة على قراءتها بعد أن كشفوا اللعبة، لعبة كرسيين، أحدهما في البيت الأبيض، والثاني في قلب إسرائيل، يتصارع عليهما رجلان، فقدا الحكمة والعقل، فقدا الشرف والأخلاق، أبقتهما مصلحتهما المشتركة على تواصل، سقوط أحدهما سيسقط الآخر، وبقاء أحدهما سيحمي بقاء الآخر، كلاهما يقف لمصر بالمرصاد، كلاهما يدعي على مصر بوضوح تارة، وباستتار تارة أخرى، وكلاهما لن ينال من مصر إلا مواقف واضحة، اتخذتها على مدار الأيام الماضية، منذ تجرأ الإسرائيليون على رفح الفلسطينية، بأن انضمت مصر للدعوى المقامة من جنوب افريقيا أمام محكمة العدل الدولية، وشرطت دخول المساعدات لفلسطين بأن تتسلمها على المعبر السلطة الفلسطينية وليس قوات الاحتلال.. تفعل مصر هذا وستواصل الفعل في اتجاه مبادئها التي لا يعرفها نتنياهو – في إطار إنكاره للمبادئ من الأساس- فمصر ليست وسيطا في الهدنة لكنها شريك، وحجر زاوية في كل اتفاق سياسي يحقق السلام للمنطقة. الخلاصة: هل يدرك نتنياهو الآن أنه حتى في محاولته البائسة اليائسة الكاذبة الفاشلة للخلاص أمام شعبه استعان بـ«مصر»، ولو من باب «رمي البلاء»؟

لا تمانع

هل تعارض الولايات المتحدة فعلا شن إسرائيل لعملية عسكرية في مدينة رفح الفلسطينية، بل احتلالها؟ يرى عماد الدين حسين في “الشروق” أن الإجابة ملتبسة لدى كثيرين، خصوصا بين المواطنين العرب، والسبب هو الفارق الكبير في اللغة التي يتحدث بها بعض المسؤولين الأمريكيين، خصوصا أولئك الذين يخاطبون العالمين العربي والإسلامي. لكن الإجابة الصحيحة التي لا تنكرها الولايات المتحدة هي أنها لم تعلن في أي لحظة أنها ضد دخول قوات الاحتلال الإسرائيلية إلى رفح. هي فقط تختلف مع إسرائيل على طريقة الدخول. الطريقة التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية في قضية رفح هي أوضح دليل على أكبر عملية خداع وتضليل تمارسها واشنطن بحق الفلسطينيين والعرب، بل بحق شعوب العالم التي تعارض العدوان الإسرائيلي والدعم الأمريكي المفتوح له طوال الوقت. الولايات المتحدة كانت واضحة وضوح الشمس حينما قالت: «إننا نعارض أي عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح، إلا بعد أن تقوم إسرائيل بإجلاء غالبية الفلسطينيين المقيمين في المدينة». ما معنى هذا التصريح وترجمته الفعلية على أرض الواقع؟ يعني الحقائق الآتية: أولا: أمريكا لا تعارض أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح من حيث المبدأ، بل تختلف فقط على طريقة التنفيذ. ثانيا: إنها لا تعارض أي عمليات عسكرية محدودة، أو متوسطة في رفح. وهنا سنغرق في تفاصيل فنية غامضة مثل، ما هو مفهوم وحدود العملية المحدودة أو المتوسطة؟ هل هي التي يقتل فيها يوميا حوالي خمسين فلسطينيا وإصابة مئة وتدمير مئة بيت، ومعهم أكبر عدد من المنشآت والبنية التحتية في المدينة؟ إسرائيل اجتاحت رفح في 7 مايو/أيار الحالي واحتلت معبر رفح من الجهة الفلسطينية، ثم محور فلادليفيا أو صلاح الدين، وبدأت في تنفيذ عمليات عسكرية داخل المدينة، واللافت للنظر أن الولايات المتحدة لم تستنكر احتلال إسرائيل للمعبر.

نهاية بايدن

أمريكا تردد دائما للإسرائيليين: «نحن لا نعارض خططكم لتدمير حماس وبقية فصائل المقاومة الفلسطينية، ولا نعارض دخولكم رفح لتنفيذ ذلك، ولا نعارض احتلالكم لمعبر رفح، أو الحدود المصرية الفلسطينية، لكن نعارض فقط الطريقة الغاشمة التي تتصرفون بها، ما يهيج الرأي العام العالمي ضدكم وضدنا». يقول عماد الدين حسين، قبل يومين زار جاك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي إسرائيل، واجتمع مع قادتها وبعدها مباشرة بدأت إسرائيل في قصف مكثف بالدبابات للعديد من الأحياء في حي رفح، ولم نسمع أي شيء من سوليفان أو غيره، بل سمعنا تصريحا من الرئيس جو بايدن ينفي أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية. الخطورة الأخرى في التصريحات الأمريكية بشأن رفح هي أنها تجعل العالم يسلم بالطريقة الأمريكية، بمعنى أنه حينما تقول الولايات المتحدة إنها تعارض أي عملية عسكرية إسرائيلية، من دون وجود ضمانات تمنع وقوع ضحايا كثيرين بين المدنيين، فهى عمليا وحينما تغير رأيها وتقول إن هواجسها انتهت، وإن الخطط الإسرائيلية المقدمة لها كافية، فلن يكون أحد وقتها قادرا على التشكيك في مواقفها، أو حتى معارضتها. النقطة الثانية أن إسرائيل ـ وربما بمشورة أمريكية ـ غيرت تكتيكها في رفح، وتمارس سياسة التحرك الهادئ والقضم خطوة خطوة، حتى لا تثير غضب الرأي العام العالمي. واشنطن تمارس مع الفلسطينيين والعرب سياسة التخدير اللطيفة اللذيذة، فيما يتعلق بمجمل العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وصولا إلى ما يحدث في رفح. هي لا تختلف مع إسرائيل على قتل الفلسطينيين أو تدمير بيوتهم، تختلف فقط على الطريقة الغاشمة، وكثرة المشاهد الصادمة التي كانت سببا في إثارة احتجاجات طلاب الجامعات العالمية خصوصا الأمريكية، مما قد يؤثر على فرص بايدن الانتخابية..

للكراهية أسبابها

كتب ستيفن بنروز رئيس الجامعة الأمريكية في بيروت مقالا عام 1956 بهذا المعنى، لماذا لا يحب العرب أمريكا؟ وقرر رفعت رشاد في “الوطن” أن يغير في العنوان مضيفا إليه رصيد الكراهية الكبير الذي أضافته أمريكا منذ ذلك الحين وحتى الآن، بعد مرور 68 عاما تغيرت فيها الدنيا وأحوالها وعززت أمريكا كراهية العرب لها باقتدار. يذكر بنروز أغنية قديمة عن لعب القمار تقول بعض كلماتها: «لا يريدون أن يلعبوا معه، لأنهم فقدوا حبهم له، فقد رأوه يغش، ويخفي أوراق اللعب تحت المائدة”. تعبر الأغنية عن مشاعر العرب تجاه أمريكا التي تغشهم في كل أمور حياتهم، فهي تبدو وكأنها صديق بينما تضربهم في السر والعلن، تظهر ودا وتمد يدها بالسلام، وهي أول الدول التي اعترفت بالعدو الغاصب لأرض فلسطين، وما زالت مستمرة في تغذيتها بكل ما تريد وتحلم. في مجلس الأمن تدعم عدو العرب، وهناك أيضا ترفض أي قرار ينقذ المدنيين العرب. لو أحصينا ما ارتكبته أمريكا ضد العرب لن نجد دولة أخرى ارتكبت عشره ضدهم. كانت أمريكا محل تقدير وإعجاب العرب بعد خروجها من عزلتها الدولية ومشاركتها دول العالم في بدايات القرن العشرين، لكن هذا التقدير والإعجاب صار كراهية، بعد اعترافها ومساعدتها إسرائيل لتكون رأس حربة الاستعمار على حساب فلسطين وأهلها. هذا الموقف زرع بذور الكراهية التي سعت أمريكا سعيا حثيثا لكي تنمو وتكبر، دون أدنى اهتمام للمصالح العربية وقضايا العرب الوطنية. لم تتوقف ماكينة الكراهية التي تديرها أمريكا عن ممارسة سياسات عدائية ضد العرب في كل الدول، وهي التي تقوم بزرع الفتن وإشعال الحروب والعمل على تفتيت أراضيهم ووضع الاستراتيجيات التي تؤدي إلى تقسيم الدول إلى دويلات، حتى تتمكن إسرائيل من السيطرة عليها، وتصير الأكبر والأقوى. ضربت أمريكا مشروعات التنمية في مصر برفضها تقديم القروض لبناء السد العالي في مصر، ضربت بيروت ودمرت لبنان مرتين، دمرت العراق واحتلته ومزقت نسيجه الوطني، وفتتت عشائره وأهله، ونهبت كنوزه الأثرية والذهبية، ضربت ليبيا ودمرتها وعبثت في السودان فانقسم إلى دولتين ومرشح لسيناريوهات سيئة، ضربت الصومال واليمن وتسيطر على البترول العربي وتستغله لحسابها، وتستفيد منه أكثر مما يستفيد أصحاب الأرض. لم تظهر أمريكا أي سلوك يدل على حسن نيتها وصدقها لحل النزاع العربي الصهيوني، ومع ذلك تغوص أصابعها حتى الأعماق عابثة بالمصالح العربية علنا وسرا. العرب على يقين من أن كل مصائبهم سببها أمريكا، فمن الطبيعي أن يكرهوها.

الغلابة يدفعون الثمن

معديات الموت وحوادث الغرق أصبحت كابوسا يؤرق الكثيرين، حيث تسببت حوادث الغرق في سقوط العشرات من الأرواح البريئة في الفترة الأخيرة، وآخر هذه الكوارث كانت الحادثة المأساوية التي يذكرنا بها أيمن عدلي في “الوفد”، حيث استيقظنا عليها قبل أيام بسقوط ميكروباص في الرياح البحري في منطقة أبو غالب التابعة لمنشأة القناطر محافظة الجيزة. ‏‎الحادث المأساوي، الذي أسفر عن سقوط 11 حالة وفاة، و10 مصابين في نهر النيل أحزن الجميع، خاصة أن الضحايا فتيات في سن الشباب خرجن بحثا عن لقمة العيش، بالتأكيد الأعمار بيد الله، لكن الإهمال لا بد له من حساب حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث.‏‎ والسؤال هنا للسيد محافظ الجيزة الذي لا أظن أنه زار موقع الحادث من قبل، وربما لا يعرف أبو غالب أصلا.. من يتحمل مسؤولية أرواح بناتنا الغلابة اللاتؤ كن يسعين إلى لقمة العيش إذن؟ أين الرقابة والمتابعة وأين دور قيادات المحافظة والمحليات في الرقابة لضمان الأمان في مثل هذه الأنواع من الوسائل. القصة ليست ترصد للمحافظ وإنما من المفترض أن يتحمل مسؤوليته ويؤدي دوره باعتباره المسؤول الأول في المحافظة وكل هذه الأرواح معلقة في رقبته. لماذا تأخر تنفيذ الكوبري الذي يتم إنشاؤه في هذه المنطقة؟ الذي سينهي معاناة أهالي المنطقة مع المعديات الخطيرة.

كي لا تتكرر المأساة

واصل أيمن عدلي قراءة أسباب المأساة التي وقعت مؤخرا ودور الأجهزة الغائب: كل ما كان يشغل المحافظ بعد الحادث هو التأكيد على أن المعدية مرخصة، وكأن هذه فقط هي المشكلة، وهذا فقط هو دوره، وليس عليه مسؤولية الرقابة والمتابعة، ومدى توافر عوامل الأمان. ولا يخفى على أحد أنه في الأشهر الأخيرة، تم تسجيل 26 حالة وفاة جراء حوادث الغرق، وهو رقم مرعب يجب أن يدفع الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المواطنين وتجنب مثل هذه الكوارث الفظيعة.‏ باتت حوادث الغرق تمثل خطرا حقيقيا على حياة الناس، خاصة الأطفال والشباب الذين يكونون أكثر عرضة للخطر، خاصة أن هناك طلبات إحاطة منذ 4 سنوات لحل تلك الأزمة ولكن لا جديد يذكر، لذلك يجب على الحكومة والجهات المعنية أن تضع خططا واضحة للحد من هذه الحوادث، وتوفير بيئة آمنة للجميع، ويحاسب من يتسبب في وفاة إنسان مصري يدفع ثمن إهمال أو رعونة أو تسيب.‏ ‎تكمن المشكلة الرئيسية في إهمال المحافظة، وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الناس. ‏‎لذا، يجب على الحكومة والسلطات المحلية أن تتحمل مسؤوليتها وتقوم بتشديد الرقابة على المعديات وضمان توفير إجراءات السلامة اللازمة. ويجب أن تتم محاسبة المسؤولين عن أي إهمال يؤدى إلى وفاة الأبرياء. ‏‎علاوة على ذلك، يجب أن تتم توعية الناس بأهمية السلامة المائية وتعليمهم كيفية تجنب الحوادث والغرق. ونشر الوعي وتعزيز ثقافة السلامة في المجتمع.

مجرد أوهام

ترى لو تولى سعيد صابر منصب رئاسة البلاد ما القرارات التي يعتزم اتخاذها.. التفاصيل أوردها في “المشهد”: لشرعت فورا في بناء حياة نيابية سليمة أساسها الديمقراطية، التي تسمح بحرية الاختيار الحقيقي لتنتج لنا نوابا حقيقيين وساسة لهم رصيد شعبي بعيدا عن الحشد ولعبة المال السياسي، ولجمعت حولي المثقفين والمفكرين والمبدعين في مجالات العلوم المختلفة، ولجعلت مجلسا من الحكماء يمدون مؤسسة الرئاسة بالمشورة والحلول، ولجعلت الدستور كائنا يمشي على الأرض، ولقضيت على الإعلام الموجه والمبتذل (إعلام الصوت الواحد) ولنسفت كل القوانين والتعليمات الإدارية العقيمة، التي وضعت لتعيق حركة البناء والتنمية وأعلنت مشروع نهضة مصر (بناء الجمهورية الجديدة) مشروعا فعليا يتعدى كل الشعارات، ولجعلت الشعب المصري ظهيرا لي في هذه المعركة المصيرية، وأوصيت بتغليظ عقوبة كل متخاذل لا يؤدي واجبه تجاه الوطن، ولقضيت على الفساد والرشوة والواسطة وإهدار المال العام والتربح غير المشروع، والعديد من أمراض الأمة، ولجعلت التهرب الضريبي كالتهرب من أداء الخدمة الوطنية، واستبعاد من يرتكبها من المشاركة السياسية والترشح لأي من المناصب القيادية، ولأعدت بناء الذات المصرية و أعدت إليها وجودها الفعال واستدعيت روح المقاتل داخل كل منها. أما الزراعة والصناعة والتعليم والصحة وكل مؤسسات الدولة، فسأختار أعظم الكفاءات لإدارتها ومساءلة القائمين عليها حال التقصير وإعفاءهم من مناصبهم، وسأكون مهتما بخلق مناخ سياسي يسمح بالتغيير وتداول السلطة بالشكل السلمي والحضاري، وفي أحضان دستور مفعل لا حبرا على ورق. وأنا هنا أتكلم عن خطوط عريضة وملامح الدولة بعيدا عن كيفية الحلول، لأنها ليست مستحيلة ولا عصية، ولن أتردد في إعلان الحرب على الفساد وملاحقته وضبط الإنفاق الحكومي وتعظيم موارد الدولة وتطويرها، والبحث عن موارد أخرى دون اللجوء دوما للاقتراض كحل أولي. عودة سلطة الدولة إلى الشارع وضبط الأسعار وخلق نمط ثقافي للشعب، وهذا ينعكس على النمط الإستهلاكي وأسلوب المعيشة اليومية، وسأعمل جاهدا على عودة الروح واستلهام الهمم المصرية، التي لا أشك لحظة في قدرتها على صناعة المعجزات وإدهاش العالم. أما خارجيا فسأعمل على استرداد قيمة مصر ومكانتها، باحترام ثوابتنا القومية، ولن نكتفي بأن نكون رقما في معادلة التوازنات الإقليمية، بل العنوان الأكبر لتلك المعادلات، فمصر تملك ذلك.. فهل هذا صعب أو كثير؟

«نينو» و«نينا»

ظاهرتان مناخيتان تختلفان، لفتتا انتباه الدكتور محمد حسن البنا في “الأخبار”: “النينو” تعني انتقال كتل هائلة من المياه الحارة في المحيط الاستوائي من الشرق إلى الغرب. أما “النينا” فتعمل العكس، وتحدث نتيجة اندفاع هذه المياه الساخنة نحو الشرق من المحيط الهندي وآسيا وإندونيسيا وأستراليا. طيب ليه الجو حر جدا لا يطاق؟ خبراء الأرصاد أطلقوا تحذيراتهم المرعبة منذ بداية عام 2024. وفعلا شهدنا شتاء فظيعا، وانتظرنا ربيعا وصيفا خفيفين، لكنه لم يحدث بعد. حدثت التقلبات الجوية وحالة غير مستقرة للطقس وتأثر العالم بظاهرة النينو، وشاهدنا أقوى شتاء خلال الأشهر الأولى من العام. واليوم يخيب ظننا في صيف لطيف لنشهد ضربت الموجات الحارة، ليسميها الخبراء ظاهرة «لا نينا». وهي تتبع ظاهرة «النينو». لها تأثيرات قوية واسعة النطاق على الطقس حول العالم. وهي واحدة من ظواهر الطقس الطبيعية التي تحدث في المحيط الهادئ، حيث تنخفض درجات حرارة سطح المحيط في المنطقة المركزية للهادئ الاستوائي، ويؤثر على نمط الطقس في مناطق مختلفة حول العالم بالجفاف وارتفاع درجات الحرارة بشكل أعلى من معدلاتها الطبيعية في جميع مناطق اليابسة. كما يؤدي إلى هطول أمطار بغزارة وفيضانات، كما نشاهد في مناطق عدة من العالم. تنصحنا منظمة الصحة العالمية من هذا الجو الناقل للأمراض «الملاريا وحمى الضنك وحمى الوادي المتصدع». وتنصحنا هيئة الأرصاد بعدم التعرض المباشر لأشعة الشمس. والحذر الشديد من موجات الرياح المحملة بالأتربة. أما عالم الفيزياء الفلكية في جامعة هارفارد الدكتور جوناثان ماكدويل فيحذرنا من أن العواصف الشمسية القوية قد تستمر في ضرب الأرض حتى عام 2025. قال: الشمس لم تصل بعد إلى «الحد الأقصى للطاقة الشمسية»، وهي النقطة الأكثر نشاطا في دورتها الشمسية التي تستمر 11 عاما. وفقا لتقرير صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، وهذا الاضطراب يؤدي إلى عواصف شمسية. كما حدث الأسبوع الماضي وتسببت في الظروف المغناطيسية الأرضية المتطرفة، التي نجمت عن اضطراب على سطح الشمس يُعرف بالبقعة الشمسية. وتؤدي إلى أعطال في الأقمار الصناعية والاتصالات وبوصلات السفن.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية