عدد جديد من دورية القدس : تحذير من خطورة الاقتتال الفلسطيني وإشادة بعلاقة حماس بإيران
عدد جديد من دورية القدس : تحذير من خطورة الاقتتال الفلسطيني وإشادة بعلاقة حماس بإيرانالقاهرة ـ القدس العربي ـ من أحمد القاعود: بدأ العدد الجديد من الدورية الشهرية القدس والتي يترأس تحريرها صلاح عبدالمقصود بافتتـــــــاحية للكاتــب الفلسطيني ابراهيم أبو راشـــد، بعنوان علــة القضية الفلســــطينية والتي يرفض فيهـا إلقاء تبعيات الوضع الفلسطيني علي إسرائيل أو استقطابات المحاور الاقليـــمية وانما يعترف بوجود أسباب ذاتية للوضعية الفلسطينية وأهمها فقدان البوصلة، حيث يري أن البعض اما أن تكون الفصائلية أغلقت مفاتيح عقله فسقط في الفئوية وهو لا يدري، أو أنه يري أن مصلحته مع طرف خارجي وأصبح عبدا له يأتمر بأمره، ويجزم الكاتب بأن المقاومة المقدسة والتحرير والوحدة، أصبح حولها جدليات فلم يعد ثمة شيء مقدس لا حقوق ولا مقاومة ولا وحدة ولذلك استبيحت دماء الفلسطينيين بين بعضهم البعض.وقدم د، السيد عوض عثمان الخبير في الشؤون العربية قراءة لتقرير بيكر – هاملتون، والذي يري أنه يجسد حقيقة المأزق الأمريكي في العراق.ثم يحاول الكاتب الفلسطيني ابراهيم أبو الهيجاء تحليل العلاقة بين حماس وإيران فحماس من وجهة نظره وقبل أن تكون في السلطة بنت سياساتها مع واقع الظروف، علي قاعدة بسيطة وتقدم علي توسيع معسكر الأصدقاء وتقليل معسكر الأعداء .وهي باعتبارها حركة تحرر تواجه احتلالا وحرباً شعواء تعمل علي استقطاب متعاطفين ومناصرين لها، ويعتبر الكاتب أن توظيف حماس علاقتها مع إيران لخدمة القضية الفلسطينية ليس عيبا وانما هو نجاح سياسي وبامتياز فهي ستصبح جسرا لمقاربة الأمة الإسلامية.أما الباحث في العلوم السياسية إبراهيم غالي فيقدم تحليلا للأزمة اللبنانية الراهنة والصراعات الداخلية فيها وعلاقتها بالأطراف الخارجية.أما القسم الخاص في الدورية فيتناول المشهد الفلسطيني بين حادث المعبر الذي تعرض له اسماعيل هنية رئيس الوزراء وخطاب الرئيس محمود عباس ويحتوي علي ثلاث مقالات أولاها للباحثة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية عبير ياسين بعنوان تصفية هنية أم تصفية القضية؟ وتحاول فيها توضيح حقائق ما يحدث علي الساحة الفلسطينية وتحليل الوضع الأمني والذي لم تستبعد وقوع حرب أهلية بسبب انهياره.والثانية للمحلل الفلسطيني هاني المصري، بعنوان ما بعد خطاب عباس، والذي يتساءل فيه عن الذي سيضمن عدم فوز حماس بالأغلبية في المجلس التشريعي وبالرئاسة أيضا، وهل سيتم احترام إرادة الشعب الذي هو مصدر السلطات.والمقالة الثالثة لمدير تحرير الدورية القدس محمد جمعة ويناقش فيها تداعيات نشوب حرب أهلية فلسطينية، والعوامل التي تؤدي اليها.وأخيرا يناقش الكاتب الفلسطيني أسامة أبو أرشيد فرص تشكل حكومة الوحدة الوطنية والتي يري أن أخطر ما في المفاوضات القائمة، بين فتح وحماس، هو أن تصل فتح ورئيسها محمود عباس الي قناعة بأنهما يمتلكان القوة الكافية والدعم الأمريكي والإسرائيلي وبعض الدعم العربي لمواجهة حماس عسكريا، وعندها ستقع الكارثة.0