عدد جديد من شهرية الهلال حول الدين والسياسة ومساحة كبيرة للطعن في التيارات الأصولية ومحاولات تسييس الدين

حجم الخط
0

عدد جديد من شهرية الهلال حول الدين والسياسة ومساحة كبيرة للطعن في التيارات الأصولية ومحاولات تسييس الدين

عدد جديد من شهرية الهلال حول الدين والسياسة ومساحة كبيرة للطعن في التيارات الأصولية ومحاولات تسييس الدينالقاهرة ـ القدس العربي : صدر العدد الجديد من شهرية الهلال وافتتحه رئيس التحرير مجدي الدقاق بمقال تحت عنوان مستقبل إفريقيا بمناسبة انعقاد القمة الفرنسية الإفريقية بمشاركة مصرية. يشير الدقاق إلي أن صورة افريقيا التقليدية في طريقها إلي الاختفاء، لتحل بدلا منها صورة جديدة ومختلفة وذلك بعد الكفاح التاريخي لشعوب القارة، وإنهاء مرحلة الاستعمار الأوروبي، وحصول دول القارة علي استقلالها واسترداد سيادتها الوطنية، ويضيف الدقاق، أنه في هذه الأجواء ظل سواء المستقبل الإفريقي يبحث عن إجابة، في ظل ظروف دولية شغلت القارة وشعوبها عن وضع أسس لمرحلة ما بعد الاستقلال، حيث انجرفت دول افريقيا إلي لعبة الصراع الدولي بين القطبين الكبيرين وتحولت أراضيها إلي صراعات الحدود والقبائل، وعانت القارة من ظاهرة اللاجئين، وأصبحت عرضة للجفاف والأوبئة والفقر والجوع، ظلت صورة افريقيا هكذا طول ما يقرب من ثلاثة عقود حسبما يقول الدقاق إلي أن أيقن الأفارقة أن مستقبل قارتهم وشعوبهم يرتبط ارتباطا كبيرا بالخروج من لعبة الصراع الدولي، وإنهاء النزاعات الحدودية فيما بينهم ومواجهة قضايا الداخل والتوجه نحو التنمية الاقتصادية باستغلال ثروات القارة لحل المشكلات الاجتماعية.وبعد أن أنهي الدقاق مقدمته كتب كلمة تحت عنوان الدين لله نعي فيها أحوال المصريين وقادة الفكر والنخبة المثقفة لا سيما فيما يتعلق بالارتداد عن ميراث التنوير الطويل الذي كرسه رواد كبار عبر ما يقرب من قرنين من الزمان.ويقول الدقاق: سيتعجب مفكرونا من أن البعض يحاول استرجاع زمن الخلافة الغابر ويحلم بقيام الدولة الدينية، وسيندهشون من أن هؤلاء يحاولون، كما فعلوا في الماضي ـ منع أي حديث عن الحرية والعدل والمساواة والوطن والمواطنة، ويدعو في نهاية كلمته كل القوي والتيارات الديمقراطية الحريصة علي مكتسبات العقل، أن تتمسك بخطوات الإصلاح الديمقراطي في إطار قيم مصرية وعربية، تحفظ حقوق المواطن، وتشعره بحريته في وطن حر يعلي قيم الوطن والمواطنة.أما أول مقالات العدد فكان للدكتور عاصم الدسوقي تحت عنوان استدعاء الدين في السياسة، البحث عن شرعية ثم كتب الدكتور محمود إسماعيل تحت عنوان تسييس الإسلام، الجذور ـ التجليات ـ المقاصد ، أما الدكتور وائل غالي فكتب مقالا تحت عنوان تسييس الدين، خطر علي الثقافة المصرية ، وكتب الدكتور سيد عشماوي مقالا تحت عنوان الخلافة، نظام ديني أم دنيوي؟ ، وكتب الدكتور عبدالمعطي بيومي حول علاقة الدين بالسياسة عبر التفسير بالنص ، أما الدكتور رمسيس عوض فكتب تحت عنوان الموت شنقا وحرقا، محاكم التفتيش ، أما الكاتب والمترجم أحمد علي بدوي فكتب تحت عنوان النهضة من قبل ومن بعد ، وكتب حمادة إمام التحالف مع أمريكا، نهايات القاعدة وبدايات الإخوان ، وكتب الدكتور رفعت السعيد تحت عنوان جماعة الإخوان مرجعية متأسلمة ، أما الفنان عدلي رزق الله فكتب تحت عنوان الصفر في الثقافة والفكر ، وكتب ياسر شعبان مقالا عن موقع جهة الشعر للشاعر قاسم حداد ونشر العدد مقدمة الأعمال الكاملة للشاعر خيري منصور التي كتبها الدكتور إحسان عباس تحت عنوان خيري منصور وظلاله . كذلك نشر العدد كلمة الشاعر محمود درويش التي تضمنها الغلاف الأخير لأعمال خيري منصور التي صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في الشهر الماضي.كذلك تضمن العدد عددا من القصائد لكل من فريد أبو سعدة وعاطف عبدالعزيز وأمجد ريان وعبدالوهاب العودي ونجاة علي، وعددا آخر من القصص والترجمات بالإضافة إلي الأبواب الثابتة. يقع العدد في 226 صفحة من القطع الصغير وتصدر المجلة عن مؤسسة دار الهلال.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية