عدد جديد من شهرية الهلال مكرس للبنان: احتفاء لائق بالجغرافيا والتاريخ وما بينهما واستبعاد كامل للملف السياسي

حجم الخط
0

عدد جديد من شهرية الهلال مكرس للبنان: احتفاء لائق بالجغرافيا والتاريخ وما بينهما واستبعاد كامل للملف السياسي

عدد جديد من شهرية الهلال مكرس للبنان: احتفاء لائق بالجغرافيا والتاريخ وما بينهما واستبعاد كامل للملف السياسيالقاهرة ـ القدس العربي : صدر العدد الجديد من شهرية الهلال مكرسا لـ لبنان وقد حمل غلافه العلم اللبناني، ولم يحمل سوي عنوان واحد هو لبنان وطن ورسالة .نأي العدد – كلية – عن النقاش السياسي للمأزق الذي خلفته الحرب الاسرائيلية علي لبنان، ويبدو أن تحوطات رئيس التحرير مجدي الدقاق، ورغبته في عدم الوقوف خلف موقف يناهض الموقف الرسمي، وراء انصراف العدد عن أي نقاش سياسي للأزمة اللبنانية، واكتفي بتقديم لبنان كأيقونة تاريخية.افتتح رئيس التحرير العدد بكلمة مطولة تحت عنوان شعب يصنع الحياة ويشير الدقاق في مقدمته الي قدرة اللبناني علي التأقلم لذلك يراه انسانا قادرا علي صنع الحياة في أحلك الظروف ويقول لبنان وطن صغير في حجمه لكنه كبير بشعبه وحضارته وبعطائه الانساني والحضاري وسرقوه. لبنان في ضعفه فهو ليس مجرد بلد علي خريطة العالم، بل هو نموذج ورسالة هذا النموذج الذي أعطي معني مختلفا للتعايش المشترك والتعددية والرسالة في كيفية أن تعيش الحياة وتصنعها .كما يشير رئيس التحرير الي أن لبنان تحول الي ساحة عربية لتصفية الصراعات وسوق لجميع الأيديولوجيات والميليشيات وحسب تعبير الدقاق أصبح لبنان ساحة حرب بالوكالة واستقوي بعض أبنائه بعواصم ومرجعيات وأوهام خارجية.ويري الدقاق ان فواتير لبنان عقب هزيمة حزيران (يونيو) كانت أكثر الفواتير العربية ارتفاعا، بعد ان دفع ثمن تصدير الأزمات العربية اليه في الستينيات والسبعينيات بقوات تدخل عربية وحركات تحرر أضاعت ما تبقي من سيادة الدولة.وينهي الدقاق مقدمته باعادة ترديد الخطاب العربي واللبناني الرسميين الذي يتضمن ان استعادة روح لبنان وتنوعه وتعايشه، وبناء قوة الدولة وبسط سيادتها علي ترابها الوطني هو المفتاح الحقيقي لاستعادة الوطن اللبناني الذي نحبه.حفل العدد بعد ذلك بعدد وفير من المقالات جاء أولها للدكتور الطاهر احمد مكي تحت عنوان لبنان اللفظ والدلالة ويحيل فيه الي المرجعية التاريخية للاسم بداية من الرواية الشعبية التي تقول ان لبنان جزء من أرض الميعاد منذ أعاد الله ابراهيم من وطنه الي هذه الأرض ليجعله أبا لشعب عظيم في أرض جديدة، ويعيد الطاهر مكي اسم لبنان الي العهد الروماني عندما كانت السلاسل الجبلية في هذه المنطقة تسمي أنتي لبانوس أي لبنان .كذلك كتب أستاذ الآثار محمد ابراهيم بكر تحت عنوان شاهد علي التاريخ وهو ايضا يستعرض التكوينات اللبنانية تاريخيا من خلال العديد من الشواهد الأثرية، أما الدكتور أبو اليسر فرح استاذ التاريخ القديم فكتب تحت عنوان عطاء متواصل لحضارة الانسانية، فينيقيا القديمة وكتب الدكتور عصام الدسوقي تحت عنوان من الجبل الي الدولة وكتب الدكتور سيد عشماوي تحت عنوان رسل التنوير وعن أعلامه من اللبنانيين، وكتب محمد الشرنوبي عن التنوع الجغرافي الفريد للبنان، وأحمد البكري عن الأرز باعتباره سر لبنان المقدس، ومراد وهبة عن علمانية لبنان، ومجدي حماد كتب عن اتفاق الطائف، وكتب يوسف القعيد اعتراف شخص ، وأسامة عرابي ملحنا العربي ، وعدلي رزق الله عن الفن التشكيلي في بيروت، وصبري حافظ عن الرواية اللبنانية، وأدب المهجر، كما تناول وديع فلسطين ألبير أديب ومجلد الأديب ، كذلك نشر العدد عددا من القصائد حول لبنان منها قصيدة حلمي سالم حمامة علي الجنوب ، وخيري منصور دم، يتوضأ منه الماء وصلاة قانا لمحمد آدم، اما الكلمة الأخيرة فكانت للناقد رجاء النقاش تحت عنوان حديقة الحرية .يقع العدد الجديد من شهرية الهلال في 226 صفحة من القطع الصغير.0

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية