عدد جديد من شهرية وجهات نظر واهتمام بالغ بهزيمة الجمهوريين

حجم الخط
0

القاهرة ـ “القدس العربي”: صدر العدد الجديد من شهرية وجهات نظر متضمنا مقالة افتتاحية لرئيس التحرير سلامة أحمد سلامة تحت عنوان مأزق الخروج من جحيم العراق يناقش فيها وضع القوات الأمريكية الصعب في العراق وكذلك الأوضاع الداخلية الأمريكية الصعبة بعد انتخابات مجلس الشيوخ والكونغرس بالولايات المتحدة واقصاء الناخب الأمريكي لتيار المحافظين الجدد، كذلك يتناول سلامة نصائح كيسينجر بعدم الخروج المبكر من العراق محذرا من أن هذا الخروج سوف تكون له نتائج كارثية، ليس فقط علي العراق ولكن أيضا علي منطقة الخليج بأسرها حيث التجمعات الشيعية القوية، وهو ما قد يؤدي في رأيه الي حروب طائفية لا تنتهي بين الشيعة والسنة، بل وبين الشيعة وبعضهم البعض، وقد ينقضي زمن طويل قبل أن يستعيد العراق وحدته، وهو الأمر الذي يري سلامة أنه مزعج بشدة لاسرائيل، فاذا تمزق العراق ستبرز ايران كقوة اقليمية نافذة في المنطقة، ولن يجرؤ رئيس أمريكي في المستقبل القريب علي توجيه ضربة اليها، وهي تواصل باصرار العمل في برامجها النووية وتحرز فيه تقدما ملموسا.

ويري سلامة أن أمريكا ليس لديها الاستعداد حتي الآن لدفع ثمن ما تطلب من الدول النافذة في العالم وكذلك دول الطوق، ويقول ان هذا ما ألمحت إليه الاتصالات المبدئية التي جرت بين بيكر والايرانيين، بأنهم ليسوا علي استعداد لتقديم أي شيء دون مقابل.

كما يشير سلامة الي أن واشنطن لم تبد اهتماما يذكر ببالونات الاختبار التي أطلقها توني بلير ودعا فيها الي ضرورة توسيع نطاق الحوار مع ايران وسورية ليشمل مشكلة الصراع العربي الاسرائيلي باعتبارها أم المشاكل، ويختتم سلامة مقاله بالقول: لا تبدو في الأفق نهاية سعيدة أو محددة لكيفية خروج القوات الأمريكية من الجحيم الذي أشعلته في العراق، وقد كانت إيران هي الأسرع في مواجهة التطورات الأخيرة بتحركات أبرزتها كقوة اقليمية تملك أوراقا قوية للمساومة والدفاع عن مصالحها، حين دعت الي قمة ثلاثية تضم سورية والعراق في طهران.

كذلك تضمن العدد قراءة لمدير تحرير المجلة أيمن الصياد حول مشكلة الحجاب التي أثارتها مؤخرا تصريحات وزير الثقافة فاروق حسني، ويخلص الصياد في مقالته الي أن مشكلة الحجاب تخفي وراءها مشكلات ضخمة وأوسع مما هو ظاهر علي السطح، وينتهي الي انتقاد موقف المثقفين المدافعين عن حرية الرأي وحرية الفعل مستثنين من ذلك حرية المتدينين في التمسك بدينهم أو الجهر به، كذلك يعبر أيمن الصياد عن دهشته ممن انبروا تحت قبة مجلس الشعب مدافعين عن الدين الذي اعتبروه مجسدا في غطاء الرأس في الوقت الذي يبدو بعضهم وقد تلوث ضميره.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية